مخلوف يشتري خطة إخلاء الأسد بـ28 مليون دولار؟

يبدو أن صفقةً سرّية عقدت بين المدعو "علي ع"، الملقب بأبي البيارق، ممثل رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري و"طبّاخ بوتين"، فما حقيقة الصفقة؟

يبدو أن صفقةً سرّية تكشف عن تغيير كبير في موقف القيادة الروسية قد أُبرمت راهناً بين المدعو “علي ع”، الملقب بأبي البيارق، ممثل رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري في روسيا وبلدان الاتحاد السوفياتي السابق، ويفغيني بريغوجين Евгений Пригожин الملقّب بـ”طبّاخ بوتين”، والممثل الشخصي للرئيس فلاديمير بوتين في صفقات شخصية عدة.

أوساط خاصة مقربة من الكرملين، أفادت بأن لقاءً جمع يفغيني بأبي البيارق في فندق ناءٍ في ضواحي مدينة سان بترسبرغ الروسية، تمخّض عن صفقة يصفها البعض بأنها “صفقة القرن الغرائبية”. وأشارت بعض وسائط الإعلام إلى أن الصفقة تضمّنت ثلاثة بنود شبه علنية وثلاثة بنود أخرى سرية.

وفيما لم يرشح شيء عن البنود السرية، فإنّ البنود شبه العلنيّة الثلاثة هي بحسب بعض وسائل الإعلام: أن يطّلع رجل الأعمال السوري الملياردير رامي مخلوف على خطة الطوارئ التي وضعتها روسيا في 2013 ثم جدّدتها في 2016 لإخلاء الأسد في حال تعرّضه للخطر، أن تحوّل روسيا هذه الخطّة لمصلحة إخلاء رامي مخلوف في حالة الطوارئ، أن يتعهّد مخلوف بالاستناد إلى ضمانات عسكريّة ومخابراتية روسية بتوظيف أمواله واستثماراته في الاقتصاد الروسي.

أوساط خاصة مقربة من الكرملين، أفادت بأن لقاءً جمع يفغيني بأبي البيارق في فندق ناءٍ في ضواحي مدينة سان بترسبرغ الروسية، تمخّض عن صفقة يصفها البعض بأنها “صفقة القرن الغرائبية”.

يشار إلى أن يفغيني برنغوجين رجل أعمال روسي مقرب جداً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويُشتهر باسم “طباخ بوتين” (على اعتبار أنّه متعهد تقديم طلبات الطعام والضيافة لقصر الكرملين)، لكنّه يلعب دوراً جوهرياً أيضاً في طبخ السياسات التي يتبعها الرئيس الروسي. فقد عرف عنه أنه الرجل التنفيذي الأوّل، وأنّه المتهم بترتيب عمليات التدخل في الشؤون الداخلية الأميركية، وأنّه هو ذاته نشر أخيراً مقالاً سحبته الصحف بعد أيام، هاجم فيه الأسد ووصفه بالفاسد والعاجز، والذي لم ينتخب بطريقة شرعية؛ ويعرف يفغيني برنغوجين بأنه الرجل الذي انعطف بالإعلام الروسي صوب اتجاه جديد حين وصف الأسد بالعبء على موسكو.

وفيما سرّب المعاون الشخصي لطباخ بوتين معلومات تشير إلى أن قيمة هذه الصفقة كانت 28 مليون دولار، أودعها رامي مخلوف فعلاً في حساب مصرفي خاص باسم يفغيني برنغوجين في سانت بترسبرغ، سادت تكهنات كثيرة ومتنوعة أوساط الصحافيين والمراقبين هنا، خصوصاً بعدما تبيّن أن أبا البيارق توجّه مباشرة بعد الاجتماع إلى نيويورك على متن طائرة خاصة، بسبب أوضاع الطيران و”كورونا”، وأن الغاية من هذه الزيارة هي لقاء شخصية ديبلوماسية سورية بارزة، معروفة عالمياً، يعتقد أنها ممثل سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري.

يذكر أن خلافاً واسعاً ظهر إلى العلن خلال شهر رمضان الحالي، بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وابن خاله رامي مخلوف، تداول فيه مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما من السوريين، تسجيلين ورسالة مكتوبة لا تخلو من التهديد، وجهها مخلوف للأسد، فضلاً عن مقطع مصوّر يظهر اشتباكات قوات تابعة للنظام وأخرى مقربة من رجل الأعمال.

تنويه : هذا النص لا يعبّر عن سياسة الموقع بل هو من وحي الخيال الخصب للكاتب شكري الناطور.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
نجلاء أبومرعي – كاتبة وإعلامية لبنانية
ما يبدو أكثر أهمية إلى حد كبير ويمكن البناء عليه بالفعل، هو الناخب الذي لم يستجب للدعوات التي أطلقتها المساجد للامتناع عن اختيار التغييريين، فرقعة الخوف من هاجس التحرر الفردي تنحسر شيئاً فشيئاً.
Play Video
فراس حمدان هو محامٍ لبناني نشط بالساحات خلال انتفاضة 17 تشرين وكان ثمن نضاله كبيراً. شرطة مجلس النواب أصابت فراس برصاصة من سلاحٍ محرم دولياً اخترقت قلبه بإحدى التظاهرات، وعلى رغم أن شظاية الرصاصة بقيت في قلبه، إلا أن فراس تحدّى وترشّح على الإنتخابات، وربح. ليعود إلى الساحة نفسها ولكن هذه المرة كنائب!

4:38

Play Video
“رح ننتخب أي حدا ضد المُعرقلين…”، 21 شهراً مرّ على انفجار مرفأ بيروت وأكثر من 4 أشهر على تجميد التحقيق. السلطة اللبنانية تُحاول عرقلة التحقيقات وطمس الجريمة، بل وتخوض الانتخابات بوجوه مُتّهمة بانفجار 4 آب، لكن أهالي الضحايا يصرّون على ثباتهم: العدالة تأتي بالتغيير.

2:49

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني