fbpx

“إنها تشيلي وليست فلسطين”… إليكم أبرز الأخبار المضلّلة لهذا الأسبوع!

يونيو 19, 2020
هنا أبرز الأخبار المضلّلة لهذا الأسبوع!

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

وول ستريت” لم تتحدّث عن ضربة مصريّة دقيقة على ليبيا!

يتداول مستخدمون لموقع “فيسبوك” منشوراً يدّعي أنّ صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركيّة أفادت أنّ القوات الجويّة المصريّة استهدفت معسكراً تركياً في العاصمة الليبية بضربة تعدّ “من أحكم الضربات وأدقها في تاريخ مصر الحديث”. لكنّ هذا الادعاء لا أساس له من الصحّة بحسب ما أكّدت الصحيفة الأميركية لوكالة فرانس برس، والصور المرفقة بالمنشور قديمة ولا علاقة لها بليبيا.

إذ قال مسؤول في الصحيفة لوكالة “فرانس برس”: “وول ستريت جورنال لم تنشر ما نُسب لها”.

كما أن فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة “فرانس برس” عن هذا الخبر في أيّ صحيفة أجنبيّة. 

والحقيقة أن في الصورة الأولى سرب من الطائرات الحربيّة، وقد التقطها مصوّر لوكالة “فرانس برس” عام 2015، وهي تظهر طائرات رافال فرنسيّة تحلّق في سماء القاهرة بعد تسليم ثلاث طائرات من أصل 24 اشترتها مصر من فرنسا.

هذا الفيديو لاحتفال طاقم مستشفى إيطاليّ ولا علاقة له بتونس! 

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدّعي ناشروه أنّه يظهر احتفال الطاقم الطبّي في تونس بالانتصار على فايروس “كورونا”. لكنّ الفيديو في الحقيقة يظهر احتفال طاقم مستشفى إيطاليّ بإقفال القسم المخصص لمرضى كوفيد-19، ولا يمتّ بصلة إلى تونس. 

 

فقد أرشد البحث بعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة، إلى المقطع نفسه منشوراً في  موقع صحيفة Il Riformista الإيطاليّة بتاريخ الثامن من حزيران/يونيو أي قبل يومٍ على انتشاره على أنّه ملتقط في تونس. 

إنها تشيلي وليست فلسطين!

“هذه ليست مينيابوليس، إنها فلسطين”!  تحت هذا العنوان اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم وبلغات عدة صورة رجل بلباس عسكري يضغط بركبته على عنق صبيّ ممدّد أرضاً ووجهه مضرّج بالدماء، على أنها ملتقطة في الأراضي الفلسطينية. قد يكون مثل هذه المنشورات سهل التصديق نظراً للتاريخ المرير للصراع الفلسطينيّ الإسرائيليّ، وقابلاً للانتشار السريع بعد ما جرى في الولايات المتحدة قبل أسبوعين مع المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد. لكنّ هذه الصورة بالذات لا علاقة لها بالأراضي الفلسطينية وهي ملتقطة في تشيلي قبل أربع سنوات من مقتل فلويد في ظروف مماثلة.

في الحقيقة، لا تظهر هذه الصورة جندياً إسرائيلياً يوقف فتى فلسطينياً، بل أرشد التفتيش عنها باستخدام محرّك غوغل إلى الصورة نفسها منشورة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2016 على موقع إذاعة تشيلية باسم “راديو إيه دي إن”. 

ويشير الموقع إلى أن الصورة التقطت في مدينة فالبارايسو وسط تشيلي بعد أن ألقي القبض على الشاب وهو يرسم الغرافيتي.

إلقاء القبض على قطريين في مصر: خبر كاذب!

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنّها تظهر إلقاء الشرطة المصريّة القبض على قطريين بحوزتهم أجهزة تجسّس في مصر. لكن هذا الخبر لا أصل له من الصحّة، أما الصورة فقد وزّعتها وكالة “فرانس برس” وهي تظهر في الحقيقة توقيف متظاهر خلال تظاهرات أمام المحكمة الجنائية في مصر عام 2013.

وبحسب مصوّري “فرانس برس” في مصر تُظهر هذه الصورة “عناصر الأمن المصريّة تلقي القبض على متظاهر من أمام المحكمة الجنائية في محافظة الإسكندرية شمال مصر في الثاني من كانون الأول/ديسمبر 2013 أثناء جلسة إعادة المحاكمة الثانية في قضية المدوّن خالد سعيد الذي توفي بعد استجواب الشرطة قبل ثورة يناير 2011”.

ينشر هذا التقرير بالتعاون مع قسم التحقق من الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على مزيد من الأخبار زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
مبادرة الإصلاح العربي
يتحتّم على أيّ حلّ يهدف إلى استمرار الحصول على الأدوية بأسعار معقولة أنْ يكفل إتاحتها لجميع الفئات السكّانيّة حتّى الذين لا تشملهم التغطية التأمينيّة، لا سِيَّما في ظلّ ارتفاع نسبة البطالة.
Play Video
مضى عامان على حادثة اغتيال رائد الفارس وزميله حمود جنيد، دون فتح تحقيقات أو إجراء محاكمة أو حتّى جمع أدلّة لتحديد هوية القتلة، رغم اشارت منظمات حقوقية إلى وقوف “هيئة تحرير الشام” خلف عملية الاغتيال هذه.

2:50

Play Video
للمودعين.. ولمصلحة من؟ تابعوا أرقام وتفاصيل أكثر مع أسعد ذبيان

1:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني