من التقى به رئيس الوزراء العراقي ليس من “داعش”! هنا أبرز الأخبار المضللة

يونيو 25, 2021
ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي منشور يدّعي أنّ رئيس الحكومة العراقيّة مصطفى الكاظمي استقبل شيخاً كان قد قدّم البيعة لتنظيم الدولة الإسلاميّة... فما مدى صحة هذه الصورة؟

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

هل قبّل أردوغان يد بايدن خلال لقائهما الأول؟

غداة لقاء الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان بنظيره الأميركي جو بايدن على هامش قمّة حلف شمال الأطلسي في بروكسل منذ أيّام، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ادعى ناشروها أنها للحظة تقبيل إردوغان يد بايدن. إلّا أن الادعاء غير صحيح، فالصورة التقطت لحظة وقوف الرئيس التركي لإلقاء التحيّة على نظيره الأميركي. فقد نشرت وكالة “فرانس برس” مجموعة من الصور التي توّثق هذا اللقاء الذي جمع الرئيسين في بروكسل.

من التقى به رئيس الوزراء العراقي ليس من “داعش”!

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي منشور يدّعي أنّ رئيس الحكومة العراقيّة مصطفى الكاظمي استقبل شيخاً كان قد قدّم البيعة لتنظيم الدولة الإسلاميّة. لكنّ الصورتين المرفقتين بالمنشور لإثبات هذا الادعاء تظهران شخصين مختلفين.

لكن بحسب صحافيي وكالة “فرانس برس” في العراق، فإنّ من يظهر مع الكاظمي في الصورة الثانية هو الشيخ خالد أمين العلي، من قرية المحزم شمال مدينة تكريت، الذي فوّضته عشيرة البو ناصر لتأمين عودة أبنائها إلى العوجة، قرية الرئيس السابق صدّام حسين، التي أُخرجوا منها عام 2003 بعد سقوط نظامه. وقد وزّع هذه الصورة المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة.

كلمة ألقاها رئيسي بعد انتخابه؟

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو ادّعى ناشروه أنّه لخطابٍ توجّه فيه إبراهيم رئيسي بعد فوزه بالانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة إلى الشعب العراقي قائلاً “دمنا دمكم”. لكنّ كلمة رئيسي هذه لا علاقة لها بفوزه بالانتخابات، فقد ألقيت قبل أشهر في العراق في سياق الحديث عن مقتل قاسم سليماني.

وألقى رئيسي هذه الكلمة خلال زيارة مكان اغتيال قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد الدولي في التاسع من شهر شباط/ فبراير 2021.

جندي عراقي يودّع والدته من ميدان القتال؟

ظهر على صفحات وحسابات عراقيّة على مواقع التواصل مقطع فيديو قيل إن جندياً عراقياً صوّره لوداع والدته قبيل مقتله في معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية. لكن هذا الادّعاء غير صحيح، فالفيديو مجرّد مشهد تمثيليّ نُشر عام 2017، ومن يظهر فيه ممثّل عراقيّ ما زال حيّاً يُرزق.

من بين هذه المقاطع واحد نُشر عام 2019، ويظهر فيه ممثّل عراقي يُدعى منهل عبّاس وهو يؤكّد أن المشاهد تمثيليّة وليست حقيقيّة. وأراد الممثّل من هذا الردّ، على ما يبدو، كبح موجة التعاطف الواسعة والتأثر والحزن الشديد على الشهيد المزعوم الظاهر في الفيديو.

ويقول هذا الممثل الشاب بعد استعراض المشهد الذي يبدو فيه باكياً “هذا أنا، والله العظيم هذا أنا، أنا الممثّل العراقي منهل عبّاس، وهذا المشهد فيديو من بطولتي”.

وأشار منهل عبّاس إلى أنّ هذا الفيديو انتشر على أنه حقيقي “على أنني شهيد”، وردّ بالقول “أنا ممثّل، مثّلت دور شهيد”.

يُنشر هذا التقرير بالتعاون مع فريق تقصّي الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على التقرير كاملاً زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
هاني محمد – صحافي مصري
تعتبر قضية “القصور الرئاسية” هي الحكم النهائي الوحيد الذي يدين مبارك وأسرته، التي حاولت نقضه والطعن عليه عدّة مرات، وهو ما يوحي بنية الشقيقين لإيجاد ثغرات للعودة مرة أخرى.
Play Video
فراس حمدان هو محامٍ لبناني نشط بالساحات خلال انتفاضة 17 تشرين وكان ثمن نضاله كبيراً. شرطة مجلس النواب أصابت فراس برصاصة من سلاحٍ محرم دولياً اخترقت قلبه بإحدى التظاهرات، وعلى رغم أن شظاية الرصاصة بقيت في قلبه، إلا أن فراس تحدّى وترشّح على الإنتخابات، وربح. ليعود إلى الساحة نفسها ولكن هذه المرة كنائب!

4:38

Play Video
“رح ننتخب أي حدا ضد المُعرقلين…”، 21 شهراً مرّ على انفجار مرفأ بيروت وأكثر من 4 أشهر على تجميد التحقيق. السلطة اللبنانية تُحاول عرقلة التحقيقات وطمس الجريمة، بل وتخوض الانتخابات بوجوه مُتّهمة بانفجار 4 آب، لكن أهالي الضحايا يصرّون على ثباتهم: العدالة تأتي بالتغيير.

2:49

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني