صفقة القرن: مئة عام من الخيبات

يناير 29, 2020
هنا أبرز محطات القضية الفلسطينية والصراع مع اسرائيل خلال مئة عام...

بعد مرور أكثر من عامين على اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأول مرة خطة لاستئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة منذ فترة طويلة، كشف ترامب تفاصيل اقتراحه لحل صراع ممتد منذ عقود. 

الحل يشرّع واقعاً مجحفاً بحق الفلسطينيين، إذ يكرس القدس عاصمة لإسرائيل، ويشرّع المستوطنات في الضفة الغربية ولا يدعم استقلالية كاملة لغزة والضفة…

هنا أبرز محطات القضية الفلسطينية والصراع مع اسرائيل خلال مئة عام…

1917

بريطانيا تصدر “وعد بلفور” الذي يمنح فلسطين “وطناً قومياً” لليهود.

1917

القوات البريطانية تغزو فلسطين وتحتلها.

 1922

عصبة الأمم تعهد إلى بريطانيا كقوة إلزامية بتنفيذ بنود وعد بلفور.

 1947

الأمم المتحدة توصي بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، مما يؤدي إلى تصاعد العنف إثر رفض العرب القرار.

1948

إعلان دولة إسرائيل. ما دعا الدول العربية إلى تحريك جيوشها… فنتج عنه 700 ألف لاجئ فلسطيني.  

1967

إسرائيل تحتل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة والجولان السوري وصحراء سينا المصرية.

 1987 – 1993

الانتفاضة الفلسطينية الأولى تنطلق ضد الاحتلال الإسرائيلي.

1993

الإسرائيليون والفلسطينيون يوقعون اتفاق أوسلو للسلام.

2000 – 2005

الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

2014

انهيار الجولة الأخيرة من محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، واتساع الهوة بين الجانبين.

2017

ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

2020

ترامب يعلن رسمياً عن صفقة القرن.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
هاني محمد – صحافي مصري
يعرف بكري كيف يحافظ على النجومية ويدعم أسطورته كرجل “مدافع عن الأخلاق والقيم المصرية”، فحين يجد شيئاً يهاجمه المصريون لأنه يمس قيمَهم، يقدم طلب إحاطة ويطلق تصريحات صاروخيه ويقود حملة منظمة للتحقيق فيه ومواجهته، باستخدام ما يملكه من صلاحيات.
Play Video
المحامية هالة عاهد، الناشطة آلاء الصديق، الإعلامية غادة عويس وغيرهن… نساء تعرّضت هواتفهن للتجسس باستخدام تقنية “بيغاسوس” الإسرائيلية، ويعشن اليوم حالة من القلق، لا سيما أن حكومات استبدادية تستخدم المعلومات الشخصية كسلاح للتهديد والابتزاز وتشويه سمعة المستهدفات.

3:08

Play Video
الجدل الذي خلقه فيلم “أصحاب ولا أعز” لم يُرافق أعمال درامية جريئة عُرضت من الخمسينات إلى التسعينات في السينما المصرية، وتناولت بشكل صريح قضايا مجتمعية كالمثلية الجنسية والخيانة الزوجية والعلاقات الجنسية، فما سرّ الهجوم على العمل الأخير؟ المخرج السينمائي روي ديب يُناقش

3:10

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني