وساطة بشّار الأسد المثيرة

الرئيس السوري بشّار الأسد يُعدّ العدّة للقيام بزيارة إلى طهران. وهذا الخبر كان ليكون عاديّاً لولا أنّ الشخص الوحيد الذي سيرافقه في زيارته هذه سيكون جنرالاً روسيّاً لم يُكشف عن اسمه

علم “درج” من مصادر مطّلعة في دمشق أنّ الرئيس السوريّ بشّار الأسد يُعدّ العدّة للقيام بزيارة إلى طهران. وهذا الخبر كان ليكون عاديّاً لولا أنّ الشخص الوحيد الذي سيرافقه في زيارته هذه سيكون جنرالاً روسيّاً لم يُكشف عن اسمه. ويبدو، بحسب التفاصيل التي تجمّعت لدينا، أنّ مهمّة الزيارة ستكون إقناع الإيرانيّين بالانسحاب الكامل من سوريا وسحب عناصر حزب الله اللبناني وباقي الميليشيات الشيعيّة منها.

من جهة أخرى، أفاد مراسلنا من طهران أنّ الجنرال قاسم سليماني أسرّ لبعض المقرّبين منه بـ “خيبة أمله الكبرى” بالرئيس السوري “الذي يقول لنا ما قيل للحسين بن عليّ: قلوبنا معكم وسيوفنا عليكم”. وأضاف سليماني: “لم تصل بنا حدود الخيال إلى افتراض أنّ الأسد سيفضّل الإسرائيليّين علينا، وأن يأتي إلينا مصحوباً بجنرال روسي كي يهدّدنا إذا لزم الأمر”. وبمرارة استنتج سليماني، وفقاً للمصدر نفسه، أنّ “الذبّاحين دائماً يتكاثرون حين تقع البقرة، ونحن الآن ضعفاء ومفلسون لا نقوى على مواجهة الروس ولا على مواجهة الإسرائيليّين، لكنّ الله لا يتخلّى عن المؤمنين في آخر المطاف”. وينهي المصدر روايته بأنّ سليماني بصق بقوّة وقال: “ما هُم إلاّ عرب… عرب في زمن الحسين، وعرب في زمننا”.

إقرأ أيضاً: مكالمة بين العبادي والحريري

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني

الأكثر قراءة

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لم يكن ليتخيّل أحد نهاية إجازته في بلدٍ ما بالسجن ثلاث أشهر بسبب حقيبة شبيهة بحقيبته، حملها من طريق الخطأ من على شريط الأحزمة في المطار. لكن ذلك قد يحصل في بلدٍ انهارت مؤسساته تدريجياً كقطع الدومينو. لقد حصل ذلك بالفعل في لبنان.
Play Video
قارب موت لبناني يودي بحياة عشرات الضحايا من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين قبالة السواحل السورية، فقد انتشلت السلطات السورية جثامين عشرات الهاربين من عائلات كانوا على متن مركب هجرة غرق قبالة ساحل طرطوس، وتتواصل جهود البحث عن مفقودين بينهم نساء واطفال. المركب كان يحمل لبنانيين وسوريين وفلسطينيين. ما دلالات تلك المأساة التي تتفاقم في الأشهر الأخيرة. تعليق للصحافي حازم الأمين

4:10

Play Video
“خامنئي قاتل مهسا… إرحل”… بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد الشرطة بذريعة عدم التزامها بالحجاب القسري، توسّعت دائرة الاحتجاجات في مدن إيرانية وصدحت الأصوات المناهضة للنظام، إلا أن السلطات تُحاول قمعها عبر قطع الانترنت.

1:36

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني