fbpx

عامٌ مأساوي جديد يلقي بظلّه على اليمن…

يناير 7, 2021
وثقت "مواطنة" خلال عام 2020، ما لا يقل عن 26 هجمة جوية. راح ضحيتها ما لا يقل عن 99 قتيلاً مدنياً، بينهم 41 طفلاً 15 امرأة، وجرح ما لا يقل عن 81 مدنياً، بينهم 42 طفلاً و19 امرأة.

طفح عام 2020 بالمآسي على العالم العربي، لا سيما اليمن، البلد الذي يعدّ موطن أسوأ أزمة إنسانية في العالم كما وصفته الأمم المتحدة، حتى أنه أبى أن ينهي أيامه الأخيرة إلا بهجومٍ مروع في مطار عدن بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة، سقط ضحيته أكثر من 20 شخصاً من المدنيين، بينهم عاملان في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصحافيون.

وثّقت مؤسسة “مواطنة لحقوق الإنسان” في إحاطتها السنوية لحالة حقوق الإنسان في اليمن لعام 2020، ما يزيد عن 1020 واقعة انتهاك للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، في تقريرٍ تحت عنوان “عامٌ آخر للإفلات من العقاب في اليمن”، إذ قُتل وجُرح ما يزيد عن 900 مدني خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني/ يناير، وحتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2020. طاولت هذه الانتهاكات مدنيين وأعياناً مدنية في شتى أرجاء البلاد، ارتكبتها جماعة أنصار الله (الحوثيون)، والتحالف بقيادة السعودية والإمارات والجماعات المسلحة الموالية له، وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً والقوات والجماعات المسلحة الموالية لها، والمجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المشتركة في الساحل الغربي المدعومان إماراتياً، والقوات البرية السعودية.

توزّعت هذه الانتهاكات على أبوابٍ عدة، أغلبها مرتبط باحتجاز تعسفي، واختفاء قسري وتعذيب، كما منع وصول مساعدات إنسانية، وتجنيد أطفال واستخدامهم، واحتلال مدارس ومستشفيات، والاعتداء على عاملين في المجال الصحي والإنساني وغيرهم… 

قُتل وجُرح ما يزيد عن 900 مدني خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني/ يناير، وحتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2020.

تحت هذه الانتهاكات، تنتدرج الهجمات الجوية بقيادة السعودية والإمارات، والتي تسببت بقتل وجرح مدنيين ودمرت أعياناً مدنية. إذ وثقت “مواطنة” خلال عام 2020، ما لا يقل عن 26 هجمة جوية. راح ضحيتها ما لا يقل عن 99 قتيلاً مدنياً، بينهم 41 طفلاً 15 امرأة، وجرح ما لا يقل عن 81 مدنياً، بينهم 42 طفلاً و19 امرأة.

أما عن الهجمات البرية، فوثقت “مواطنة” خلال العام نفسه، ما يقارب 111 هجمة أودت بحياة 115 شخصاً، من بينهم 32 امرأة و39 طفل، وجرح ما لا يقل عن 299 مدنياً، بينهم 52 امرأة و120 طفلاً.

وذكر التقرير، أنه تمّ تجنيد واستخدام ما لا يقل عن 170 طفلاً بينهم على الأقل 33 طفلة، خلال عام 2020. كما وجدت “مواطنة” أن 80 في المئة من هؤلاء الأطفال جنّدتهم جماعة أنصار الله (الحوثيين). وبلغت نسبة الأطفال الذين جُندوا على يد القوات الحكومية والموالية لها ما يقارب 8 في المئة. كما وصلت نسبة الأطفال الذين جندتهم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً إلى 10 في المئة من الإجمالي، وتتحمل القوات المشتركة في الساحل الغربي المدعومة إماراتياً، المسؤولية عن تجنيد 2 في المئة.

منع وصول المساعدات وتعذيب وعنف جنسي…

وثقت “مواطنة” ما لا يقل عن 80 واقعة انتهاك تعيق وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية إلى المدنيين. ويتحمل الحوثيون المسؤولية حيال 74 واقعة، فيما اقترفت القوات الحكومية خمس وقائع، وتلقى المسؤولية في واقعة واحدة على المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.

ومن جهةٍ أخرى، وثّق التقرير 38 واقعة تعذيب خلال العام المنصرم، وتتحمل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً المسؤولية عن 24 واقعة تعذيب بحق مدنيين، منها واقعة واحدة أدت إلى مقتل مدني في مركز الاحتجاز. فيما يتحمل الحوثيون المسؤولية عن 6 وقائع تعذيب، أفضت 4 منها إلى الوفاة، في حين تتحمل القوات الحكومية والقوات الموالية لها المسؤولية عن 6 وقائع أخرى.

يشير التقرير إلى انتهاكات جسيمة أخرى، منها الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والدهس بالعربات العسكرية وقتل مدنيين بالرصاص الحي على يد الجهة نفسها… واللافت هو توثيق 12 واقعة عنف جنسي تمثلت في 11 حالة اغتصاب ومحاولة اغتصاب واحدة. كان من بين الذين تعرضوا للعنف الجنسي 8 فتيات و4 فتيان وامرأة بالغة. 

هذا عدا قمع الصحافيين والمعاملة اللاإنسانية ضدهم، إذ واصلت الأطراف المتنازعة خلال عام 2020 ارتكاب الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري بحقهم. فقد وثقت “مواطنة” 13 واقعة انتهاك طاولت 18 صحافياً وعاملاً في مجال الصحافة والإعلام. 

إقرأوا أيضاً:

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ما حصل في باب شرقي في بغداد هو عملية مركبة شاركت فيها خلية بأكملها تحضيراً وتخطيطاً وتنفيذاً، وتصبح هذه الحقيقة مخيفة حين نردها إلى حقيقة استيقاظ التنظيم في البادية السورية وتنفيذه عمليات مركبة أيضاً…
Play Video
أصبحت النساء في شمال شرقي سوريا مجبرات على التعامل مع قانونين للأحوال المدنية صكّتهما جهتان، النظام السوري والإدارة الذاتية، حيث تتشاركان السيطرة لكنهما لا تعترفان ببعضهما بعضاً وهو ما يزيد من تعقيدات حياة النساء والسكان عموماً في هذه المناطق، لجهة الحصول على المعاملات الرسمية، وبالتحديد معاملات الأحوال الشخصية والزواج والطلاق، والإرث، وتسجيل المواليد.

3:01

Play Video
كثيرة هي الأمراض التي تسببها المياه الملوثة في محافظة الديوانية خاصة في مواسم الجفاف، فواحدة من قرى المدينة الفقيرة تعرض أطفالها للإصابة بداء الفقاع الذي أرهق ساكنيها

5:04

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني