هآرتس: من هم أبرز المستهدفين ببرنامج التجسس “بيغاسوس”؟

يناير 21, 2022
على رغم وجود أكثر من 450 حالة اختراق مشتبه بها، فإن هذه القائمة، التي تم إعدادها بمساعدة المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية، لا تتضمن سوى الحالات التي أكدتها منظمة العفو أو المنظمات الأخرى المعنية بالأدلة الجنائية الرقمية.

في السنوات الأخيرة، أصبح برنامج التجسس الإسرائيلي الصنع “بيغاسوس”، الذي طورته شركة مجموعة “إن إس أو” للهجمات السيبرانية، وتبيعه إلى وكالات الاستخبارات الحكومية في مختلف أنحاء العالم، سيئ السمعة. فقد سمح استغلال الثغرات غير المعروفة في تطبيقات “واتساب” و”آي ميساج” ونظام التشغيل “أندرويد”، لعملاء المجموعة بأن يخترقوا أي هاتف ذكي ويتمكنوا من الوصول الكامل إلى محتوياته، وفي بعض الحالات من دون حتى أن تقوم الضحية بالنقر أو فتح أي ملف.

كشفت المنظمات المعنية بالأدلة الجنائية الرقمية مثل منظمة العفو الدولية ومختبر “سيتيزن لاب” التابع لجامعة تورنتو، عن أشخاص- أهداف محتملين للتجسس. وفي الصيف الماضي، نظم “مشروع بيغاسوس” – الذي تقوده شبكة “فوربيدن ستوريز”، وهي منظمة غير حكومية مقرها باريس بمساعدة المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية- اتحاداً دولياً من الصحافيين، بما في ذلك صحيفة “هآرتس”، وصحيفة “ذا ماركر” التابعة لها، للتحقيق في آلاف الأهداف المحتملين الذين ربما يخضعون للمراقبة من عملاء مجموعة “إن إس أو” في مختلف أنحاء العالم.

حتى الآن، كُشف عن وجود أهداف في مختلف أنحاء العالم: من الهند وأوغندا إلى المكسيك والضفة الغربية، فضلاً عن ضحايا مرموقين من بينهم مسؤولون أميركيون وصحافي في صحيفة “نيويورك تايمز”.

الآن، وللمرة الأولى، أعدت صحيفة “هآرتس” قائمة تضم الحالات المؤكدة التي ثبت اختراقها ببرنامج “بيغاسوس”.

على رغم وجود أكثر من 450 حالة اختراق مشتبه بها، فإن هذه القائمة، التي تم إعدادها بمساعدة المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية، لا تتضمن سوى الحالات التي أكدتها منظمة العفو أو المنظمات الأخرى المعنية بالأدلة الجنائية الرقمية، مثل مختبر “سيتيزن لاب” (الذي ساعد أيضاً في إعداد هذه القائمة). وتشمل أيضاً بعض الحالات التي أكدت فيها الهيئات الرسمية مثل وكالات الاستخبارات الفرنسية أو الشركات الخاصة مثل “أبل” أو “واتساب” علناً وقوع هجمات.

لا تشمل القائمة المشتبه في استهدافهم، على سبيل المثال، جيف بيزوس مؤسس شركة “أمازون”، الذي تداولت التقارير أنه تعرض للاختراق ببرنامج التجسس عبر رسالة من تطبيق “واتساب” أرسلها إليه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. بل تقتصر على أولئك الذين عُثر على برنامج “بيغاسوس” في هواتفهم.

في حين أنكرت مجموعة “إن إس أو”، التي ترفض تأكيد هوية عملائها وتزعم أنها لا تعلم بأهدافهم، معظم هذه الحالات، وصرحت أن تحليل الأدلة الجنائية الرقمية لا يمكنه تأكيد وجود برنامج التجسس بشكل قاطع.

توضح الفجوة بين القائمة الهائلة التي تضم الأهداف المحتملين وأولئك الذين تعرضوا بالفعل للاختراق مدى صعوبة تأكيد وجود برنامج التجسس “بيغاسوس” على الهواتف. على سبيل المثال، وجد تحقيق خاص طلب إجراءه بيزوس نفسه أن هاتفه تلقى رسالة غريبة من ولي العهد الأمير محمد، وبعد ذلك بدأ جهاز رجل الأعمال الأغنى في العالم إرسال بيانات كثيرة. بيد أن بيزوس كان متردداً في تسليم هاتفه إلى أي شخص آخر بخلاف المحققين المختارين بعناية الذين كلفهم بهذا التحقيق؛ وقالوا إنه من المرجح للغاية أن يكون هاتفه قد تعرض للاختراق.

نستعرض في ما يلي قائمة بمعظم الحالات المعروفة والمؤكدة، إن لم يكن جميعها، التي تعرضت للاختراق ببرنامج التجسس “بيغاسوس”. وقد تم ترتيبها وفقاً لجنسيات الضحايا أو بلد إقامتهم عندما تم استهدافهم.

تلي قائمة الحالات المؤكدة قائمة أخرى إضافية بأسماء الأشخاص الذين تأكد استهدافهم ولكن لم يتم التحقق من تعرضهم للاختراق بالفعل.

آذربيجان:

خديجة إسماعيلوفا

كشف التحقيق الذي أجراه “مشروع بيغاسوس” أن الصحفيّة الاستقصائية الآذريّة التي تعيش في باكو، استُهدفت مراراً وتكراراً لأكثر من ثلاث سنوات في سياق الاضطهاد الذي تُمارسه الحكومة ضدها بسبب عملها.

سيفينك فاقفقيزي

وجدت منظمة العفو الدولية وشبكة “فوربيدن ستوريز” أن الصحافية الآذريّة المستقلة فاقفقيزي قد تعرض هاتفها للاختراق ببرنامج “بيغاسوس” في عامي 2019 و2020.

السلفادور:

كارلوس مارتينيز

مراسل لصحيفة “إلفارو”، وواحد من أكثر من 35 صحافياً وعضواً من جماعات المجتمع المدني، الذين تعرضوا للاختراق ببرنامج التجسس “بيغاسوس” بين تموز/ يوليو 2020 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2021.

9 صحافيين من صحيفة “إلفارو”

أكد مختبر “سيتيزن لاب” أن جميع الصحافيين التالية أسماؤهم من صحيفة “إلفارو” تعرضوا للاختراق ببرنامج التجسس “بيغاسوس”: غابرييلا كاسيريس، وكارلوس دادا، وكارلوس إرنستو مارتينيز داوبويسون، وجوليا غافاريت (كلا هاتفيها تعرض للاختراق)، وفاليريا غوزمان، وآنا بياتريس لازو، وريبيكا مونج، وفيكتور بينيا، ونيلسون رودا.

نواه بولوك

رئيس منظمة “كريستوسال”، وهي منظمة معنية بحقوق الإنسان مقرها السلفادور، الذي كشف أيضاً مختبر “سيتيزن لاب” أنه تعرض للاختراق.

ريكاردو أفيلار

صحافي في جريدة “دياريو دي هوي”، أكد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفه قد تعرض للاختراق.

خوسيه مارينيرو

مسؤول في مؤسسة “الديموقراطية والشفافية والعدالة” المعنية بالحقوق والحريات في السلفادور، وجد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفه تعرض للاختراق.

زينيا هيرنانديز

مسؤولة في مؤسسة “الديموقراطية والشفافية والعدالة” المعنية بالحقوق والحريات في السلفادور، وجد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفها تعرض للاختراق.

أوسكار لونا

ناشط في مجموعة الحقوق الرقمية “ريستيفا ديجيتال ديسربتيفا”. وجد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفه قد تعرض للاختراق.

ماريانا بيلوسو

صحافية مستقلة، وجد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفها قد تعرض للاختراق ببرنامج التجسس “بيغاسوس”.

كارمن تاتيانا ماروكوين

خبيرة اقتصادية وكاتبة عمود،  وجد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفها قد تعرض للاختراق ببرنامج التجسس “بيغاسوس”.

فرنسا:

لينايغ بريدو

صحافية استقصائية ومحررة في موقع “ميديا بارت”، تأكد تعرضها للاختراق ببرنامج “بيغاسوس”. وقد أكدت وكالة أمن نظم المعلومات الفرنسية ذلك في أعقاب “مشروع بيغاسوس”. شاركت بريدو في تغطية قصة حول رئيس المخابرات المغربية، وهو عميل معروف لدى مجموعة “إن إس أو”.

إدوى بلينيل

صحافي استقصائي في موقع “ميديا بارت”، تأكد تعرضه للاختراق ببرنامج “بيغاسوس”. وأكدت وكالة أمن نظم المعلومات الفرنسية ذلك في أعقاب “مشروع بيغاسوس”.

صحافي في شبكة “فرانس 24” لم يُذكر اسمه

تأكد تعرض أحد كبار الصحافيين في شبكة “فرانس 24” للاختراق ببرنامج “بيغاسوس” في أيار/ مايو 2019 وأيلول/ سبتمبر 2020 وكانون الثاني/ يناير 2021. وأكدت وكالة أمن نظم المعلومات الفرنسية ذلك في أعقاب “مشروع بيغاسوس”.

كلود مونجان

مواطنة فرنسية، يقبع زوجها المعتقل السياسي الصحراوي النعمة الأسفاري، في السجون المغربية بسبب دعواته إلى استقلال الصحراء الغربية. كجزء من “مشروع بيغاسوس”، تبين أن اثنين على الأقل من هواتفها تعرضا للاختراق.

المخترِق المشتبه به: المغرب.

إقرأوا أيضاً:

المجر

دانيال نيميث

مصور صحافي مجري شارك في تغطية أخبار الرئيس فيكتور أوربان ونخب البلاد، تعرض اثنان من هواتفه للاختراق عام 2021. وقد أكد موقع Direkt36، الذي يعمل بالتعاون مع مختبر “سيتيزن لاب” والمختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية، حدوث الاختراق.

زولتان بافا

تعرض السياسي المجري السابق، والذي أصبح الآن ناشر موقع إخباري معارض، للاختراق ببرنامج “بيغاسوس” في آذار/ مارس وأيار 2021.

أدريان بودوين

طالب متخصص في الدراسات الجنسانية في الجامعة الأوروبية المركزية في المجر، تأكد تعرض هاتف بودوين للاختراق بعد اعتقاله احتجاجاً على سياسات أوربان.

سزابوليش بانيي

تعرض الصحفي في موقع Direkt36، والذي شارك في “مشروع بيغاسوس”، للاختراق عدة مرات عام 2019. وقد أكدت منظمة العفو الدولية ذلك في إطار التحقيق العالمي.

أندراس سزابو

صحافي استقصائي في موقع Direkt36، تعرض هاتفه للاختراق مرات عدة عام 2019.  وقد أكدت منظمة العفو الدولية ذلك في إطار التحقيق العالمي.

بريجيت كيشيكاسز

صحافية مجرية تغطي أخبار وقصص الجرائم، تعرض هاتفها للاختراق عام 2019، وأكد موقع Direkt36 ومنظمة العفو الدولية ذلك.

الهند

جاغديب سينغ راندهاوا

محامي متخصص في حقوق الإنسان وناشط من البنجاب، تعرض هاتفه للاختراق في تموز وآب/ أغسطس 2019.

مانغالام كيسافان فينو

المحرر المؤسس لصحيفة “ذا واير” (The Wire) – وهي مؤسسة صحافية استقصائية هندية غير ربحية كانت جزءاً من تحقيق “مشروع بيغاسوس” – تعرض هاتفه للاختراق ببرنامج التجسس.

بارانجوي غوها ثاكورتا

صحافي استقصائي كان يحقق في الكيفية التي استخدمت بها حكومة مودي “فيسبوك” لنشر المعلومات المضللة؛ وأكدت منظمة العفو الدولية أن هاتفه تعرض للاختراق ببرنامج التجسس الذي طورته مجموعة “إن إس أو” في إطار تحقيق “مشروع بيغاسوس”.

 براشانت كيشور

مُنظم استطلاعات رأي سياسية يعمل مع عدد من أحزاب المعارضة في الهند، تعرض هاتفه للاختراق عام 2018، وهو ما أكدته منظمة العفو الدولية، قبل إجراء الانتخابات بأشهر، فيما يقول النقاد إنه محاولة من جانب حزب مودي لاستخدام برنامج التجسس لجمع المعلومات السياسية.

رونا ويلسون

ناشط سياسي يركز على حقوق الأقليات والسجناء، وجدت شركة “أرسنال الاستشارية” المتخصصة في الأدلة الجنائية الرقمية أن هاتفه تعرض للاختراق في تموز 2017 ونيسان/ أبريل 2018. وظهر رقم هاتفه في التسريبات التي نشرها “مشروع بيغاسوس”.

 سيد عبد الرحمن جيلاني

جيلاني (المعروف أيضاً باسم سار جيلاني)، هو أستاذ في جامعة دلهي، مسجون في الهند بسبب علاقته بمجموعة ماوية محظورة، وناشط في مجال حقوق السجناء، كشفت منظمة العفو الدولية أنه تعرض للاختراق بين عامي 2017 و2019.

سوشانت سينغ

صحافي يغطي الأخبار المتعلقة بالدفاع في صحيفة “إنديان إكسبريس”، وكان يحقق في صفقة ضخمة بين الهند وفرنسا، ووجدت منظمة العفو الدولية في إطار “مشروع بيغاسوس” أنه تعرض للاختراق.

إس. إن. إم. عبدي

صحفي في مجلة “إنديانز أوت لوك” (India’s Outlook)، وجدت منظمة العفو الدولية أن هاتفه قد اختُرق عن طريق برنامج “بيغاسوس” في نيسان وأيار وتموز وتشرين الأول/ أكتوبر وكانون الأول/ ديسمبر 2019، باعتباره جزءاً من مشروع “بيغاسوس”.  

بيلا بهاتيا

محامية هندية في مجال حقوق الإنسان، اكتُشف أن هاتفها اختُرق عام 2019، وهي واحدة من خمس ضحايا يمثلون جزءاً من دعوى “واتساب” ضد مجموعة “إن إس أو”.

موظف قانوني لم يُذكر اسمه

بعد التحقيق في مشروع “بيغاسوس“، تأكد اختراق هاتف موظف قانوني ببرامج تجسس.

أنكيت جريوال

تبين أن المحامي والمعروف بالناشط المناهض لنظام الطوائف كان ضمن أهداف الاختراق عام 2019، وضمن مجموعة كبيرة من الضحايا الذين أدرجت “واتساب” أسماءهم في دعواها ضد مجموعة “إن إس أو”.

اقرأ مقالنا الكامل عن مشروع “بيغاسوس” في الهند

إقرأوا أيضاً:

الأردن

هالة عاهد ديب

اكتشفت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” أن محامية حقوق الإنسان الأردنية والناشطة النقابية والنسوية اختُرق هاتفها ببرنامج “بيغاسوس” منذ آذار 2021.

كازاخستان

عزت أبيلسيت، ديماش الزانوف، تامينا أوسبانوفا

ثلاثة أعضاء من جماعة المعارضة Wake Up، في كازاخستان، وجد مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية أن هواتفهم مخترقة ببرنامج “بيغاسوس” في حزيران/ يونيو 2021. كما حذرتهم شركة “أبل” من الاختراق، الذي نسبته إلى “مهاجم ترعاه الدولة”.

درخان شاريبوف

وجدت منظمة العفو الدولية أن هاتف الناشط الكازاخستاني اخترق ببرنامج “بيغاسوس” في حزيران 2021.

المخترِق المشتبه به: كازاخستان

اقرأ مقالنا الكامل عن مشروع “بيغاسوس” في كازاخستان

المغرب

هشام منصوري

كشف تحقيق مشروع “بيغاسوس” أن هاتف “آيفون” الصحفي الاستقصائي المستقل والمؤسس المشارك للشبكة المغربية للصحافيين الاستقصائيين قد اختُرق ببرنامج “بيغاسوس” أكثر من 20 مرة بين شباط/ فبراير ونيسان 2021. فر منصوري من المغرب عام 2016 وهو الآن مقيم في باريس.

محجوب مليحة

ناشط في مجال حقوق الإنسان من الصحراء الغربية، وعضو فاعل في “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان”، يعيش الآن في بلجيكا، حيث يتمتع بالمواطنة هناك أيضاً. وجدت منظمة العفو الدولية أن هاتفه مخترق.

جوزيف بريهام

محام فرنسي متورط في دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن مزاعم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية في اليمن. وأكدت منظمة العفو أن هاتفه اختُرق ببرنامج “بيغاسوس” باستخدام النوع نفسه من الرسائل التي تلقاها ضحايا مزعومون آخرون في المغرب.

أُبيّ بشرايا البشير

ديبلوماسي صحراوي عمل ممثلاً لها في عدد من الدول الأفريقية. وأكدت منظمة العفو الدولية أن هاتفه اختُرق باعتباره جزءاً من مشروع “بيغاسوس”.

المعطي منجب

وجدت منظمة العفو الدولية، أن هاتف مؤسس “الجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية” ومنظمة “الحرية الآن” غير الحكومية (المخصصة لحماية حقوق الصحفيين والكُتاب)، قد اختُرق عام 2019.

عمر الراضي

صحافي مغربي مستقل، حائز جوائز، اكتشفت منظمة العفو الدولية أن هاتفه اختُرق عام 2019.

المخترق المشتبه به: المغرب.

الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية)

غسان حليقة

ناشط حقوقي يعمل في منظمة “الحق”، وهي منظمة فلسطينية غير حكومية أدرجتها إسرائيل على القائمة السوداء، أكدت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” لحقوق الإنسان أن هاتفه اختُرق في تموز 2020.

أبيّ عبودي

أكدت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” أن هاتف مدير “مركز بيسان للبحوث والإنماء”، وهي منظمة فلسطينية غير حكومية أدرجتها إسرائيل على القائمة السوداء، اخترق عام 2020.

صلاح الحموري

وفقاً لمنظمة “فرونت لاين ديفندرز”، فإن هاتف المحامي والباحث في مؤسسة “الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان” -وهي منظمة فلسطينية غير حكومية أدرجتها إسرائيل على القائمة السوداء- قد اختُرق في عام 2020.

ثلاثة نشطاء لم تُذكر أسماؤهم

أكدت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” اختراق هواتف ثلاثة نشطاء يعملون مع منظمات غير حكومية فلسطينية مدرجة على القائمة السوداء لإسرائيل عام 2020.

المخترِق المشتبه به في الحالات الست: إسرائيل

بولندا

كريستوف بريجسا 

أكد مختبر “سيتيزن لاب” ووكالة “أسوشيتد برس” اختراق هاتف عضو مجلس الشيوخ البولندي وعضو حزب “المنصة المدنية” المعارض أكثر من 30 مرة عام 2019.

رومان جيرتيتش

أكد مختبر “سيتيزن لاب” اختراق هاتف المحامي وممثل قادة حزب “المنصة المدنية” لبريجسا في قضايا حساسة أكثر من 10 مرات عام 2019.

إيوا ورزوسيك

أكد مختبر “سيتيزن لاب” اختراق هاتف المدعية العامة والناقدة لمحاولة حزب “القانون والعدالة” الحاكم تقويض القضاء البولندي عدة مرات في عام 2019. وجاء التأكيد بعد أن تلقت إشعاراً من شركة “أبل” يحذرها من أن هاتفها قد اختُرق.

المخترِق المشتبه به في الحالات الثلاث: بولندا.

رواندا

كارين كانيمبا

مواطنة أميركية بلجيكية، وابنة الناشط الرواندي بول روسساباجينا، الذي قُبض عليه وأُعيد قسراً إلى البلاد. كانت محنة والدها مصدر إلهام لفيلم “فندق رواندا” Hotel Rwanda عام 2004، وأكدت منظمة العفو الدولية أن هاتفها اختُرق في بداية عام 2021.

بيتر فيرليندن

صحفي بلجيكي يتركز نشاطه حول أفريقيا، وعمل في الإذاعة الفلمنكية الوطنية. وجدت المخابرات البلجيكية ومنظمة العفو الدولية أن هاتفه اخترق فيأيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني/ نوفمبر عام 2020.

ماري باموتيسي

هي زوجة بيتر فيرليندن، وقد أكد جهاز المخابرات العامة والأمن البلجيكي أن هاتفها مخترق أيضاً.

المخترِق المشتبه به: رواندا.

المملكة العربية السعودية

هاتيس جنكيز

كاتبة تركية، وخطيبة الكاتب الراحل في “واشنطن بوست” جمال خاشقجي. كشفت منظمة العفو الدولية أن هاتفها اخترق بعد أيام قليلة من مقتل شريكها في السفارة السعودية في إسطنبول في تشرين الأول 2018، كجزء من مشروع “بيغاسوس”.

عمر عبد العزيز

صديق مقرب لخاشقجي، وجد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفه قد اختُرق ببرنامج “بيغاسوس” في الأشهر التي سبقت مقتل المعارِض السعودي عام 2018. يقيم عمر في كندا، وقد رفع دعوى قضائية ضد مجموعة “إن إس أو” في إسرائيل.

وضاح خنفر

المدير العام السابق للجزيرة وصديق مقرب آخر لخاشقجي، وجدت منظمة العفو  أن هاتفه اخترق في تموز 2021.

راغب صويلو

صحافي تركي يترأس مكتب “ميدل إيست آي” في أنقرة. أكدت منظمة العفو الدولية اختراق هاتفه عدة مرات بين شباط وتموز 2021.

بن هوبارد

صحافي في “نيويورك تايمز”، أكد مختبر “سيتيزن لاب” اختراق هاتفه بين حزيران 2018 وحزيران 2021 أثناء وجوده في لبنان، وتقديم تقارير عن المملكة العربية السعودية وكتابة كتاب عن ولي العهد محمد بن سلمان.

المخترِق المشتبه به في جميع الحالات: السعودية.

الإمارات العربية المتحدة

آلاء الصديق

المدير التنفيذي لمنظمة “القسط”، وهي منظمة غير ربحية تدافع عن حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. أكد مختبر “سيتيزن لاب” اختراق هاتفها مرات عدة منذ عام 2015، عندما كانت تعيش في قطر (حيث انتقلت للفرار من الاضطهاد) وحتى عام 2019، عندما انتقلت إلى بريطانيا. توفيت في حادث سيارة في عام 2021.

أيمن نور

معارض وناشط مصري، ترشح للرئاسة عام 2005. وجد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفه اخترق ببرنامج “بيغاسوس” بالإضافة إلى برنامج تجسس آخر يسمى “بريداتور” طورته شركة “سيتروكس” المنافسة لـمجموعة “إن إس أو”.

المخترِق المشتبه به: الإمارات العربية المتحدة.

رانيا الدريدي

صحافية في “التلفزيون العربي”، بحسب ما أكده مختبر “سيتيزن لاب” فقد اخترق هاتفها ست مرات على الأقل خلال عام 2020.

تامر المشعل

صحافي استقصائي لقناة “الجزيرة باللغة العربية”، استطاع تغطية منطقة الخليج على نطاق واسع، بما في ذلك مقتل خاشقجي. أكد مختبر “سيتيزن لاب” أن هاتفه اختُرق عام 2020.

ابتسام الصائغ

ناشطة حقوقية بحرينية متخصصة في حقوق المرأة. وجدت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” أن هاتفها تعرض للاختراق 8 مرات على الأقل بين آب وتشرين الثاني 2019. وقد اعتُقلت في البحرين بسبب نشاطها في الماضي، وتعرضت للاضطهاد بسبب عملها.

34 من موظفي الجزيرة

أكد مختبر “سيتيزن لاب” اختراق هواتف 34 من الصحافيين والمنتجين والمذيعين والمديرين التنفيذيين في شبكة “الجزيرة” عام 2020.

المخترِق المشتبه به: المملكة العربية السعودية و/أو البحرين و/أو الإمارات العربية المتحدة

المملكة المتحدة

ديفيد هاي

محام حقوقي وناشط في مجتمع الميم، ومدافع عن الأميرة لطيفة- أميرة دبي- وهو أول هدف بريطاني تأكد اختراق هاتفه ببرنامج “بيغاسوس”. أعطى هاتفه لمنظمة العفو الدولية في أعقاب مشروع “بيغاسوس”.

أنس التكريتي

ناشط مسلم مناهض للحرب يعيش في المملكة المتحدة. تأكد اختراق هاتفه ببرنامج “بيغاسوس”. وقد اتُهمت “مؤسسة قرطبة”، وهي مركز أبحاث الأديان الذي أسسه التكريتي، بإقامة علاقات مع الإخوان المسلمين و”حماس”. 

المخترِق المشتبه به: الإمارات العربية المتحدة.

الولايات المتحدة الأميركية

11 مسؤولا أميركياً لم تُذكر أسماؤهم

تأكد اختراق هواتف 11 مسؤولاً بوزارة الخارجية الأميركية في أوغندا باستخدام برنامج “بيغاسوس”. وأدى هذا الكشف إلى قرار وزارة التجارة الأميركية في تشرين الثاني الماضي بإدراج مجموعة “إن إس أو” في القائمة السوداء.

المخترِق المشتبه به: أوغندا أو رواندا.

قائمة بأسماء هؤلاء الذين استهدفوا أيضاً ببرنامج الاختراق “بيغاسوس”:

أحمد منصور (ناشط إماراتي في مجال حقوق الإنسان)

رافاييل كابريرا (صحافي مكسيكي)

الدكتور سيمون باركيرا (باحث مكسيكي)

أليخاندرو كالفيلو (كاشف فساد مكسيكي)

لويس إنكارناثيون (ناشط مكسيكي)

كارلا ميشيل سالاس (محامية مكسيكية متخصصة في حقوق الإنسان)

ديفيد بينيا (محامي مكسيكي متخصص في حقوق الإنسان)

كارمين أريستيغوي (صحافية مكسيكية)

إميليو أريستيغوي (نجل كارمن أريستيغوي)

سيباستيان باراجان (صحافي مكسيكي)

كارلوس لوريت دي مولا (صحافي مكسيكي)

سلفادور كامارينا (صحافي مكسيكي)

دانيال ليزاراغا (صحافي مكسيكي)

ماريو باترون (ناشط مكسيكي في مجال حقوق الإنسان)

ستيفاني بروير (ناشطة أميركية في مجال حقوق الإنسان تعمل في المكسيك)

سانتياغو أغيري (ناشط مكسيكي في مجال حقوق الإنسان)

خوان بارديناس (ناشط مكسيكي في مكافحة الفساد)

زوجة خوان بارديناس

أليكساندرا زاباتا (صحافية مكسيكية)

عزام أحمد (الرئيس السابق لمكتب “نيويورك تايمز” في المكسيك)

ريكاردو أنايا كورتيس (محامي/ سياسي مكسيكي)

السيناتور روبرتو جيل زوارث (عضو مجلس الشيوخ المكسيكي)

فرناندو رودريغيز دوفال (سياسي مكسيكي)

كلاوديو غونزاليس (ناشط مكسيكي في مكافحة الفساد)

تحقيق مجموعة متعددة التخصصات من الخبراء المستقلين (التحقيق المكسيكي في حالات الاختفاء الجماعي)

غانم الدوسري (معارض  سعودي)

يحيى عسيري (ناشط سعودي)

موظف لم يُذكر اسمه في منظمة العفو الدولية

عبد الصادق البوشتاوي (صحافي مغربي)

غريسيلدا تريانا (صحافية مكسيكية)

نيهالسينغ راتود (محام هندي متخصص في حقوق الإنسان)

بريانكا غاندي فادرا (الأمين العام للمؤتمر الوطني الهندي)

سانتوش بهارتيا (صحافي هندي)

شوبهرانشو تشودري (ناشط سلام هندي)

محام لم يُذكر اسمه في المملكة المتحدة

شاليني جيرا (محامي هندي)

ديجري براساد شوهان (ناشط هندي في مجال حقوق الإنسان)

أناند تيلتومبدي (ناشط هندي)

أشيش غوبتا (ناشط هندي)

سيما آزاد (ناشطة هندية)

فيفيك سوندارا (ناشط هندي)

ساروج جيري (ناشط هندي)

سيدهانت سيبال (صحافي هندي)

راجيف شارما (صحافي هندي)

روبالي جادهاف (ناشط هندي)

جاغديش ميشرام (محامٍ هندي)

ألوك شوكلا (ناشط هندي)

أجمل خان (باحث هندي)

بولا رافيندرات (محام/ ناشط هندي)

مانديب سينغ (ناشط هندي)

بي. بافانا (هندية، ابنة الناشط بنديالا فارفارا راو)

أرونانك (هندي، خريج كلية القانون)

سميتا شارما (صحفية هندية)

حنان العتر (زوجة جمال خاشقجي)

خورخي كاراسكو (صحافي مكسيكي)

ألفارو دلجادو جوميز (صحافي مكسيكي)

الأميرة لطيفة آل مكتوم (ابنة رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة)

الأميرة هيا بنت حسين (زوجة سابقة لرئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة)

خوان ماير (مصور جوي سجل قفزات الأميرة لطيفة بالمظلات)

ليندا بوشيخي (مرافقة الأميرة لطيفة الخاضعة للعقوبات رسمياً)

سيونيد تايلور (صديقة الأميرة لطيفة)

مارتن سميث (رئيس شركة الأمن الخاصة البريطانية التي استعانت بها الأميرة هيا)

شيمون كوهين (خبير علاقات عامة بريطاني)

روس سميث (رئيس التحقيقات في شركة الأمن الخاصة البريطانية التي استعانت بها الأميرة هيا)

جون جوسدن (مدرب خيول بريطاني، وصديق الأميرة هيا)

عائشة بنت حسين (الأخت غير الشقيقة للأميرة هيا).

ستيوارت بيج (محقق بريطاني خاص)

كِيوَل كومار شارما (قائد قوات أمن الحدود الهندية السابق)

جاغديش ميثاني (ضابط في قوات أمن الحدود الهندية)

جيتندرا كومار أوجا (ضابط تجسس هندي سابق)

زوجة جيتندرا كومار أوجا

الكولونيل موكول ديف (ضابط سابق في الجيش الهندي)

روبيش كومار سينغ (صحافي هندي)

زوجة روبيش كومار سينغ 

ديفيروبا ميترا (مراسلة ديبلوماسية هندية)

فيجايتا سينغ (صحافية هندية)

دانيل ليزا راجا (صحافي من السلفادور)

إفرين ليموس (صحافي من السلفادور)

غابرييل لابرادور (صحافي من السلفادور)

خوسيه لويس سانز (صحافي من السلفادور)

ماريا لوز نوشيز (صحافية من السلفادور)

موريسيو إرنستو ساندوفال سوريانو (صحافي من السلفادور)

أوسكار مارتينيز (صحافي من السلفادور)

رومان جريسير (صحافي من السلفادور)

روكسانا لازو (صحافية من السلفادور)

سيرجيو أراوز (صحافي من السلفادور)

بياتريس بينيتيز (صحافية من السلفادور)

إزيكييل باريرا (صحافي من السلفادور)

زينا أوليفا (صحافية من السلفادور)

إضافة إلى 1400 هدف آخر محتمل تعتقد “واتساب” أنهم مخترقون.

هذا المقال مترجم عن هارتس ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي.

إقرأوا أيضاً:

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
منى آدم
علاء حبيس في سجنه لا يرى من العالم سوى فردًا واحدًا من أسرته لمدة عشرين دقيقة كل شهر.
Play Video
هل النسوية فكرة متطرفة ولماذا تبدو ضبابية في المجال العام في منطقتنا العربية؟ هل النسويات متأثرات بالهجوم الشرس المستمر من المنظومة الدينية والسلطوية الرافضة للتحرر والمساواة الكاملة للمرأة؟

43:20

Play Video
نقاش ما بعد الانتخابات أعاد إحياء ملف الأزمة الاقتصادية والانهيار المالي. فمن سيتحمل كلفة سرقة ودائع اللبنانيين ومن سيحاسب من؟

6:29

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني