fbpx

الثورة الجزائرية تفوز بأفضل قصة مصوّرة

أبريل 20, 2020
أعلنت مؤسسة الصحافة العالمية للصور "وورلد بريس فوتو" عن الفائزين في مسابقتها للصور في ثمان فئات لسنة 2019. من ضمنها فئة "أفضل قصة مصوّرة"، التي فاز بها موضوع "خو".

يدور موضوع “خو”، وتعني كلمة “أخي” باللغة العامية في شمال إفريقيا، حول نشأة الثورة الجزائرية. إنها قصة القلق العميق للشباب، الذين تجرؤوا على تحدي السلطة، وألهموا بقية السكان للانضمام إلى عملهم، وأنجبوا أكبر حراك احتجاجي في الجزائر منذ الاستقلال.

إذ يشكل الشباب أكثر من نصف سكان الجزائر، كما إن 72 في المئة من الأفراد تحت سن الثلاثين في الجزائر عاطلون عن العمل، وفق تقرير لليونسكو.

تروي هذه القصة المصورة لحظات محورية في التاريخ الجزائري، مثل ثورة “أكتوبر الأسود” سنة 1988، حيث كان الشباب الغاضب في صميم هذه اللحظات. إلى أن قُمع “أكتوبر الأسود” بقسوة، وقُتل أكثر من 500 شخص في خمسة أيام. وأعقبه “عقد أسود” من العنف والاضطرابات.

بعد مرور ثلاثين سنة، لا تزال آثار ذلك العقد قائمة، في بلد لا يزال يعاني من الصدمة.

كما وتؤدي البطالة المرتفعة إلى الملل والإحباط في الحياة اليومية، فيشعر الكثير من الشباب بالبعد أو الانفصال عن الدولة ومؤسساتها.

كما تسلّط الضوء هذه القصة على أحياء الطبقة العاملة المهملة، مثل “باب الواد” في الجزائر، الذي غالباً ما يلجأ الشباب فيها إلى نوع من أقبية أسموها “ديكي”. وهي الأماكن الخاصة التي تعد “فقاعات حرية”، بعيداً عن أنظار المجتمع والقيم الاجتماعية المحافظة… رغم أن التجمع والتضامن لا يكفيان لمحو قسوة الظروف المعيشية السيئة.

استمر الوضع على هذا الحال، إلى أن خرج عشرات الآلاف من الشباب من أحياء الطبقة العاملة إلى الشوارع مرة أخرى في شباط/ فبراير 2019، رافضين حكم عبدالعزيز بوتفليقة.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
مايا العمّار- صحافية لبنانية
“حفلات الشواذ” التي احتلّت بغضون أيّام مكان “الاغتصاب” في عناوين إخباريّة كثيرة، تسميةٌ، إضافة إلى ما تضمره من أحكامٍ محافِظة ومتزمّتة، يُخشى بها ترسيخُ الترابط بين سمات الانفلات والجموح من جهة، والطبقات العليا والنافذة من جهة أخرى
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني