fbpx

الملكة إليزابيث سرقت بيانو ذهبي من قصر صدام حسين؟ هنا أبرز الأخبار المضللة

أغسطس 28, 2020
انتشرت أخباراً عن سرقة الملكة إليزابيث لبيانو ذهبي من قصر صدام حسين، وأخرى عن أعمال شغب في إسبانيا احتجاجاً على قرار ميسي بفسخ عقده مع نادي برشلونة... فما صحة هذه الأخبار؟

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

أعمال شغب في برشلونة احتجاجاً على قرار ميسي؟

بعد إعلان لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي رغبته بفسخ العقد الذي يجمعه بنادي برشلونة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة على أنّها لأعمال شغب في برشلونة احتجاجاً على هذا القرار. لكنّ الصورة في الحقيقة التقطها مصوّر “فرانس برس” عام 2011 بعد فوز النادي الإسبانيّ بدوري أبطال أوروبا.

وقد زلزل النجم الأرجنتيني عالم كرة القدم الثلاثاء بإبلاغه ناديه برشلونة برغبته “من طرف واحد” فسخ العقد الذي يربط بينهما حتى 30 حزيران/يونيو 2021، بعد انزعاجه من الهزيمة المذلّة أمام بايرن ميونيخ الألماني 2-8 في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، وتعبه من الموسم الكارثي وملله من مشروع رياضي غير مقنع.

وتجمّع عددٌ من محبّي ميسي أمام ملعب كامب نو مطالبين باستقالة رئيس النادي الإسباني.

لكنّ الصورة المتداولة لا علاقة لها بكلّ ذلك. 

الملكة إليزابيث سرقت بيانو ذهبي من قصر صدام حسين؟

عشرات آلاف المشاركات حصدتها مجموعة صور للملكة إليزابيث يظهر وراءها بيانو ذهبي ضخم مع الادعاء بأنه مسروق من أحد قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال غزو العراق. لكن هذا الادعاء خطأ وقد اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره بادئ الأمر على موقع ساخر. لكنّ البيانو الذهبي ليس مسروقاً، وهو بحوزة التاج الملكي البريطاني منذ أكثر من 150 سنة.

الحقيقة أن العائلة الملكية البريطانية تملك هذا البيانو منذ منتصف القرن التاسع عشر.

وبحسب موقع “رويال كوليكشن” الذي يدير المجموعة الفنية التي تملكها العائلة المالكة، اشترت الملكة فيكتوريا، التي حكمت المملكة المتحدة بين 1819 و1901، هذا البيانو في 30 نيسان/أبريل عام 1856.

سفارة الإمارات في ليبيا لم تتعرض للإحراق بعد تطبيع العلاقات مع إسرائيل!

بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما بوساطة أميركية، ظهر على مواقع التواصل باللغة العربية خبر عن تعرّض السفارة الإماراتيّة في طرابلس للإحراق احتجاجاً على هذا الاتفاق. لكن هذا الخبر غير صحيح، ومباني السفارة المتوقّفة عن العمل منذ سنوات لم تتعرّض لأي حادث في الأيام الماضية، أما الصور المرفقة ببعض المنشورات فهي قديمة.

قال صحافيو مكتب وكالة “فرانس برس” في طرابلس، “لم يُسجّل أي حادث انفجار أو حريق أو هجوم في الأيام الأخيرة على مباني السفارة الإماراتيّة في طرابلس”. وأضافوا “سفارة الإمارات هنا مقفلة منذ سنوات عدّة”.

أما الصور المرفقة بالمنشورات، فهي قديمة وتعود إلى العام 2014. وبحسب صحافيي مكتب طرابلس، انفجرت في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر من ذلك العام سيارتان مفخختان قرب سفارتي مصر والإمارات المغلقتين أصلاً.

هذه الصورة ليست لمتظاهر عراقي تعرّض للاغتيال!

في ظلّ تصاعد عمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي استهدفت نشطاء سياسيين معارضين في العراق في الأيام الماضية، تداول مستخدمون لمواقع التواصل باللغة العربية صورة على أنها لمتظاهر عراقيّ يدعى فلاح الحسناوي اغتيل وزوجته في البصرة. لكنّ الصورة تعود لشابّ كرديّ يدعى كرزان جلال نشرت قبل عامين مرفقة بمقابلة معه عن هجرة الشباب في إقليم كردستان.

يُنشر هذا التقرير بالتعاون مع فريق تقصّي الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على التقرير كاملاً زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
مبادرة الإصلاح العربي
يتحتّم على أيّ حلّ يهدف إلى استمرار الحصول على الأدوية بأسعار معقولة أنْ يكفل إتاحتها لجميع الفئات السكّانيّة حتّى الذين لا تشملهم التغطية التأمينيّة، لا سِيَّما في ظلّ ارتفاع نسبة البطالة.
Play Video
مضى عامان على حادثة اغتيال رائد الفارس وزميله حمود جنيد، دون فتح تحقيقات أو إجراء محاكمة أو حتّى جمع أدلّة لتحديد هوية القتلة، رغم اشارت منظمات حقوقية إلى وقوف “هيئة تحرير الشام” خلف عملية الاغتيال هذه.

2:50

Play Video
للمودعين.. ولمصلحة من؟ تابعوا أرقام وتفاصيل أكثر مع أسعد ذبيان

1:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني