“الذين اعتقلوني أصبحوا أصدقائي”:
سيف الإسلام يخلط الأوراق نحو الرئاسية الليبية

لا يزال ترشح نجل القذافي ملتبساً قانونياً، إذ لم تصدر وزارة العدل أو المحكمة العليا أي قرارات رسمية ترفع عن سيف الإسلام الأحكام الصادرة بحقه، إلى جانب إعلان المحكمة الجنائية الدولية أن مذكرة التوقيف بشأنه لا تزال سارية المفعول.

بعد غياب سنوات عاد سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، إلى الأضواء مجدداً، ولكن هذه المرة ليقدم أوراقه للترشح في الانتخابات الرئاسية الليبية. إذ ظهر القذافي الابن في مدينة سبها جنوب غربي ليبيا مرتدياً العباءة الليبية التقليدية وعمامة بنية اللون، وهو الزي الذي كان يرتديه والده على الدوام، كما تحدث سيف الإسلام بما يشبه أسلوب والده. ويبدو أن الرجل قد استعد جيداً لهذه الخطوة،  وتعمد الظهور في ثوب أبيه شكلاً وخطاباً، محاولاً استمالة الليبيين المستائين من سنوات الحرب والاقتتال التي تلت سقوط نظام أبيه وتذكيرهم بسنوات “الاستقرار”، التي عرفتها البلاد في فترة حكمه، على رغم أنها كانت تحت سلطة نظام ديكتاتوري قمعي. وعلى رغم أن حظوظ نجل القذافي تبدو وافرة لدخول سباق الانتخابات الرئاسية والمنافسة بقوة في ظل قاعدة شعبية داخل ليبيا تقف وراءه ودعم بعض الدول الكبرى، إلا أن ترشحه قد ينسف العملية الانتخابية برمتها ويدفع البلاد إلى مربع الصراع، بخاصة في ظل تهديد ميليشيات الغرب بإفشال الانتخابات في حال عدم سحب ترشيحه.    

أنجب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي تسعة أبناء لقي ثلاثة منهم حتفهم خلال أحداث الثورة الليبية، فيما تفرق البقية بين السجون والمنافي وابتعدوا تدريجياً من المشهد السياسي الليبي. لكن سيف الإسلام القذافي الذي كان مرشحاً بارزاً لوراثة أبيه، والذي لعب أدواراً مهمة في الشأن الليبي قبل الثورة على والده، ومن أكثر الشخصيات استماتة في الدفاع عن النظام بعد قيام الثورة، لا يبدو أنه ينوي الابتعاد من المشهد السياسي الليبي لسنوات أخرى. قرر العودة مجدداً مستفيداً من حالة الانقسام وعدم الاستقرار وقدم نفسه بديلاً للأسماء الموجودة على الساحة السياسية والتي لا أحد بينها يحظى بإجماع كل الليبيين، على رغم أن ظهوره قد يحمل البلاد إلى سيناريوات كارثية. 

بعد غياب سنوات عاد سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، إلى الأضواء مجدداً، ولكن هذه المرة ليقدم أوراقه للترشح في الانتخابات الرئاسية الليبية.

من هو سيف الإسلام القذافي   

ولد سيف الإسلام القذافي في 25 حزيران/ يونيو 1972 في طرابلس، وهو النجل الأكبر من زوجة القذافي الثانية وثاني أولاد الزعيم الليبي التسعة. حصل عام 1995 على إجازة في الهندسة المعمارية من جامعة الفاتح في طرابلس، وكلفه والده حينها بوضع مخطط لمجمع عقاري ضخم مع فنادق ومسجد ومساكن. وبعد خمس سنوات كانت وجهته فيينا في النمسا، ليتابع دراسته في معهد “انترناشونال بيزنس سكول” وتحصل منه على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، وهناك ارتبط بصداقة مع زعيم اليمين النمساوي الشعبوي الراحل يورغ هايدر.

وعام 2008 حصل نجل القذافي على درجة الدكتوراه من كلية لندن للدراسات الاقتصادية والاجتماعية (لندن سكول أوف إيكونوميكس) التابعة لجامعة لندن. 

وعند اندلاع الثورة في ليبيا وبسبب ما راج إعلامياً عن حملات قمع المتظاهرين الثائرين ضد نظام والده اضطر مدير كلية لندن للدراسات الاقتصادية والاجتماعية هوارد ديفيز إلى الاستقالة من منصبه، بسبب الانتقادات الكبيرة حول قبوله تبرعات من المؤسسة الخيرية التي يديرها سيف الإسلام القذافي حينها.

وأدت هذه الحادثة إلى التشكيك في صحة أطروحة الدكتوراه الخاصة بالقذافي الابن، وطلب من جامعة لندن حينها التحقيق في ذلك خاصة في ما راج من تقارير تتحدث عن سرقة مضمون الأطروحة، حتى أن عضو البرلمان الليبي أبو بكر بعيرة، قد تحدث في أكثر من مناسبة أن سيف الإسلام قد جند الأكاديميين الليبيين لكتابة “أطروحته المنتحلة”. لكن جامعة لندن أجرت تحقيقاً، قررت في نهايته عدم إلغاء شهادة الدكتوراه الممنوحة لسيف الإسلام القذافي، معللة ذلك بقولها إن “الأطروحة جاء شرحها تفصيلياً لإظهار الأماكن التي كان يجب أن يتم فيها الإسناد أو الإشارة للمراجع”.

ولدى إقامته في العاصمة البريطانية لندن امتلك سيف الإسلام منزلاً، وارتبط بعلاقات قوية مع شخصيات سياسية بريطانية نافذة إلى جانب أفراد من العائلة المالكة الذين التقى بعضهم في قصر باكنغهام وأيضاً في طرابلس.

منذ سنة 2000 بدأ سيف الإسلام القذافي في الظهور كلاعب في المشهد السياسي الليبي ولكن نجمه سطع في السنوات الأخيرة من عمر نظام والده، حيث ظهر في ثوب مهندس الإصلاحات في ليبيا والدافع نحو تطبيع العلاقات بين ليبيا والغرب. إذ سعى القذافي الإبن لتحرير الإعلام وفتح المجال أمام وسائل الإعلام الخاصة، وقد نجح في آب/ أغسطس 2007 في إطلاق أول محطة تلفزة خاصة وأول صحيفتين خاصتين في البلاد. لكن خطته لم تستمر طويلاً، فعام 2009 تم إغلاق هذه المؤسسات الخاصة وفشلت خططه الإصلاحية. 

ولعب دور الوسيط في قضايا مهمة على غرار قضية الفريق الطبي البلغاري الذي أُفرج عن أفراده (خمس ممرضات وطبيب) في يوليو/ تموز 2007 بعدما أمضوا 8 سنوات في السجن في ليبيا، إثر اتهامهم بحقن أطفال بفايروس نقص المناعة البشرية في مستشفى ليبي. كما فاوض على الاتفاقات من أجل دفع تعويضات لعائلات ضحايا الاعتداء على طائرة “بان آم” التي سقطت فوق بلدة لوكربي باسكتلندا في 1988، والتي اتهمت ليبيا بالتخطيط لها، هذا فضلاً عن قضية دفع تعويضات لضحايا الاعتداء على طائرة يوتا التي تحطمت فوق النيجر عام 1989، التي أدين فيها ستة ليبيين في محكمة فرنسية عام 1999.

بفضل هذه الخطوات وغيرها بدا القذافي الابن، في عيون الغرب وبخاصة أوروبا، البديل المثالي لوالده وبدأ الحديث عن أنه سيكون وريث والده في الحكم. ولكن بعد النكسة التي تلقتها خططه الإصلاحية أعلنت مؤسسة القذافي التي يترأسها في كانون الأول/ ديسمبر 2010 انسحابها من الحياة السياسية المحلية، وانصرافها للأعمال الخيرية. ولكنه ظل يحاول الدفاع عن خططه الإصلاحية وينتقد جملة من الممارسات في بلاده ويدعو إلى بناء مجتمع مدني قوي. وأثناء إعلان انسحابه هذا قيل إن ليبيا خسرت منبراً ديبلوماسياً مهماً بخاصة أن نجل القذافي خطا خطوات مهمة باتجاه تطبيع العلاقات بين بلاده والغرب.

لكن في شباط 2011 اندلعت ثورة ضد نظام حكم الزعيم معمر القذافي، وفي 20 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، ألقى محتجون في 17 شباط القبض على العقيد معمر القذافي، الرجل الغريب الأطوار الذي حكم ليبيا دون شريك لمدة 42 عاماً، ثم انتشرت فيديوهات لتعذيبه واذلاله حتى أعلن عن مقتله في مسقط رأسه في ظروف لا تزال ملتبسة حتى اليوم. وفي أحداث هذه الثورة التي تحولت إلى صراع مسلح قتل إلى جانب القذافي الأب ثلاثة من أبنائه، معتصم وخميس وسيف العرب، وتفرق البقية بين المنافي والسجون. وكان سيف الإسلام القذافي أحد الأبناء الذين تم اعتقالهم وحكم عليه بالإعدام عام 2015 في محاكمة سريعة، بعدما أسرته جماعة مسلحة من الزنتان في جنوب غربي طرابلس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 “لتورطه بارتكاب جرائم حرب” لقمع الانتفاضة التي أطاحت بنظام والده، لكن الحكم لم ينفذ. ورفضت المجموعة التي كانت تحتجزه تسليمه للسلطات في طرابلس أو للمحكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. واختفى بعد ذلك وعام 2017، أعلنت المجموعة المسلحة التي كان محتجزاً لديها إطلاق سراحه وفقاً لقانون “العفو العام” الذي أصدره البرلمان الليبي سابقاً.

في نهاية تموز الماضي، ظهر للمرة الأولى منذ سنوات في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” ألمح فيها إلى احتمال ترشحه للرئاسة في كانون الأول 2021.

إقرأوا أيضاً:

الترشح للانتخابات 

في مقابلته مع صحيفة “نيويورك تايمز”، قال سيف الإسلام القذافي “أنا رجل حر، وأرتب عودتي إلى الحياة السياسية”، وأضاف: “من اعتقلوني في الأمس، أصبحوا أصدقائي الآن، وتحرروا من وهم الثورة”.

وفي 14 تشرين الثاني 2021، قدم القذافي الابن أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في 24 كانون الأول المقبل. ترشح أقدم عليه الرجل بكل ثقة ومن دون خوف أو تردد في خطوة تؤكد أن سيف الإسلام يعول على جملة من الأطراف في الداخل والخارج كفيلة بإنجاح ترشحه وربما أيضاً حمله للفوز.

أولاً، لا تزال عائلة القذافي، وبخاصة سيف الإسلام، تحظى بشعبية كبيرة بين من يحنون للماضي وبين بعض المسؤولين السابقين، فضلاً عن العشائر والقبائل التي ظلت موالية لعائلة القذافي، وبخاصة قبائل الحزام الأخضر ذات الثقل الديموغرافي الواسع والتأثير الكبير. وتخيف هذه القبائل معظم منافسي القذافي الابن لمعرفتهم بأن الأخيرة قادرة على قلب كل التوقعات ورفع رصيد سيف الإسلام القذافي وجعله المنافس الأبرز في السباق.

ثانياً، يشعر كثيرون بخيبة أمل من مآلات مرحلة ما بعد الثورة التي ساقت البلاد إلى مصير دموي لم ينتهِ بعد في ظل انتشار السلاح وتنفذ الميليشيات وانتشار الارهابيين من كل الجنسيات. ويعي القذافي الإبن جيداً أن هناك خيبة أمل كبيرة في صفوف الليبيين تدفعهم للحنين لحالة الاستقرار التي كانت عليها البلاد في فترة حكم والده ويحاول ركوب موجتها، حتى إنه قد ألمح لذلك في حواره عندما قال “لم يعد ثمة أموال، وغاب الأمن. لم يعد للحياة معنى هنا. في محطات الوقود: لا يوجد بنزين. يحدث ذلك في بلادنا، نحن من نصدر النفط والغاز إلى إيطاليا… نحن من يضيء نصف إيطاليا بالكهرباء لدينا انقطاع دائم في التيار. هذا أكثر من مجرد فشل. إنه فشل ذريع”.

ويبدو أن القذافي الابن قد اختار جيداً توقيت ظهوره، ففي السنوات الأولى التي تلت الثورة وعلى رغم الواقع الدموي والاقتتال الدائر كان الحنين لفترة حكم عائلة القذافي ضرباً من الخيانة للثورة، ولكن طول أمد الصراع وعدم ظهور بوادر انفراجة حقيقية وفي ظل تفشي الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في دولة نفطية غنية، وتمدد الميليشيات وانفلاتها واتساع نفوذ الأطراف الأجنبية بتفويض أطراف داخلية، لكل ذلك باتت ظاهرة الحنين لفترة حكم القذافي رائجة حتى في صفوف الأجيال الجديدة التي لم تعايش كثيراً حكم الزعيم معمر القذافي، ولكن فكرة الاستقرار ونهاية الحرب أصبحت هاجس الليبيين عموماً، وأفقدت اللاعبين السياسيين الذين ظهروا بعد الثورة، ثقة الناس وأصبحوا في نظرهم عناوين للصراع والحرب والإرهاب.

ثالثاً، لا تزال الدول التي كانت على علاقة كبيرة مع نظام القذافي تؤيد عودة أحد أبنائه للحكم وبخاصة روسيا التي دعت على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، مستبقة خطوة القذافي الابن بيوم، إلى إتاحة الفرصة لجميع القوى السياسية للترشح، بما في ذلك أنصار نظام القذافي كي تكون الانتخابات شاملة على حد تعبيره. وتراهن روسيا جدياً على سيف الإسلام القذافي للعودة للحكم حتى تثبت أقدامها في منطقة شمال أفريقيا التي تحاول منذ سنوات دخولها للضغط على خصومها الأوروبيين في منطقة حيوية بالنسبة إليهم. ولا يبدو أن إيطاليا ترفض هذا الترشح إذ لم تعلق على قرار نجل القذافي، وكانت أواخر عام 2018، أعلنت على لسان وكيل رئاسة الوزراء حينها، جان جورجيتي، عدم اعتراض أيطاليا على إمكان عودة سيف الإسلام القذافي للعمل السياسي وقيادة ليبيا. هذا الغطاء الدولي مهم بالنسبة إلى سيف الإسلام ويبدو أن هناك تطمينات أخرى قد حصل عليها من دول أخرى، فحتى الآن لم تبادر دولة واحدة فاعلة في الملف الليبي برفض ترشحه عدا موقف واشنطن في أيلول/ سبتمبر الماضي، عقب الحوار الذي أجراه الأخير مع صحيفة أميركية، حيث أعربت حينها عن عدم تأييدها ترشح شخص مطلوب للمحكمة الدولية لرئاسة ليبيا لكنها لم تعلق بعد على تقديم أوراق ترشحه.

ترشح يهدد الانتخابات 

على رغم توفر بعض الظروف التي تساعد نجل القذافي على الترشح، إلا أن هذه الخطوة التي أقدم عليها بالتزامن مع ترشح الرجل المثير للجدل هو الآخر المشير خليفة حفتر أيضاً، من شأنها أن تهدد العملية الانتخابية برمتها في ظل تهديد عدد من ميليشيات وجماعات الغرب الليبي بنسف العملية الانتخابية والعودة إلى مربع الحرب في حال ترشح سيف الإسلام القذافي وأيضاً حفتر.

ومباشرة بعد ترشح سيف القذافي بادر ما يسمى بـ”قادة وثوار مدينة الزاوية”، لإعلان رفضهم ترشحه وحفتر، معتبرين أن هناك “مؤامرة” تحاك ضد “ثورة 17 شباط 2011″، مشددين على أن إجراء هذه الانتخابات بمشاركة هذه الأسماء “ستعود بنا إلى الدائرة الأولى وستنتج عنها حرب ضروس لا نعلم نتائجها، ولن تبقي ولا تذر”.

مجلس حكماء وأعيان مصراتة رفض إجراء انتخابات من دون التوافق على قاعدة دستورية. ودعا المجلس، في بيان  “أحرار الوطن” إلى التظاهر وتنظيم الحراكات والملتقيات “الهادفة إلى إفشال المؤامرة التي يقودها ويدعمها أعداء الحرية والديموقراطية في الداخل والخارج”.

وأعلنت “الجماعة الليبية المقاتلة” رفضها ترشح سيف الإسلام القذافي والمشير خليفة حفتر للرئاسة، مؤكدة أن “كل من يؤيد ترشحهما يساهم في عدم استقرار ليبيا”.

وتحدثت مصادر ليبية خاصة عن استعراض بعض الميليشيات في مدينة الزنتان أسلحتها مباشرة بعد رفضها ترشح الرجلين. في خطوة تؤكد استعداد هذه الجماعات للعودة للاقتتال والعنف في حال ترشح نجل القذافي وحفتر. ومن جهة أخرى تضغط من أجل تقديم تنازلات على الأقل على مستوى تعديل القانون الانتخابي بما يسمح بترشح رئيس حكومة الوحدة الليبية الموقتة عبد الحميد الدبيبة المرشح الأبرز للغرب الليبي والذي يحرمه القانون الانتخابي الحالي من الترشح.

ولهذا فإن هذه الميليشيات والجماعات قد تسمح بإجراء الانتخابات بمشاركة سيف الإسلام القذافي والمشير خليفة حفتر في حال سمح للدبيبة بالترشح لأنها ترى فيه الأقدر على سحب البساط من تحت أقدام كل المرشحين الحاليين. ولكن ذلك لا يخفي مخاوفهم من وصول نجل القذافي إلى الحكم، ما يعني أنه من المرجح أن يقوموا بالانقلاب على نتائج الانتخابات في حال فوز سيف الإسلام أو حفتر، ما يعني أن سيناريو الفوضى هو السيناريو الأكثر ترجيحا في ظل وجود الرجلين في السباق الانتخابي.

لا يزال ترشح نجل القذافي ملتبساً قانونياً، إذ لم تصدر وزارة العدل أو المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) أي قرارات رسمية ترفع عن سيف الإسلام الأحكام الصادرة بحقه، إلى جانب إعلان المحكمة الجنائية الدولية أن مذكرة التوقيف بشأنه لا تزال سارية المفعول. ومن المرجح استغلال هذه الورقة للحيلولة دون استمرار ترشحه ولكنها تبقى ورقة ضعيفة، ويبدو أن نجل القذافي قد استعد لكل هذه السيناريوات.

إقرأوا أيضاً:

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني

الأكثر قراءة

حنان سالم
“كانت أمي رغم ضعفها، السند الوحيد لي، أما ذكور العائلة، من أشقاء وأعمام، فقد كانوا يحاولون بشتى الطرق التخلص مني مع كل شخص يتقدم لخطبتي”.
Play Video
قارب موت لبناني يودي بحياة عشرات الضحايا من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين قبالة السواحل السورية، فقد انتشلت السلطات السورية جثامين عشرات الهاربين من عائلات كانوا على متن مركب هجرة غرق قبالة ساحل طرطوس، وتتواصل جهود البحث عن مفقودين بينهم نساء واطفال. المركب كان يحمل لبنانيين وسوريين وفلسطينيين. ما دلالات تلك المأساة التي تتفاقم في الأشهر الأخيرة. تعليق للصحافي حازم الأمين

4:10

Play Video
“خامنئي قاتل مهسا… إرحل”… بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد الشرطة بذريعة عدم التزامها بالحجاب القسري، توسّعت دائرة الاحتجاجات في مدن إيرانية وصدحت الأصوات المناهضة للنظام، إلا أن السلطات تُحاول قمعها عبر قطع الانترنت.

1:36

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني