fbpx

هل قرّرت السعودية وقف إعطاء لقاح “كورونا” بسبب خمس وفيات؟ هنا أبرز الأخبار المضللة

يناير 22, 2021
انتشر خبر يدّعي أن السلطات في الرياض قررت وقف إعطاء لقاح "كورونا" بسبب وفاة 5 أشخاص تلقّوه... ما مدى صحة هذه المعلومة؟

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

عراقيون يلقون أموال في الشارع اعتراضاً على الأزمة الاقتصادية؟

في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة الحادّة التي تضرب العراق، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأسابيع الماضية صورة قيل إنها تُظهر أموالاً ألقاها عراقيون في الشوارع احتجاجاً على ارتفاع سعر الدولار. لكن هذا الادعاء غير صحيح، والصورة تُظهر في الحقيقة شارعاً في فنزويلا بعد عمليّة سطو على مصرف فيه قبل عامين.

فقد تعرّف عليها صحافيو خدمة تقصّي صحّة الأخبار لكونها استُخدمت في سياق الأخبار الغرائبية التي ظهرت مع بدء انتشار فايروس “كورونا”، وقيل حينها إنها تصوّر إيطاليين يلقون بأموالهم في الشوارع بعدما أصبحت غير ذات نفع في زمن الجائحة.

فقد أرشد التفتيش عنها على محرّكات البحث إلى تغريدة  منشورة في 12 آذار/ مارس 2019 على حساب صحافي اسمه سيغوفيا باستيدا، يعمل في وسيلة إعلانية فنزويلية هي “سيبتيما جورنادا”.

صورة من الاحتجاجات الأخيرة في تونس؟

بالتزامن مع الاحتجاجات والاضطرابات التي شهدتها تونس في الأيام القليلة الماضية وأسفرت عن توقيف أكثر من 600 شخص، ظهرت على موقع “فيسبوك” صورة قيل إنها تُظهر أعمال شغب قبل يومين في شرق تونس. لكن هذا الادعاء غير صحيح، فالصورة هذه التقطها مصوّر لوكالة “فرانس برس” قبل ثلاث سنوات أثناء احتجاجات على غلاء الأسعار وزيادة الضرائب في ضواحي العاصمة التونسية.

هل قرّرت السلطات السعودية حقاً وقف إعطاء لقاح “كورونا” بسبب خمس وفيات؟

ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والفرنسية خبر منسوب لصحافي سعوديّ يدّعي أن السلطات في الرياض قررت وقف إعطاء لقاح “كورونا” بسبب وفاة 5 أشخاص تلقّوه. لكن هذا الخبر غير صحيح، وقد نفته السلطات السعودية كما نفاه الصحافي الذي نُسب إليه.

كما نفت وزارة الصحة السعودية أن تكون أعلنت وقف العمل باللقاح، وقالت في بيان نشرته على موقع “تويتر”، “الحمد لله جميع من أخذ لقاح كورونا يتمتعون بصحّة وعافية” داعية إلى “أخذ المعلومات من مصادرها الرسميّة”.

هل عثرت السلطات التركية على جثة “اليوتيوبر” السورية هديل العلي؟

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة خبر نُسب إلى السلطات التركية عن العثور على جثة “اليوتيوبر” السورية هديل العلي المعروفة باسم “أم سيف” وأختها. إلا أن الخبر غير صحيح، و”أم سيف” ظهرت في مقابلة تلفزيونية بعد ظهور الشائعة.

وبعد أيام على اعتزالها وإثارة التكهنات حول مصيرها، ظهرت “أم سيف” على قناة “بي بي سي” عربي للتحدث عن خلفيات قرارها بالاعتزال عن “يوتيوب”. واكتفت الشابة بالقول، “قررت أن أترك قناتي على يوتيوب بسبب ضغط نفسي ومسائل جداً شخصية لا أريد التحدث عنها”، نافية بظهورها ما تردّد من شائعات عن مقتلها.

صورة لطاقم طبي منهك في لبنان؟

تزامناً مع إعلان لبنان حالة طوارئ صحية بعد تسجيل معدلات إصابات قياسية بفايروس “كورونا” خلال الأسبوع الأخير، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها لطاقم طبيّ لبنانيّ منهك. صحيح أنّ مستشفيات رئيسية في لبنان تخطّت طاقتها الاستيعابية، إلا أن الصورة منشورة منذ أشهر على أنّها ملتقطة في ماليزيا.

فقد أرشد التفتيش عبر محرّكات البحث، إلى الصورة نفسها منشورة عبر “تويتر” في 22 آذار/مارس 2020 على أنّها تُظهر طاقماً طبياً ماليزياً في حالة إرهاق في خضمّ مواجهته فايروس “كورونا”.

يُنشر هذا التقرير بالتعاون مع فريق تقصّي الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على التقرير كاملاً زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
تامر موافي – صحافي وكاتب مصري
مواجهة العنف ضد النساء في مصر، بشكل جاد وعمليّ، أمر بالغ الصعوبة، وهو أيضاً محفوف بالمخاطر. وما يجعل هذه المواجهة معقدة في الواقع، هو حجم هذا العنف واتساع نطاقه واستمرار التعامل معه بسرية وخفاء.
Play Video
كيف يمكن مكافحة التمييز الجندري داخل المؤسسات الإعلامية العربية؟ خصوصاً مع تعرّض نساء من عاملات في هذا الحقل لمضايقات وابتزاز، كما حدث في أكثر من قضية وجدت طريقها للنقاش العلني بسبب جرأة بعض الإعلاميات اللواتي رفعن الصوت.

58:46

Play Video
أثبت فيروس كورونا أنَه من عوامل تسارُع حالات عدم المساواة تجاه النساء اللاتي يتحمّلن وطأة عواقبه الاقتصاديّة والاجتماعيّة. فهنّ تأثّرن به على جميع المستويات؛ إذ توقّف تعليم الفتيات والمراهقات، وفقدَت العاملات وظائفهنّ في القطاعات غير الرسميّة

56:42

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني