fbpx

“القصص المحظورة”… السلطات الفليبينية تقمع صوت الصحافية ماريا ريسا

مارس 4, 2021
الصحافية ماريا ريسا تمّ الإفراج عنها بكفالة 10 مرات في أقل من عامين... والتهمة؟ نشر تحقيقات تتحدّى السلطات الفلبينية!

شارك “درج” مع 30 منظمة منهم 22 منصة إعلامية، بنشر قصص “The Forbidden Stories of Rappler”  أو “القصص المحظورة”، وهي سلسلة من خمسة مقاطع فيديو حول الصحافية الفليبينية ماريا ريسا وتحقيقات Rappler.com، وهي الوسيلة الإعلامية التي أسستها ريسا في عام .2012

وماريا ريسا هي صحافية تحاربها السلطات الفليبينية وتحاول إسكاتها بسبب تحقيقات استقصائية نشرتها الأخيرة تطاول السلطة. فتمّ سجنها والإفراج عنها بكفالة 10 مرات في أقل من عامين لممارستها عملها الصحافي، كما تم ترشيحها أخيراً لجائزة نوبل.

الفصل الأول: الحرب

غطت الصحافية بيارا نادا صعود الرئيس رودريغو دوتيرتي إلى السلطة في الفلبين. إليكم كيف أدت القصة منع الصحافية من دخول القصر.

الفصل الثاني: الرئيس

في حزيران/ يونيو 2020، اتهم رجل الأعمال ويلفريدو كنج بالتشهير الإلكتروني. واكتشف كيف أدت تحقيقات رابلر مع شركاء أعمال الرئيس رودريغو دوتيرتي في الفلبين إلى وقوعهم في مأزق.

الفصل الثالث: المال

صحافيو رابلر، بما في ذلك ماريا ريسا، قاموا بتغطية تزايد انتشار المعلومات المضللة في الفلبين، حتى أصبحوا هم أبطال القصة! تتلقى ريسا ما يصل إلى 90 رسالة كراهية كل ساعة…

الفصل الرابع: الحقيقة 

مع احتدام فايروس “كوفيد-19” حول العالم، شددت الفلبين على حرية الصحافة بسياسات شديدة القسوة. إلا أن بعض الصحافيين بحثوا عن القصة الأعمق.

الفصل الخامس: الفايروس

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Play Video
6 سنوات مرت على غياب محمد الصنوي عن منزله وزوجته وأطفاله مذ اختطفته “جماعة أنصار الله” الحوثية. أسرة الصنوي أنموذج للكثير من أسر المختطفين والمخفيين في سجون جماعة أنصار الله، والذين لا يُعرف مصيرهم وحقيقة التهم الموجهة إليهم وإن ما زالوا أحياء أم لقوا حتفهم.

2:26

Play Video
كيف يعالج الصحفيون الأردنيون المواضيع المتصلة بالأسرة الهاشمية الملكية مع محاذير النشر القائمة ومن أين يستقون معلوماتهم ومصادرهم من دون خطر التعرّض للقمع والملاحقة؟ وهل يمكن اعتماد تطبيق كلوب هاوس مساحة آمنة ومهنية لتبادل المعلومات في العمل الصحافي؟الامير حمزة

34:53

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني