fbpx

غيفارا الذي قتله الجميع ثم باعوا صورته!

سألني: أتعرف غيفارا؟ سؤال غريب، كأنك تسأل أحداً، هل تعرف مارلين مونرو أو كينيدي أو أم كلثوم او عبد الناصر، أو حتى هل تعرف المسيح؟

بين إجراءات مكافحة انتشار فايروس “كورونا”، يفرض البلد الذي أعيش فيه حظراً تاماً على التجول في عطلات نهاية الأسبوع أحياناً. وفي آخر حظر فايروسي خضعنا له انتهزت الوقت كي أنبش في صناديق قديمة انتقل بعضها معي وهو مغلق من بلد إلى بلد في السنوات العشرين الأخيرة. وفي أحدها عثرت على مقابلة قديمة أجريتها في خريف 1995، مع سياسي بوليفي معتزل ومهاجر في جنوب أفريقيا عن علاقته هو وحكومته بمقتل المناضل الماركسي الأشهر أرنستو تشي غيفارا. لم تنل القصة حظها من النشر فالمؤسسة التي كنت أعمل فيها آنذاك كانت تفضل أحياناً الاحتفاظ ببعض تقارير وعرضها على المسؤولين فقط، لأسباب ما زالت تحيرني حتى الآن. عثرت على القصة في اليوم الذي وافق الذكرى الثالثة والخمسين لمصرع المناضل الماركسي الأشهر على يد قوات الجيش البوليفي في جنوب البلاد بعدما فشلت حرب العصابات التي شنها في إزاحة الحكومة العسكرية المسيطرة في لاباز.

لم يكن يعرف أن موته صار وشيكاً، وأن كثيرين شاركوا في قتله، فيما آخرين أكثر منهم سيتربحون من صورته في ما بعد: صورة المقاتل الذي يحفظ أشعار لوركا ونيرودا ويرددها، ويحارب الظلم في كل مكان، صورة الرافض والثائر المثالي الذي لم ينقطع بعد حبل “الدردشة والتعليقات” الممدود منذ موته

بريتوريا تشرين الثاني/ نوفمبر 1995 

تردد الطبيب العجوز قليلاً عندما عرف أنني من مصر ولكن الأحداث التي كان يريد أن يحكي لي عنها مضى عليها ربما 30 عاماً، والعالم كله تغير، فلا ضرر في ذلك. سألني: أتعرف غيفارا؟ سؤال غريب، كأنك تسأل أحداً، هل تعرف مارلين مونرو أو كينيدي أو أم كلثوم او عبد الناصر، أو حتى هل تعرف المسيح؟ كل هؤلاء صاروا أيقونات أبدية يعتقد الجميع أنه يعرفهم أو أنه يعرف عنهم شيئاً. غيفارا صار رمز الرفض والمقاومة (لأي شيء ولكل شيء) وتربح منه الرأسماليون وصانعو القمصان والقبعات ربما مليارات الدولارات منذ مقتله في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 1967.

ولكن ماريو إيتورالدي لم يكن يعرف غيفارا بهذا المعنى. بالنسبة إليه كان غيفارا الخصم الذي ساهم في قتله.

كنا في شرفة منزل ديبلوماسي عربي صديق في عاصمة جنوب أفريقيا في ليلة دافئة في منتصف التسعينات، يمتد بصرنا إلى الأنوار القريبة من حدائق قصر الاتحاد الرئاسي حيث كان مكتب الرئيس نلسون مانديلا. جالساً أمامي كان الدكتور إيتورالدي، المتخصص في الطب النووي، يتحدث عن مشاركته في أهم مشاريع بلاده العسكرية حتى صار على مشارف إنتاج أسلحة نووية في الثمانينات، قبل أن يتوقف عن العمل عندما صار من الواضح أن الأقلية البيضاء لن تستطيع مواصلة السيطرة على الأغلبية السوداء من خلال نظام الفصل العنصري. 

فجأة سألني إيتورالدي عن جنسيتي وتغير وجهه قليلاً عندما أخبرته. بعدها بأيام قليلة اتصلت به لأحصل على بعض المعلومات لتقرير كنت أعده عن مصير البرنامج النووي، فطلب مني أن نلتقي لأن لديه حكاية يود أن يقصها عليّ.

لاحظت طبقاً فضياً محفوراً برسوم نباتية وعليه كلمات عربية غير واضحة، كان معلقاً على الحائط بعيداً من مقعدي في عيادة إيتورالدي الخاصة في بريتوريا. لاحظ نظراتي فالتفت إلى الطبق وقال لي، إنه لم يشتريه من سوق خان الخليلي. أنزله وقرّبه إلى وجهي وأراني التوقيع المحفور عليه: “جمال عبد الناصر”. ثم أشار إلى الحائط خلفي حيث عُلقت شهادة مؤرخة في 17 نيسان/ أبريل 1967 وممهورة بختم رئاسة الجمهورية المصرية تمنحه وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية “تقديراً لحميد صفاتكم وجليل خدماتكم”. 

حصل إيتورالدي على الهدية والوسام في القاهرة التي زارها بصفته المستشار الخاص المرافق لنائب رئيس جمهورية بوليفيا آنذاك لويس أدولفو سايليس ساليناس. كان هذا قبل سنوات قليلة من هجرته وطنه بوليفيا واستقراره في جنوب أفريقيا في مطلع السبعينات.

أخرج علبة قطيفة زرقاء، لأرى وسام الاستحقاق مستقراً في داخلها. 

تشي غيفارا وجمال عبدالناصر

عام 1966، أجريت انتخابات عامة في بوليفيا فاز فيها ساليناس، صديق إيتورالدي منذ سنوات طويلة، بمنصب نائب الرئيس. وعين ساليناس صديقه مستشاراً سياسياً وكبيراً لأطباء مجلس الشيوخ. 

وبينما كان الصديقان يستعدان للسفر في جولة خارجية تستغرق أسابيع تشمل بلداناً عدة، منها مصر في ربيع 1967، وقعت صدامات عسكرية مريبة في جنوب شرقي البلاد، مع ميليشيات يسارية مسلحة. وفي مدريد التقى الوفد البوليفي الدكتاتور الإسباني الجنرال فرانكو، وبعدها في باريس التقيا الرئيس الفرنسي الجنرال شارل ديغول، ولكن تقارير مقلقة تواترت من بوليفيا حول هذه “العصابات المسلحة التي تضم أجانب”. 

ووصل الوفد إلى القاهرة في منتصف نيسان/ أبريل، حيث أقام في فندق شبرد والتقى الرئيس جمال عبد الناصر في أولى أيام الزيارة ثم مع رئيس البرلمان المصري آنذاك أنور السادات. 

وقال إيتورالدي: “بعد عودتنا إلى الفندق من هذين الاجتماعين، اتصل بنا سفير بوليفيا في القاهرة باستور باريرا ليبلغنا بخبر أصابنا بالذهول. تلقى السفير في ذلك اليوم رسالة شفهية من لاباز تؤكد أن العصابات المسلحة ليست مجرد مجموعة من قطّاع الطرق، بل جيش صغير شبه منظم يقوده المقاتل الثوري الشهير غيفارا ومعه مئات الجنود المسلحين وانضم إليهم عشرات المواطنين البوليفيين. كان الأمر إذاً أخطر كثيراً مما تصورنا. ودق الهاتف في غرفة ساليناس ليتحدث إلينا الرئيس البوليفي الجنرال رينيه بارينتوس الذي طلب من نائبه أن يبلغ عبد الناصر بهذه التطورات ويطلب تدخله مع كاسترو أو غيفارا لحل هذا الموقف سلمياً”.

تشي غيفارا وفيديل كاسترو

كان غيفارا المولود في روزاريو في الارجنتين عام 1928، اسماً يلقي الرعب في قلوب حكومات محافظة. حصل على شهادة في الطب في بلده قبل أن يتركه ويترك الطب عام 1953، في رحلة على دراجة بخارية حول بلدان أميركا اللاتينية تحول خلالها إلى مناضل ثوري مسلح. التقى فيدل كاسترو ونجح معه ومع ميليشيات يسارية مسلحة في خلع باتيستا، دكتاتور كوبا المدعوم من المخابرات المركزية الأميركية (سى أي ايه)، بعد عامين من القتال انتهيا عام 1959. وتولى غيفارا مناصب حكومية عدة في كوبا، منها وزارة الصناعة وإدارة البنك المركزي والاشراف على تعليم القوات المسلحة والإشراف على المحاكم الثورية وحملة ناجحة لمحو الأمية، ولكنه ظل مشدوداً إلى العمل النضالي المسلح والأممية الثورية وليس لإقامة نظام يساري في بلد واحد. وهكذا ترك كوبا عام 1965 ليلهم حركات فدائية عدة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. وأصابت حركاته السريعة وخبراته العميقة وشهرته الكونية العجيبة حكومات عدة بالهلع من قدراته التنظيمية وخبرته القتالية الطويلة. كل هذا وعمر الرجل لم يكن قد وصل إلى الأربعين بعد.

 وطلب ساليناس مقابلة ثانية مع عبد الناصر، الذي وافق ودعاهم إلى العشاء في منزله.

وقال إيتورالدي: “كانت دهشتي كبيرة لأن منزل ناصر كان بسيطاً للغاية وكان يبدو سعيداً ليلتها بسبب مولد أول أحفاده. وطلبت من وزير الخارجية المصري أن نعقد اجتماعاً مغلقاً نحن الأربعة. وشرحنا الأوضاع في بوليفيا، التي قد تؤدي إلى مذابح إذا لم يحدث تدخل دولي وضغط على كوبا التي تلقينا تقارير بأنها تساعد غيفارا. وطلبنا من ناصر مباشرة أن يتصل بكاسترو الذي صار من أصدقائه منذ قمة عقدتها حركة عدم الانحياز في هافانا في شهر كانون الثاني/ يناير 1966. وناشدنا الرئيس أن يتدخل لأن لديه علاقات طيبة مع موسكو، وهافانا تعتمد على الاتحاد السوفياتي”.

ولجأ الوفد البوليفي إلى تحذير واضح كان يطمع لا شك في أن ينقله ناصر أو وزير الخارجية المصري إلى الروس. قال ساليناس بعدما ناشد ناصر أن يتدخل: “إذا فشلت اتصالاتنا السياسية في وقف هذه العمليات العسكرية فسنضطر للجوء إلى الولايات المتحدة الأميركية وبل وقبول قوة عسكرية أميركية إذا عُرضت من أجل تصفية هذا الموقف، كما حدث في فنزويلا منذ اشهر بعد محاولات تسلل كوبية”.

كان ساليناس وإيتورالدي متخوفين من أن علاقات ناصر القوية بموسكو وهافانا ستجعله يتحاشى التدخل في هذه المسألة ولكنه أكد للوفد البوليفي أنه هو نفسه ليس شيوعياً وأضاف ضاحكاً، وفقاً لإيتورالدي، “لدينا في سجون مصر شيوعيون لأنهم يثيرون متاعب كثيرة”. ووعد ناصر البوليفيين بأنه سينظر في طلبهم بعدما قلل من توقعاتهم، قائلاً إنه سيكون من الصعب الاتصال بكاسترو مباشرة في هذا الصدد، وأن الحديث مع الروس سيكون مجدياً أكثر. كان ناصر يعرف كاسترو جيداً بل يعرف غيفارا أيضاً، وكان قلده قبل نحو عامين وسام الجمهورية من الدرجة الأولى في القاهرة في ختام زيارته الثانية إلى مصر في أقل من 7 سنوات.

وفي جنيف، تلقى الوفد البوليفي اتصالاً من السفارة المصرية وقام ديبلوماسي مصري بتنظيم اجتماع مع ديبلوماسي رفيع المستوى من الوفد السوفياتي، لمقر الأمم المتحدة في جنيف. وكان الديبلوماسي السوفياتي على علم بمجريات اجتماع ساليناس مع عبد الناصر. وفي الاجتماع ألقى عليهم خطبة حول استقلال القرار السياسي الكوبي ومشيراً إلى أن أن موسكو لا يمكنها فرض شروط على هافانا. 

وقال إيتورالدي: “نظرت إليه وقلت إن بوليفيا حتى الآن دولة غير منحازة، ولكنها باتت تحتاج المساعدة وهم هكذا يدفعونها إلى أحضان الولايات المتحدة”. 

وبعد أسابيع من هذا الاجتماع، بدأ موقف غيفارا وقواته يسوء تدريجاً لأسباب عدة، منها انخفاض الإمدادات من كوبا وفقاً لتقارير المخابرات البوليفية. وكادت الإمدادات تتوقف تماماً بحلول منتصف تموز/ يوليو ولقي جنود غيفارا مصرعهم تباعاً، حتى قُتل هو أيضاً في أوائل شهر تشرين الأول. ويعتقد إيتورالدي أن كاسترو تخلى عن غيفارا، “كانت كوبا أصغر من أن تضم كاسترو وغيفارا معاً، ولذا أُرسل الأخير في مهمات ثورية”.

كان غيفارا المولود في روزاريو في الارجنتين عام 1928، اسماً يلقي الرعب في قلوب حكومات محافظة.

وكانت الحكومة البوليفية الخائفة طلبت مساعدات أميركية بالفعل في نهاية شهر أيار/ مايو، ولكن واشنطن اكتفت، وفقاً لإيتورالدي، بتدريب قوات بوليفية ومنحها معدات نقل واتصال. وفي بوليفيا لم تكن هناك قوات أميركية بل ضباط لتدريب الجيش البوليفي على مكافحة الإرهاب وربما قدمت واشنطن بعض الأسلحة من أجل حرب العصابات في الغابات، وهي أسلحة فردية ولم يكن الاستطلاع الجوي ممكناً في الغابات والتدريب الأميركي كان له أثر معنوي في الأساس. وبين أهم المساعدات الأميركية، كانت هناك وحدة قوات خاصة أميركية يقودها العقيد ريدمون ويبر، تقوم بتدريب نظيرتها البوليفية.

وضمت ميليشيات غيفارا مئات المقاتلين وانضم إليهم عشرات من بوليفيا ولكن غيفارا لم ينجح في التواصل مع سكان بوليفيا الأصليين من الهنود، ولم يحصل على الدعم المتوقع من الحزب الشيوعي البوليفي ومن عمال المناجم الغاضبين في جنوب البلاد. ويعتقد إيتورالدي أن تدخل عبد الناصر وحديثه المحتمل للسوفيات ربما لعب دوراً مهماً، أو هكذا أبلغه الجنرال فيديريكو أرانا سيرودو رئيس المخابرات العسكرية البوليفية، “قال لي إن تدخلي كان مفيداً أكثر مما أتصور”. وبعد لقائي إيتورالدي بسبع سنوات أصدر سيرودو كتاباً بالإسبانية سماه “تشي غيفارا ومؤامرات أخرى”، سرد فيه أسباباً أهم للانتصار على غيفارا وقتله، منها الدعم الأميركي وانشقاق عمال المناجم البوليفيين عن غيفارا وضعف دعم الحزب الشيوعي، إضافة الى الاستراتيجيات الدموية للجيش البوليفي.

ما حيرني وقت لقائي إيتورالدي منذ 25 عاماً، هو لماذا ظل صامتاً عن تلك التفاصيل. وفي الشهر الذي تحدثنا فيه أعلن الكولونيل البوليفي المتقاعد ماريو فارجاس ساليناس أن جثمان غيفارا مدفون تحت ممر مطار في مدينة فال غراند، غير بعيد من المكان الذي قتلوه فيه في قرية لاهيغورا في جنوب بوليفيا. 

وسألت إيتورالدي: “لماذا قررت أن تتحدث؟”

“لأن معظم الذين شاركوا في تخطيط الجهود وقيادتها لسحق قوة غيفارا لقوا مصرعهم في ظروف غامضة في أواخر الستينات وأوائل السبعينات. لم أرد أن يعرف أي مخلوق ساعتها أن لي علاقة بهذا الأمر…”.

ولقي الرئيس البوليفي الجنرال بارينتوس مصرعه في تحطم طائرة هليكوبتر عام 1969، وأصبح ساليناس رئيساً في نيسان/ أبريل 1969 وصار إيتورالدي ساعتها مستشاراً خاصاً للرئيس. ولكنه لم يستمر في منصبه هذا سوى أشهر، إذ وقع انقلاب عسكري عزل ساليناس في شهر أيلول/ سبتمبر من العام ذاته. وسريعاً غادر إيتورالدي بوليفيا واستقر في جنوب أفريقيا حيث التقيته بعدها بخمسة وعشرين عاماً.

لعل غيفارا من أشهر أيقونات القرن العشرين، من صوره على القمصان وأغطية الرأس ورمزيته الثورية الفائقة ومئات الكتب والأغاني، ولكن لم يتبق منه في حرب بوليفيا وهي غزوته الأخيرة سوى جسده المسجى وقد اخترقته رصاصات القتلة. قبل موته في التاسع من تشرين الأول 1967، كانت آخر صورة له في مطار هافانا في منتصف آذار/ مارس من العام ذاته، وكان ساعتها وزيراً للصناعة، وصل لتوه من رحلة استغرقت أشهراً في أفريقيا وفي الرحلة ذاتها ألقى خطبة شهيرة في الجزائر انتقد فيها الاتحاد السوفياتي.

استقال غيفارا من مناصبه كلها، في الأول من نيسان ذلك العام بل وتنازل عن جنسيته الكوبية وفقاً لكاسترو الذي نشر خطاب الاستقالة في أوائل تشرين الأول وجاء فيه: “بلاد أخرى في العالم تتطلب عوني وجهودي المتواضعة”. وغضب غيفارا بشدة من نشر الخطاب وشعر بأن باب عودته إلى كوبا قد أغلق وفقاً لرفيقه المناضل دانيل الارسون راميريز (بينينيو) الذي كان معه في بوليفيا. كان غيفارا قد أوصى بعدم نشر الخطاب سوى بعد موته. لم يكن يعرف أن موته صار وشيكاً، وأن كثيرين شاركوا في قتله، فيما آخرين أكثر منهم سيتربحون من صورته في ما بعد: صورة المقاتل الذي يحفظ أشعار لوركا ونيرودا ويرددها، ويحارب الظلم في كل مكان، صورة الرافض والثائر المثالي الذي لم ينقطع بعد حبل “الدردشة والتعليقات” الممدود منذ موته كما قال الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
علي نور – صحافي لبناني
على رغم أن حاكم مصرف لبنان تصدّر مشهد الإجهاز على التدقيق الجنائي وتفجيره في النهاية، يمكن القول إن في السلطة من فخخ مسار التدقيق منذ البداية، تمهيداً لإسقاطه لاحقاً حين تصل الكرة إلى ملعب الحاكم.
Play Video
استجاب مجلس شورى الدولة في لبنان لأصحاب مكاتب استقدام عاملات المنازل، بعد أسبوعين من إصدار وزارة العمل عقد عمل موحّد جديد للحدّ من الاستقطاعات التي يحقّ لصاحب العمل احتسابها من راتب العاملة، فكيف حصل ذلك؟

4:30

Play Video

2:03

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني