fbpx

فيديو للحظة القبض على متورّطين في هجوم فيينا؟ هنا أبرز الأخبار المضللة

نوفمبر 6, 2020
يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدّعي ناشروه أنّه يظهر لحظة القبض على متورّطين في الهجوم المسلّح الذي أوقع 4 قتلى في فيينا... فما صحة هذا الخبر؟

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

فيديو للحظة القبض على متورطين في هجوم فيينا؟

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدّعي ناشروه أنّه يظهر لحظة القبض على متورّطين في الهجوم المسلّح الذي أوقع 4 قتلى في فيينا الاثنين. لكنّ الفيديو منشور منذ أشهر، ويعود لمطاردة في مدينة برشلونة.

بعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة أرشد البحث إليه منشوراً على موقع “تويتر” بالصيغة نفسها، وقد علّق بعض المستخدمين أنّه منشور قبل يومٍ من هجوم فيينا، كما حدّد البعض الآخر أنّه في ملتقط في برشلونة.

وكذلك نشرته صفحة تتابع نشاطات الشرطة في إسبانيا معلّقة على مخاطر ملاحقة الأشخاص باستخدام الدراجات الناريّة على سلامة رجال الأمن.

وسرعان ما تعرّف صحافيّو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في “فرانس برس” في إسبانيا على الفيديو مشيرين إلى أنّه مصوّر خلال تظاهرة في برشلونة ضدّ إجراءات مكافحة فايروس “كورونا” في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2020. 

هذه الترجمة لا تمت بصلة إلى كلمة ماكرون خلال تأبين سامويل باتي!

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لكلمة مترجمة للعربية ألقاها الرئيس الفرنسي في تأبين مدرّس التاريخ الذي قتله متشدّد شيشاني. وقد جاء في الترجمة كلام عن الخليفة عمر بن الخطّاب لا يمتّ بصلة إلى ما قاله الرئيس الفرنسي.

تظهر في الفيديو المتداول علامة مائيّة تقود إلى حساب يحمل اسم “ذو الفقار المغربي” على “يوتيوب” حيث نشرت الترجمة أولاً. كما جاء في مستهلّ التسجيل “كلام ماكرون وخطابه لا علاقة لهما بالترجمة… كلّ ما جاء في هذا الفيديو هو مونتاج وكلام ذو الفقار المغربي”.

لا علاقة لهذه الصورة بزلزال بحر إيجه الأخير!

بعد الزلزال القوي الذي وقع في بحر إيجه وأودى بحياة عشرات الأشخاص، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها لكلب حاول أن ينقذ صاحبه من تحت الأنقاض في مدينة إزمير التركية. لكن الصورة منتشرة على الإنترنت منذ العام 2018 على الأقل ولا علاقة لها بهذا الزلزال.

يشير أحد المستخدمين في خانة التعليقات إلى رابط يرشد إلى مجموعة صور عرضت على منصة “شاترستوك” لتخزين الصور بعنوان “Rescue dogs” أو “كلاب إنقاذ”. وقد خضعت مجموعة الصور هذه للتحديث آخر مرة عام 2019. وتظهر بينها صورة  المنشور بالإضافة إلى صور أخرى لهذا الكلب.

السيسي توجّه بكلامه للرئيس الفرنسي؟

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خطاب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدّعي ناشروه أنّه يتوجّه به إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليعطيه “درساً قاسياً” على خلفيّة تصريحاته الأخيرة عن التطرّف الإسلامي. لكنّ الكلمة في الحقيقة ألقيت عام 2019 ولم يكن ماكرون بين الحاضرين. 

الفيديو يعود للمؤتمر الصحافي الختامي لقمة الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية التي عقدت في شرم الشيخ عام 2019. وكان السيسي يعلّق على سؤال حول تصريحات مسؤولين أوروبيين قالوا فيها إن القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان طرحت خلال القمة، فقال السيسي إن “الأولويات” في الدول العربية تختلف، مشيراً إلى “مئات وربما آلاف الأعمال الارهابية”.

ووجه حديثه إلى الدول الأوروبية التي ألغت عقوبة الإعدام قائلا “نحن نقدر كلامكم عن عقوبة الإعدام ونحترمه لكن أرجو ألا تفرضوه علينا، هذه هي الثقافة الموجودة عندنا”. ولم يكن الرئيس الفرنسيّ من بين الحاضرين.

يُنشر هذا التقرير بالتعاون مع فريق تقصّي الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على التقرير كاملاً زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
محمد فارس – صحافي سوري
كان يُمنع على أحد أن يقترب من غرفته باستثناء الحراس والمحققين وطبيب يعاينه لعشر دقائق صباحاً. أما الحراس الآتون من “الخطيب” ومن إدارة المخابرات الجوية، فكان “صفعهم إياي أمراً طبيعياً لهم”.
Play Video
للمودعين.. ولمصلحة من؟ تابعوا أرقام وتفاصيل أكثر مع أسعد ذبيان

1:52

Play Video
سكت أو صمت… شعر أو أحسّ… ما الفرق؟ تابعوا كلمة وأصلها مع باسكال

1:00

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني