بالصور: “كورونا” يُعيد شارعاً باريسياً إلى الاحتلال النازي

أبريل 9, 2020
حلّ "كورونا" على العالم، فأفرغ المدن من ساكنيها وأبقى الشوارع على حالها ولكن بلا ناس... باستثناء شارع واحد تحرّر من الزمان في باريس.

هذا الشارع في حي “مونمارتر” في باريس، استقبل “كورونا” منتحلاً زمن الاحتلال النازي. وذلك بعد تحضيره وتحويله إلى ديكور فيلم يروي وضع باريس عام 1942 في قلب الحرب العالمية الثانية.

واضطر القائمون على الفيلم إلى التخلي عن الديكور وترك الشارع كما هو عندما دخلت فرنسا في قوانين الحجر الصحي لمكافحة الفايروس، تاركين الشارع بواجهات وهمية لمحلات خياطين، ومصلّح أحذية وصانع مرايا، وعدد من الملصقات الحربية التي تدعو إلى التصدي للـبولشفية، ولتطبيق قوانين سلطة الاحتلال الألمانية …

الفيلم بعنوان “وداعاً مسيو هوفمان”، وهو من إخراج فريد كافاي، اقتبس من مسرحية حازت  جوائز عدة.

تروي قصة جوزيف هافمان، صائغ مجوهرات يهودي في باريس، كيف أُجبر في بداية الحرب على الاختباء في قبو متجره عندما استولى النازيون على المدينة. وصف الفيلم بأنه كوميديا ​​سوداء. وهو من بطولة الممثل الفرنسي دانييل أوتوي.

الطريف أن الشوارع اليوم في باريس باتت مهجورة تماماً، قليلون من الباريسيين الفضوليين يأتون لمشاهدة هذا الشارع الغريب، مرتدين أقنعة وجه، وكأننا في حرب جديدة …

هنا أبرز الصور لهذا الشارع:

واجهات المحال التجارية مصممة لتماثل تلك التي كانت أثناء الاحتلال النازي لفرنسا
حتى الإعلانات قصد فريق عمل الفيلم أن تبدو قديمة
سائحة في الشارع الباريسي في حي “مونمارتر”.
البعض وجد في هذا الشارع مكاناً مناسباً لممارسة الرياضة!
هنا صورة لسائحة تلتقط الصور لهذا الشارع الهارب من الزمن…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
ليلى محمود
جميع الأهالي لا يملون من انتظار أبنائهم الغائبين، بينما تزداد أعداد المختفين قسراً يوماً بعد يوم.
Play Video
الشابة اللبنانية المسلمة فاطمة هاشم نمير التي تزوجت مدنيا شابا مسيحيا، والمحامية والحقوقية النسوية ليلى عواضة التي ساهمت خلال عملها بمنظمة كفى بصياغة قانون احوال شخصية مدنية، تناقشان موضوع الزواج المدني وصوغ قوانين أحوال شخصية مدنية لا دينية في لبنان، في هذه الحلقة من بودكاست “نون” بعنوان “زواج مدني؟ الويل والثبور”، مع ديانا مقلد.

42:09

Play Video
حلمي إني أدرس…”، مع انهيار قيمة الليرة اللبنانية وتأزّم الوضع الاقتصادي في لبنان، برزت قضية عمالة الأطفال، إذ أخرطت أُسر كثيرة أطفالها في سوق العمل لتأمين مدخول مادي إضافي. هنا قصة الطفل أحمد الذي كبر قبل أوانه…

1:59

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني