طرفا النزاع في اليمن يلتقيان على قتل فرسان الميديا

مايو 22, 2018
نشطاء التواصل الاجتماعي في مرمى النار من الحديدة غرباً إلى المهرة شرقاً، على رغم اختلاف مشاربهم؛ أكانوا متعاطفين مع التحالف العربي أم مع جماعة أنصار الله أم ضدهما، مستقلين أم معارضين. الجميع سواسية. الطبقة الاقتصادية لا تشفع والمعتقد الديني لا يُنجّي.

في اليمن قُتل عمر باطويل، اعتقل عبد القادر الجنيد، عذّب وليد الشمري، هُدّدت سمية علي وهجّر عباس الضالعي عن وطنه. لم يكن الخراب والاحتراب، الجوع والكوليرا أسباب ما حصل لهؤلاء؛ بل منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

نشطاء التواصل الاجتماعي في مرمى النار من الحديدة غرباً إلى المهرة شرقاً، على رغم اختلاف مشاربهم؛ أكانوا متعاطفين مع التحالف العربي أم مع جماعة أنصار الله أم ضدهما، مستقلين أم معارضين. الجميع سواسية. الطبقة الاقتصادية لا تشفع والمعتقد الديني لا يُنجّي.

عام 2017 سُجّل ضد نشطاء التواصل الاجتماعي 221 انتهاكاً بين قتل واعتقال وتهديد وتعذيب. جميع الفرقاء السياسيين شركاء في خرق الدستور اليمني وخنق حرية الرأي والتعبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في الصدارة جماعة أنصار الله المعروفة بالحوثيين، تليها الحكومة الشرعية والأذرع التابعة لها، ثم مجهولون فتنظيم القاعدة، بحسب مركز دراسات الإعلام الاقتصادي. فلم يعد هذا غريباً في بلد غارق في حربٍ أهلية منذ نحو أربع سنوات، يصنف دولة غير حرة على مؤشر “فريدم هاوس” منذ عام 2011. كما يتصدّر الدول الفاشلة في العالم على مؤشر الدول الهشّة.

هنا أربع قصص لأشخاص كانوا ضحية نشاطهم على المنصات الرقمية

 

مصيدة المنصات الرقمية

 

عمر باطويل

 

عبد القادر الجنيد

 

سمية علي

 

عباس الضالعي

 

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
جهاد بزّي – كاتب لبناني
مربَكٌ الثنائي. ليس من عادته أن تخسر حتى العصا، إذا ما نزلت في لائحته، على ما كان يتفاخر. ها هي العصي تتساقط واحدة تلو الأخرى، ولا تجد من يأسف عليها ولا من يواسيها، حتى لدى جمهوره نفسه.
Play Video
“رح ننتخب أي حدا ضد المُعرقلين…”، 21 شهراً مرّ على انفجار مرفأ بيروت وأكثر من 4 أشهر على تجميد التحقيق. السلطة اللبنانية تُحاول عرقلة التحقيقات وطمس الجريمة، بل وتخوض الانتخابات بوجوه مُتّهمة بانفجار 4 آب، لكن أهالي الضحايا يصرّون على ثباتهم: العدالة تأتي بالتغيير.

2:49

Play Video
في أواخر عام 2019، دفعت أزمة مالية البنوك اللبنانية إلى منع معظم المودعين من سحب أو تحويل الدولار الأميركي. لكن نجل حاكم البنك المركزي تمكن من نقل أكثر من 6.5 مليون دولار إلى الخارج، كما تظهر وثائق مسربة.

8:46

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني