fbpx

هل بكى أردوغان سارة حجازي؟ إليكم أبرز الأخبار المضللة لهذا الأسبوع

يونيو 26, 2020
انتشرت صور لأردوغان يبكي الناشطة المصرية سارة حجازي، وصور أخرى لجنازة سارة في كندا... فما مدى صحّة هذه الأخبار؟

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

السلطات التونسيّة لم تكرّم الفنانة الاستعراضية نرمين صفر!

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي ولا سيّما في تونس خبراً عن منح السلطات التونسيّة شهادة تقدير للفنانة الاستعراضية نرمين صفر التي كانت تبثّ مقاطع مصوّرة لها وهي ترقص تشجيعاً لبقاء المواطنين في بيوتهم في ظلّ انتشار فايروس “كورونا”.

أرفق الخبر بما قيل إنها شهادة تقدير صادرة عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. وجاء فيه: “نرمين صفر تتحصّل على شهادة شكر وتقدير من طرف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بعد مشاركتها في السيطرة على فيروس كورونا”.

وكانت نرمين صفر أعلنت في آذار/مارس الماضي أنها ستؤدي يومياً “رقصة الكورونا” وتبثّها على صفحتيها على موقعي “فيسبوك” و”إنستغرام”، لتشجيع الناس على التزام منازلهم.

لكن خبر منحها شهادة تكريم هو خبر غير صحيح، وفقاً للسلطات ولنرمين صفر نفسها!

“سي أن أن بالعربية” لم تنشر خبراً عن وصول أربعين طائرة حربية سعوديّة إلى مصر!

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية خبراً منسوباً لشبكة “سي أن أن” عن وصول أربعين طائرة عسكريّة سعوديّة إلى مصر في ظلّ التوتّر بين القاهرة وحكومة الوفاق الليبية المدعومة من تركيا. لكن شبكة “سي أن أن” لم تنشر هذا الخبر ووصفت ما نُسب لها بأنه “ادّعاء كاذب تماماً”.

وحسب ما وقع عليه فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، ظهر هذا المنشور في 21 حزيران/يونيو الجاري، أي غداة تفقّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحدات عسكرية في غرب مصر.

وجاءت تلك الزيارة في ظلّ التوتّر بين مصر وحكومة الوفاق الليبية المدعومة من تركيا في ظلّ تقدّمها العسكري في الأسابيع الأخيرة على حساب قوات المشير خليفة حفتر المدعوم من القاهرة.

إلا ان “سي أن أن” لم تنشر خبراً عن وصول أربعين طائرة سعودية لمساندة مصر، ولا يمكن العثور على أي خبر من هذا النوع على أيّ من صفحاتها على الإنترنت.

وقال مصدر في “سي أن أن بالعربية” لفريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، “نودّ التأكيد بأن لا صحّة لهذا الادعاء الكاذب تماماً”.

هذه ليست جنازة سارة حجازي!

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنّها ملتقطة خلال جنازة الناشطة السياسية المصرية المدافعة عن حقوق المثليين سارة حجازي التي انتحرت في كندا. لكنّ الصورة منشورة على صفحة “مسجد التوحيد” في كندا منذ العام 2018. 

وأرشد البحث عنها إلى الصورة نفسها منشورة على صفحة مسجد التوحيد في تورونتو، مرفقة بنصّ يدعو إلى المشاركة في الصلاة الأسبوعيّة في المسجد الذي يعتمد مبدأ المساواة الجندريّة ويرحّب بأفراد “مجتمع الميم” وغير المسلمين أيضاً. 

ويشير الموقع الإلكتروني للمسجد إلى أنّه تأسّس عام 2009 ليكون مساحة صلاة تحترم التنوّع وتساوي بين الجميع بغضّ النظر عن ميولهم الجنسيّة أو انتماءاتهم الدينيّة، ويتشارك الجميع في الصلاة في المكان نفسه ويؤمّها أفراد الجماعة مداورة. 

وأقام “مسجد التوحيد” فعلاً صلاة جنازة لسارة حجازي، لكنّها كانت صلاة عبر خدمة zoom في 19 حزيران/يونيو، ولا علاقة للصورة المتداولة بها.

أردوغان لم يبكِ سارة حجازي!

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية صورة على أنها تُظهر الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان وهو يبكي بعد انتحار الناشطة المصرية المدافعة عن حقوق المثليين سارة حجازي في الأيام الماضية. لكن الصورة في الحقيقة منتشرة منذ العام 2013.

لكن هذه الصورة لأردوغان لا علاقة لها بانتحار سارة حجازي.

فقد أظهر التفتيش عنها باستخدام محرّكات البحث أنها منشورة في العام 2013 على أنها تظهر أردوغان، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الوزراء، وهو يبكي على أسماء البلتاجي، ابنة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمّد البلتاجي، والتي قتلت في آب/أغسطس 2013 أثناء تفريق قوات الأمن المصريّة اعتصاماً مؤيداً للرئيس السابق محمد مرسي الذي أطاح به الجيش بعد تظاهرات عارمة مطالبة برحيله.

هذا التقرير يُنشر بالتعاون مع فريق تحرّي الأخبار المضللة في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على المزيد منها زوروا الموقع.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Play Video
سكت أو صمت… شعر أو أحسّ… ما الفرق؟ تابعوا كلمة وأصلها مع باسكال

1:00

Play Video
يواجه لبنان محاولات تضييق مستمرة على حرية التعبير وحرية الاعلام وآخر مظاهر هذا التضييق رفض لبنان التوقيع على بيان يلتزم بحرية التعبير وحقوق مجتمع الميم. هنا فيديو لـ”تحالف الدفاع عن حرية التعبير في لبنان” والذي يضم 15 مؤسسة وجمعية حقوقية واعلامية رداً على حملات التضييق المتكررة.

2:53

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني