fbpx

حرب السيسي التي لم تقع

سُمع الرئيس عبد الفتّاح السيسي يرغي ويزبد في اجتماع لحكومته. وقد نقلت عنه مصادرنا قوله: "ما فيش حاجة ماشية في البلد.

سُمع الرئيس عبد الفتّاح السيسي يرغي ويزبد في اجتماع لحكومته. وقد نقلت عنه مصادرنا قوله: “ما فيش حاجة ماشية في البلد. لا بدّ من حرب تكون سهلة وتجيب لِنا حتّة شعبيّة. خلاف السعوديّة وكندا أظهر أنّ الزعيم يربح حين يصادم طرفاً غربيّاً. هكذا نعلنها حرباً على بلد غربيّ ضعيف لا يحبّه ترامب ولا يحبّه بوتين. النصر يكون في هذه الحرب مضموناً. ابني محمود، الضابط في المخابرات، أخبرني عن دولة أوروبيّة اسمها لوكسمبورغ. نعلن الحرب عليها، ونقول صليبيّة وتدخّل في شؤوننا وإنّهم إخوان وبتاع… رأيوكو إيه؟”.

ويبدو أنّ بعض الوزراء تحمّسوا للمشروع، أمّا الذين اعترضوا فقال أحدهم: “يا سيادة الرئيس، هناك دولة أوروبيّة أصغر وما حدّش يدافع عنها خالص: إمارة ليختنشتاين وسكّانها أربعون ألفاً!”. وهنا ردّ السيسي وقد ارتسمت على وجهه ضحكة مشرقة: “دا ممتاز. لكنْ عارف إيه: اسمها صعب قوي، ومش سهل تعبئة الإعلام والرأي العام ضدّها بسبب صعوبة اسمها – ليختنـ شـ تتتـ اين. يا إلهي، مين دا ابن الستين اللي سمّاها كده؟”.

استفهامان آخران أبداهما وزير الخارجيّة سامح شكري ووزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم. الأوّل سأل عن القضيّة التي لا بدّ من التذرّع بها لشنّ الحرب، بينما توقّفت الثانية عند عدم وجود حدود مشتركة بين مصر وليختنشتاين “وهي بعيدة قوي” كما أضافت.

ويبدو أنّ الرئيس المصريّ، بعد هاتين الملاحظتين، دخل في شرود طويل يجلّله شيء من الحزن، ثمّ قال: “دي حاجات ما كُنتش فاكراها”. وبهذا تجنّب العالم، الذي يضجّ بالمآسي، حرباً أخرى ومأساة أخرى!  

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
بين الأمس واليوم الحال واحدة، ووجود رافضي التلقيح ما زال ظاهرة بارزة. ما تغير هو أن هؤلاء باتوا يملكون وسائل أكثر لنشر أفكارهم، وبالتالي استقطاب أعداد أكبر وشرائح أوسع من الناس.
Play Video
6 سنوات مرت على غياب محمد الصنوي عن منزله وزوجته وأطفاله مذ اختطفته “جماعة أنصار الله” الحوثية. أسرة الصنوي أنموذج للكثير من أسر المختطفين والمخفيين في سجون جماعة أنصار الله، والذين لا يُعرف مصيرهم وحقيقة التهم الموجهة إليهم وإن ما زالوا أحياء أم لقوا حتفهم.

2:26

Play Video
كيف يعالج الصحفيون الأردنيون المواضيع المتصلة بالأسرة الهاشمية الملكية مع محاذير النشر القائمة ومن أين يستقون معلوماتهم ومصادرهم من دون خطر التعرّض للقمع والملاحقة؟ وهل يمكن اعتماد تطبيق كلوب هاوس مساحة آمنة ومهنية لتبادل المعلومات في العمل الصحافي؟الامير حمزة

34:53

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني