سياسيات تجرأن على الرضاعة الطبيعية في العمل

أبريل 24, 2018
نجحت عضو مجلس الشيوخ الأميركي تامي دوكوورث في تمرير قانون يسمح للآباء الجدد بإحضار أطفالهم إلى قاعة مجلس الشيوخ. يمهد التشريع التاريخي الطريق أمام المزيد من السياسات التي تخص الأسر في هيئة الإدارة. لكن كشف التصويت أيضاً عن استمرار التحيز في مجلس الشيوخ: لا يزال كثير من الناس يشعرون بعدم الراحة عند رؤية امرأة ترضع...

في هذا الأسبوع، نجحت عضو مجلس الشيوخ الأميركي تامي دوكوورث في تمرير قانون يسمح للآباء الجدد بإحضار أطفالهم إلى قاعة مجلس الشيوخ. يمهد التشريع التاريخي الطريق أمام المزيد من السياسات التي تخص الأسر في هيئة الإدارة. لكن كشف التصويت أيضاً عن استمرار التحيز في مجلس الشيوخ: لا يزال كثير من الناس يشعرون بعدم الراحة عند رؤية امرأة ترضع.

لدى زملاء داكوورث أسئلة كثيرة لها حول ما إذا كانت ستُرضع ابنتها خلال جلسات مجلس الشيوخ. ومن المحتمل أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ كانوا قلقين من أن يكون الأمر مجرد إلهاء أو إثبات افتقارهم للياقة.

أشارت دكوورث إلى أنها لا تعتزم إرضاع طفلها في قاعة مجلس الشيوخ. لكن في أماكن أخرى من العالم، اختارت السياسيات الإرضاع أمام زملائهن- بنتائج متفاوتة. وفي ما يلي قائمة غير مكتملة بالنساء اللواتي أثبتن أن الرضاعة الطبيعية مقبولة في هيئاتهن الإدارية، وهؤلاء اللواتي وجدن أن هذا الفعل لا يزال من المحرمات.

اللواتي يرحبن بالرضاعة الطبيعية

●       قامت ويلو- جاين برايم، وهي نائب عن حزب العمال من نيوزيلندا، بإرضاع طفلها في قاعة مناقشة البرلمان في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017. وكانت الصورة أكثر إثارة للدهشة لأنها كانت تجلس إلى جوار النائب كيري آلان، التي أحضرت طفلها أيضاً إلى القاعة.

●       قامت إلين ساندل، عضو البرلمان الأسترالي في ولاية فيكتوريا، بإرضاع طفلتها في البرلمان الفيكتوري في سبتمبر/ أيلول عام 2017.

●       أرضعت لاريسا ووترز، عضو البرلمان الأسترالي، ابنتها في البرلمان في يونيو/ حزيران عام 2017. لم تتوقف ووترز عند هذا الحد، إذ خاطبت في وقت لاحق من في القاعة واقترحت اقتراحاً بشأن مرض يصيب عمال مناجم الفحم بينما كانت ترضع طفلتها.

●       قامت أونار برا كونرادسدوتير، وهي عضو سابقة في حزب الاستقلال في أيسلندا، بإرضاع طفلها أثناء إلقاء خطاب في البرلمان في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2016.

●       قامت كارولينا بيسكانسا، وهي نائب إسبانية، بإرضاع طفلها في يناير/ كانون الثاني عام 2016 في البرلمان خلال جلسة رُشحت خلالها كمتحدثة.

●       أرضعت فيكتوريا دوندا، وهي نائب أرجنتينية، ابنتها خلال اجتماع عُقد في المؤتمر الوطني الأرجنتيني في يوليو/ تموز عام 2015.

المواقف تجاه السياسيات المرضعات ليست دائماً موضع ترحيب. لقد طُردت بعض السياسيات من البرلمان لمجرد محاولتهن فعل ذلك، بينما أُخبرت أخريات ببساطة بأن أطفالهن غير مُرحب بهم.

●          طُردت كيرستي مارشال، عضو البرلمان عن ولاية فيكتوريا الأسترالية، من قاعة البرلمان في ولاية فيكتوريا أثناء إرضاعها طفلها في فبراير/ شباط عام 2003. وقد أُخبرت أن المشكلة لم تكن الرضاعة الطبيعية، ولكن المشكلة في أن طفلها غير مُنتخب ولا يستطيع حضور جلسات الاستماع البرلمانية. وقام مجلس النواب الأسترالي منذ ذلك الحين بتغيير قواعده للسماح للمشرّعات بالرضاعة الطبيعية في القاعة.

●          طلبت جوليا درون، عضو البرلمان عن حزب العمال في المملكة المتحدة رسمياً إطعام رضيعها حديث الولادة خلال اجتماعات اللجنة في ويستمنستر في أبريل/ نيسان عام 2000. ورُفض طلبها. وما زال لا يُسمح للنواب البريطانيين بالرضاعة الطبيعية أو جلب أطفالهم الصغار إلى البرلمان.

*آنابيل تيمسيت

هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع Quartz لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
OCCRP – مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود وشركاؤه
استأنفت الدول الأوروبية في الفترة الأخيرة وارداتها المثيرة للجدل من الفوسفات السوري وهو مكون رئيسي في صناعة الأسمدة. وتثري هذه التجارة، التي تستمر بسبب ثغرات في تطبيق العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، الأوليغارشيين الخاضعين للعقوبات والمنتفعين من الحرب والكيانات الحكومية السورية.
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني