ما قصة الفتاة المصرية التي قيل إنها انتحرت احتجاجاً على قرارات وزير التربية؟ هنا أبرز الأخبار المضللة

مارس 12, 2021
تداول أفراد خبراً عن انتحار طالبة شنقاً وتركها رسالة لوزارة التربية في مصر تعترض فيها على قرارات الإدارة... فما حقيقة هذه القصة؟

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

فيديو يظهر سقوط طلاب من مبنى جامعة مصرية؟

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر سقوط عدد من الشبان والشابات من الطابق الرابع لمبنى، قيل إنه جامعة المنصورة في مصر. لكن الادعاء غير صحيح، والفيديو يُظهر في الحقيقة حادثاً مروّعاً وقع في بوليفيا في أميركا الجنوبية قبل أيام، وليس في مصر.

ووفقاً لصحافيي مكتب وكالة “فرانس برس” في لاباز، وقع الحادث الثلاثاء في الثاني من آذار/مارس الجاري في جامعة إل آلتو الحكومية، وأسفر عن مقتل خمسة طلاب على الأقلّ وإصابة ثلاثة آخرين إصابات بالغة.

صورة للرئيس جو بايدن منحنياً للاعتذار من ابن جورج فلويد؟

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها للرئيس الأميركي جو بايدن منحنياً أمام أحد أبناء المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد، الذي قتل على يد شرطيّ أبيض، اعتذاراً منه. إلا أن الادعاء خطأ والصورة لبايدن عند لقائه ابن أحد أصحاب متاجر مدينة ديترويت في ولاية ميشيغن.

فالتفتيش عنها يرشد إليها منشورة على موقع “غيتي إيمدجز” في التاسع من أيلول/ سبتمبر 2020 مرفقة بالتعليق أنها لابن صاحب متجر ثياب في ديترويت واسمه سي جي براون. وتوقف المرشح الديموقراطي آنذاك جو بايدن أمام المتجر حيث التقى الصبي الذي ساعده في شراء القمصان.

هل أعلن الرئيس الفرنسي مشاركة الجيش الجزائري في عمليات تحت قيادة فرنسيّة في منطقة الساحل؟

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة خبر عن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً مشاركة الجيش الجزائري في عمليات في منطقة الساحل تحت قيادة باريس. لكن ماكرون لم يقل شيئاً من هذا القبيل، وقد نفت السلطات الفرنسيّة والجزائريّة على حدّ سواء أيّ إعلان مماثل. 

إثر ظهور المنشور نفت السلطات الجزائريّة ما جاء فيه، في بيانٍ على الموقع الرسميّ لوزارة الدفاع.

وجاء في البيان أن الحديث عن “إرسال قوات للمشاركة في عمليات عسكريّة خارج الحدود الوطنية تحت مظلّة قوات أجنبيّة في إطار مجموعة دول الساحل الخمس” هو من “الأخبار العارية من الصحّة”، وهو “أمر غير وارد وغير مقبول”. 

من جهة أخرى، نفت السفارة الفرنسيّة في الجزائر هذه الأنباء. 

وكتبت على صفحتها على موقع تويتر: “تنفي السفارة الفرنسيّة رسمياً الأنباء المغلوطة التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول كلام للرئيس الفرنسي”.

وأضاف البيان: “لم يقل الرئيس الفرنسي إن الجزائر تعهّدت بالمشاركة في عملية عسكريّة” مع مجموعة دول الساحل.

ما قصة الفتاة المصرية التي قيل إنها انتحرت احتجاجاً على قرارات وزير التربية؟

بعد أيّام على استئناف الفصل الدراسي الثاني في الجامعات والمعاهد في مصر، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي خبراً عن انتحار طالبة شنقاً وتركها رسالة لوزارة التربية، مرفقين الخبر بمجموعة من الصور. لكن لا أثر لخبر من هذا النوع في وسائل الإعلام والمواقع المصريّة ذات الصدقيّة، أما الصور المستخدمة فهي قديمة ولا علاقة لها بالحادث المزعوم.

من جهة أخرى، ردّت الفتاة التي انتشرت صورتها ضمن الخبر المزعوم، وادعى ناشروه أنها الطالبة التي انتحرت، عبر تعليق نشرته على صفحتها الخاصة على “فايسبوك”.

وقالت في التعليق: “لا علاقة لي بهذا المنشور”، وأضافت: “لست من ضمن الطلاب الذين لديهم امتحانات”. مشيرةً أن صورة الكمامة رُكّبت على صورتها.

يُنشر هذا التقرير بالتعاون مع فريق تقصّي الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على التقرير كاملاً زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني