WAN-IFRA تمنح “درج” جائزة أفضل موقع ناشىء في الشرق الأوسط

مارس 23, 2020
الفائزون بجائزة الشرق الأوسط يدخلون مباشرة للمنافسة على الجائزة بصيغتها الدولية

للسنة الثانية على التوالي فاز موقع “درج” بجائزة المنظمة الدولية للصحف وناشري الأنباء (WAN-IFRA)، والتي يدعمها غوغل. ونال “درج” المرتبة الأولى عن فئة أفضل موقع رقمي ناشئ في الشرق الأوسط.

الجائزة بحسب منظميها تعطى تقديراً للناشرين من المنطقة الذين قدموا خلال السنة الفائتة الماضية مادة إعلامية فريدة، كما هناك فئات متعلقة بالشق الإنتاجي والرؤية الحديثة على صعيد الإعلان والتوزيع واشتراكات القراء. وشاركت في المسابقة أكثر من سبعين مؤسسة إعلامية تنافست على عشر فئات. ومن بين الفائزين في الجائزة هذه السنة موقع “بي بي سي” العربي وموقع جريدة الغد الأردنية، وموقع Demiroren teknoloji التركي.

تعقد لجنة الجائزة جلساتها على مدار السنة في مناطق مختلفة من العالم وتعتبر الأهم على صعيد الابتكار في عالم النشر الإلكتروني. الفائزون بجائزة الشرق الأوسط يدخلون مباشرة للمنافسة على الجائزة بصيغتها الدولية والتي تعطى لأفضل المشاريع على مستوى العالم والتي سيتم انتخابها ضمن إطار المنتدى الدولي الذي عادة ما تعقده المنظمة في شهر حزيران من كل سنة. 

“وان ايفرا” هي المنظمة العالمية للصحافة، وتضم أكثر من ثلاثة آلاف دار ومؤسسة نشر، بما فيها 80 مؤسسة تمثل 18 ألف صحيفة في أكثر من 120 بلداً. ومهمتها الرئيسة حماية حقوق الصحافيين والناشرين حول العالم ودعم الإعلام المستقل.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
رامي الأمين – صحافي لبناني
لا يستطيع أي زائر أو مغادر لمطار بيروت إلّا أن يلاحظ ضعف التنظيم وتراجع الخدمات وتهالك البناء والبنية التحتية.
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني