fbpx

ملك السماجة اللبناني

المنافسة حامية على انتخابات "ملك السماجة"، والنتيجة أعلنت فمن الرابح؟

تيّمناً بانتخابات ملكات الجمال، وتماشياً مع الميل العالميّ الجديد في الاحتفال بالبطولة السلبيّة، لا البطولة الإيجابيّة فحسب، شهد لبنان يوم أمس حدثاً غير مألوف: إنّه انتخاب ملك السماجة اللبنانيّ (يسمّونه بالعاميّة اللبنانيّة: الزناخة).

كثيرون تقدّموا بالترشّح للمنصب الجديد، لكنّ أربعة منهم لم يملكوا الشروط الكافية التي تؤهّلهم خوض المعركة، وكجائزة ترضية، قد يجري اختيار أحدهم وصيفاً للملك بعد انتخابه. الأربعة هم: نهاد المشنوق وسليم جريصاتي وغازي العريضي وناصر قنديل.

“هؤلاء عليهم أن يبذلوا مزيداً من الجهد كي يتأهّلوا. أرصدتهم لا بأس بها، لكنّ وضعهم الحاليّ قد يسيء إلى صورتنا المثاليّة عن السماجة. المستقبل مفتوح أمامهم”، وفقاً لما أعلنته الهيئة المشرفة على الانتخابات.

هكذا انحصرت المواجهة الحادّة بين اثنين: نعيم قاسم وجبران باسيل. الشعارات التي خاضا المعركة في ظلّها لا تُخفي العلاقة بخلفيّة سياسيّة – إيديولوجيّة نشآ عليها. فشعارا قاسم كانا: “لقد أنعم الله علينا بسماجة لم يُنعِم بمثلها على سوانا” و”إنّ حزب الله همِ السمِجون”، أمّا باسيل فاختار لمعركته شعارَي “انتشروا أيّها اللبنانيّون وانشروا في الأرض سماجتكم” و”بالسماجة نتفوّق”.

المعركة محتدمة والنتائج متقاربة ونسبة الإقبال على التصويت مرتفعة جدّاً. فرز الأصوات لن يتأخّر، ومن المتوقّع إعلان النتيجة في أيّ وقت.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
كيرا غورني – مركز المحققين الصحافيين الاستقصائيين ICIJ
قال مسؤولون سابقون في وزارة الخزانة الاميركية إن تحقيقاً بشأن ارتكابات الشركة قد تأجل خوفاً من إغضاب دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وعندما فشلت محاولات إقناع الإمارات بالعمل بمفردها ضد “كالوتي”، جرى تعليق التحقيق.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني