fbpx

التسلسل الزمني لأهم الأحداث العنصرية خلال العقد الماضي

 

يُمكن القول إن أحداث العنف والقتل بحق السود التي تشهدها الولايات المتحدة الأميركية ليست غريبة أو مفاجئة، بل هي حوادث طبيعية مستمرة منذ مئات السنين.

فقَبلَ إلغاء العبودية، وعلى مدى 246 عاماً، منذ عام 1619 حين أُجبر “العبيد” الأفارقة الأوائل على العمل عنوةً في ولاية فرجينيا، وحتى نهاية الحرب الأهلية عام 1865، كابَد الأميركيون من أصول أفريقية هيمنة قاسية وسادية على أجسامهم وعقولهم. فقد تعرضوا للضرب والاغتصاب والجلد.

في الوقت الراهن، وعلى الرغم من حظر العبودية والقضاء عليها في نهاية المطاف، لا تزال العنصرية تتجلى بطرق وحشية أخرى في مختلف أنحاء الولايات المتحدة؛ وأخطرها يظهر في التنميط العنصري والعرقي الوحشي من جانب القائمين على إنفاذ القانون، مما يُؤدي في الكثير من الأحيان إلى الموت الشنيع للأميركيين من أصول أفريقية على أيدي ضباط شرطة عنصريين من ذوي البشرة البيضاء. ولكي نفهم الغضب العارم الذي يجتاح شوارع  خمسين ولاية في أميركا في هذه الأثناء، فلا بد وأن يكون المرء واعياً ومدركاً ومطلعاً على قصة معاناة الأميركيين من أصول أفريقية التي لا تحظى بالأولوية والمناقشة والطرح على نطاق واسع.

 

تضامناً مع حركة “بلاك لايفز ماتر” أو “حياة السود مهمة”، قمنا بتجميع وإعداد جدول زمني لبعض أهم الأحداث التي تنطوي على الوحشية والتمييز ضد الأشخاص من أصول عرقية واجتماعية ولغوية مختلفة في الولايات المتحدة خلال العقد الماضي، الأمر الذي أفضى إلى الاضطرابات التي نشهدها اليوم.

١ كانون الثاني ٢٠٠٩

أوسكار غرانت

مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا

تعرّض أوسكار غرانت لإطلاقِ النار في محطة فروتفيل بعد أن ثبته رجال الشرطة على الأرض وهم يجثون عليه أيضاً. لقد كان حادثاً عنصرياً جسيماً لدرجة أنه تم إنتاج فيلم حوله يحمل اسم “محطة فروتفيل”.

17 تموز 2014

إريك غارنر

جزيرة ستاتن بمدينة نيويورك

قُتل إريك غارنر بعد أن تسبب في اختناقه ضابط شرطة في نيويورك، يدعى دانيال بانتاليو أثناء اعتقاله، وكرر غارنر عبارة “لا أستطيع  التنفس” 11 مرة وهو طريح الأرض وتحت سيطرة رجال الشرطة. انتشر مقطع الفيديو الذي يصور الحادث كالنار في الهشيم.

9-19 آب 2014

مايكل براون

مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري

استمرت الاحتجاجات لعشرة أيام بعد أن أطلق شرطي أبيض النار 6 مرات على الأقل على مراهق أسود أعزل يدعى مايكل براون. فيما بعد أسقطت التهم عن الضابط دارن ويلسون، ما أدى إلى اندلاع موجات غضب جديدة.

22 تشرين٢ 2014

تامير رايس

مدينة كليفلاند في ولاية أوهايو

أُردي تامير رايس قتيلاً، وهو طفل أسود لا يتجاوز عمره 12 عاماً، برصاص الشرطي تيموثي لومان البالغ من العمر 26 عاماً.

24 تشرين الثاني 2014

مايكل براون

مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري

إسقاط التهم عن الضابط دارن ويلسون.

4 نيسان 2015

والتر سكوت

مدينة نورث تشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية

  أطلق الشرطي الأبيض مايكل سلاغر النيران على  السائق الأسود الأعزل والتر سكوت وأرداه قتيلاً

.

 

5 تموز 2016

ألتون ستيرلينغ

مدينة باتون روج في ولاية لويزيانا

أطلق الشرطي بلين سالاموني النيران 6 مرات على ألتون ستيرلينغ، ولم توجه للشرطي أيّة تهم بالقتل. 

أيلول 2016

كيث لامونت سكوت

مدينة شارلوت في كارولينا الشمالية

اندلعت سلسلة من أعمال الشغب عندما أطلقت الشرطة النيران على كيث لامونت سكوت وأردته قتيلاً.

13 حزيران 2019

براندون ويبر

مدينة ممفيس في ولاية تينيسي

اندلعت أحداث شغب بعد أن أطلق ضابط في خدمة حراس الولايات المتحدة-  المارشال الأميركي – النيران على شاب أميركي يبلغ من العمر 20 عاماً يدعي براندون ويبر وأرداه قتيلاً.

23 شباط 2020

أحمد أربري

مقاطعة غلين في ولاية جورجيا

أطلق رجلان أميركيان من أصحاب البشرة البيضاء النيران على أحمد أربري، وهو لاعب كرة قدم سابق في المدرسة الثانوية، أثناء قيامه بالركض.

13 آذار 2020

برونا تايلور

مدينة لويزفيل، بولاية كنتاكي

أصيبت طبيبة الطوارئ برونا تايلور بثماني طلقات، عند مداهمة عناصر الشرطة شقتها.

6 آذار 2020

دريسون ريد

مدينة إنديانابوليس ‏في  ولاية إنديانا

أطلق شرطي النيران على دريسون ريد، الشاب البالغ من العمر 21 عاماً، خلال مطارة بالسيارة أثناء البث المباشر على موقع فيسبوك (بث ريد مقتله على الهواء مباشرة). وخلال الواقعة، سخر المحقق الذي طارده قائلاً “أعتقد أن تابوتك سيكون مغلق يا عزيزي” (كناية عن تشوه الوجه)، وهو ما أثار غضب الكثيرين وأدى إلى اندلاع احتجاجات.

25 أيار 2020

جورج فلويد

مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا.

مات جورج فلويد بعد اعتقاله وتثبيته على الأرض من قبل شرطي أبيض يدعى ديريك شوفين، وقد أبقى الشرطي ركبته على رقبة فلويد لما يقارب التسع دقائق بينما كان فلويد يقول: “لا استطيع التنفس”.

25 أيار 2020

مدينة نيويورك، ولاية نيويوركانتشر مقطع فيديو كالنار في الهشيم لامرأة بيضاء تدعى إيمي كوبر، وهي تهدد كريستيان كوبر (لا توجد صلة قرابة بينهما) وتطلب الشرطة لإلقاء القبض عليه، قائلةً له "سأخبر الشرطة أن هناك رجل أميركي من أصول أفريقية يهددني"، وذلك بعدما طلب منها بهدوء أن تربط كلبها.

كريستيان كوبر: لم يمت لكنه تعرض للتمييز 

*حدث ذلك  في نفس يوم حادثة جورج فلويد/ وهو ما ضاع  الغضب

27 أيار 2020

توني ماكداد

مدينة تالاهاسي في فلوريدا

أطلقت الشرطة النيران على توني ماكداد، وهو رجل أسود متحول

جنسياً، وأردته قتيلاً.

30 أيار 2020

كريس بيتي

مدينة إنديانابوليس ‏في ولاية إنديانا

مات كريس بيتي متأثراً بطلق ناري أصيب به خلال مظاهرات

الاحتجاج على مقتل جورج فلويد.

1 حزيران 2020

ديفيد مكاتي

مدينة لويزفيل، بولاية كنتاكي

أطلقت الشرطة النيران على ديفيد مكاتي وأردته قتيلاً خلال إحدى الاحتجاجات، بينما كانت الشرطة تحاول فض التجمع.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني