هل حذفت “غوغل” فلسطين من خرائطها حقاً؟ هنا أبرز الأخبار المضللة

يوليو 24, 2020
تناقلت مؤسسات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم خبراً عن حذف اسم فلسطين من خرائط "غوغل"، ولكن هل كان اسم فلسطين موجود أصلاً؟ إليكم أبرز الأخبار المضللة لهذا الأسبوع!

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

السلطات اللبنانية تفرض مبالغ مالية على السوريين الراغبين بالمرور في أراضيها بداعي السفر من بلدهم أو العودة إليه؟

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما في لبنان وسوريا، خبراً عن فرض السلطات اللبنانية مبالغ مالية تراوحت بين مئة دولار أميركي و800 دولار على المواطنين السوريين الراغبين بالمرور على أراضيها للسفر إلى الخارج أو العودة إلى بلدهم، لكن هذا الخبر غير صحيح بحسب سلطة الجوازات اللبنانية.

نفى مصدر في الأمن العام اللبناني لمكتب وكالة “فرانس برس” في بيروت هذا الخبر.

وقال المصدر، “هذا الخبر غير صحيح”، مؤكداً أن السلطات لم تفرض على السوريين أياً من هذه الرسوم.

اسم فلسطين لم يكن موجوداً أصلاً على خرائط “غوغل”!

تناقلت مؤسسات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة حول العالم خبراً عن حذف اسم فلسطين من خرائط “غوغل”، لكن اسم فلسطين لم يكن أصلاً موجوداً على هذه الخرائط، وفق القيمين على مجموعة “غوغل”.

وبحسب ما وقع عليه فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة “فرانس برس”، ظهر هذا الخبر قبل سنوات، ثم عاد وانتشر على نطاق واسع في الآونة الأخيرة، في ظلّ سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تنفيذ مخطط ضمّ إسرائيل مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الإستراتيجيّة.

إلا أن الادعاء بأن “غوغل” حذفت اسم فلسطين عن خرائطها خطأ. فقد أكّدت متحدّثة باسم “غوغل” لوكالة “فرانس برس” أن لا تغييرات طرأت حديثاً على الخرائط في المنطقة، وأن اسم فلسطين لم يكن مستخدماً أصلاً على خدمة الخرائط.

وأشارت المتحدّثة إلى مقالين نُشرا عام 2016، أحدهما في موقع متخصص بالتكنولوجيا، والثاني في صحيفة “لوموند” الفرنسية. في المقالين، تحدثت “غوغل” حينها عن غياب اسم فلسطين عن خرائطها.

هذه الصورة تعود إلى حقائب مهاجرين مكسيكيين عرضت في الولايات المتحدة!

يتداول مستخدمون لموقع “فايسبوك” صورة يدّعي ناشروها أنّها تظهر حقائب مهاجرين لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسّط معروضة في متحفٍ في إيطاليا. لكنّ الصورة في الحقيقة تظهر حقائب لمهاجرين مكسيكيين استخدمت في عمل فنيّ في الولايات المتحدة.

فقد أرشد البحث عنها باستخدام محرّك “غوغل” إلى الصوة نفسها منشورة في موقع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركيّة في الثالث من آذار/ مارس 2017.

وجاء في النصّ المرافق لها أنّها عملٌ فنيّ من حقائب تركها مهاجرون من المكسيك عبروا صحراء سونوران الحدوديّة في أريزونا نحو الولايات المتّحدة.

هذه الصورة ليست لتصميم مطار دبي الجديد!

يتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها لتصميم مطار دبي الجديد. إلا أن الادعاء خطأ، فالصورة هي إعلان لمعرض دبي للطيران في 2017، إلا أنها عادت لتنتشر في الآونة الأخيرة حاصدة مئات المشاركات عبر صفحات موقع “فايسبوك”.

في الحقيقة، الصورة ليست لمطار جديد في دبي. فبعد التفتيش عنها عبر محركات البحث على الإنترنت، تبين أنها منشورة على موقع  المصمم الألماني يوهانس بلوميل مرفقة بالتعليق “تصميم غلاف إعلاني لمعرض دبي للطيران لعام 2017″، مع ذكر شخصين آخرين تعاونا معه لإنتاج الغلاف.

يُنشر هذا التقرير بالتعاون مع فريق تقصّي الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على التقرير كاملاً زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
OCCRP – مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود وشركاؤه
استأنفت الدول الأوروبية في الفترة الأخيرة وارداتها المثيرة للجدل من الفوسفات السوري وهو مكون رئيسي في صناعة الأسمدة. وتثري هذه التجارة، التي تستمر بسبب ثغرات في تطبيق العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، الأوليغارشيين الخاضعين للعقوبات والمنتفعين من الحرب والكيانات الحكومية السورية.
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني