مركز سرطان الأطفال يرد على تحقيق “درج”: آل جنبلاط شركاء في التمويل… ولكن

سبتمبر 16, 2021
يؤكد ردّ مركز سرطان الأطفال ما جاء في تحقيق "درج" مع إيضاحات إضافية لا تنفي ما جاء فيه.

رد مركز سرطان الاطفال على ما جاء في تحقيق لـ”درج” عن استفادة الزعماء والاحزاب من الاموال المخصصة للجمعيات، مؤكدة ان “عائلة جنبلاط هي داعم أساسي للمركز منذ إفتتاحه وقد تبرّعت له من مالها الشخصي بمبلغ مليون دولار في2017 وبمبلغ نصف مليون دولار العام الماضي، وبالتالي لا صحة على الإطلاق لما يدعيه المقال”. ثم في المقطع اللاحق، يؤكد البيان ما سبق للمقال تأكيده، من “ان المركز يحصل على الدعم المالي من وزارتي الصحة العامة والشؤون الاجتماعية مشكورتين منذ عدة سنوات وقبل ترؤس السيدة نورا جنبلاط لهيئته الإدارية، ويصرّح عن كيفية صرف المبالغ التي يحصل عليها بكل شفافية وبشكلً سنويّ، وهي تخصص لتوفير العلاج الطبي المجاني لجميع الاطفال المسجلين لديه من دون اي تفرقة على إختلاف انتماءاتهم، ولتحمّل التكلفة الإضافية على تغطية وزارة الصحة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.


وهذا ما قاله التحقيق الذي اشار بوضوح الى استفادة المركز قبل ازمة العام 2019 من اموال ميزانية الدولة، وكان برئاسة السيدة نورا جنبلاط. والبيان يؤكد ذلك عبر الاشارة الى ان جنبلاط تركت رئاسة المركز في العام 2018. وتحقيق “درج” فصل بين عمل الجمعيات ودورها المشكور وبين آلية التمويل النفعية التي تمر عبر الزعامات السياسية. من هنا يؤكد الرد ما جاء في تحقيق “درج” مع ايضاحات اضافية لا تنفي ما جاء فيه.

إقرأوا أيضاً:

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
هاني محمد – صحافي مصري
تعتبر قضية “القصور الرئاسية” هي الحكم النهائي الوحيد الذي يدين مبارك وأسرته، التي حاولت نقضه والطعن عليه عدّة مرات، وهو ما يوحي بنية الشقيقين لإيجاد ثغرات للعودة مرة أخرى.
Play Video
فراس حمدان هو محامٍ لبناني نشط بالساحات خلال انتفاضة 17 تشرين وكان ثمن نضاله كبيراً. شرطة مجلس النواب أصابت فراس برصاصة من سلاحٍ محرم دولياً اخترقت قلبه بإحدى التظاهرات، وعلى رغم أن شظاية الرصاصة بقيت في قلبه، إلا أن فراس تحدّى وترشّح على الإنتخابات، وربح. ليعود إلى الساحة نفسها ولكن هذه المرة كنائب!

4:38

Play Video
“رح ننتخب أي حدا ضد المُعرقلين…”، 21 شهراً مرّ على انفجار مرفأ بيروت وأكثر من 4 أشهر على تجميد التحقيق. السلطة اللبنانية تُحاول عرقلة التحقيقات وطمس الجريمة، بل وتخوض الانتخابات بوجوه مُتّهمة بانفجار 4 آب، لكن أهالي الضحايا يصرّون على ثباتهم: العدالة تأتي بالتغيير.

2:49

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني