fbpx

بالصور: الشتاء كضيفٍ ثقيل على اللاجئين السوريين

يترافق كل شتاء مع وفاة عدد من الأطفال بسبب البرد، فيما تجدد المناشدات يومياً لإيجاد حل نهائي لعذابٍ ما زال السوريون عاجزين عن تفاديه.

تتجدد في مثل هذا الوقت من كل عام مأساة آلاف اللاجئين السوريين في المخيمات، إذ تنخفض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر ويغطي الثلج أرضها. وتخترق مياه الأمطار والوحل خيم اللاجئين المهترئة وغرف الصفيح البائسة، في لبنان والأردن وسوريا وغيرها، التي لا تتوفر معها الحدود الدنيا من شروط الحياة الإنسانية…

هذا عدا عن غرق بعض الخيم ودمار بعضٍ آخر، فتضطر العائلات إلى الانتقال إلى خيم الأقارب، ليفوق عدد الموجودين ما تستوعبه الخيمة، وسط نقص وسائل التدفئة. ويترافق كل شتاء مع وفاة عدد من الأطفال بسبب البرد، فيما تجدد المناشدات يومياً لإيجاد حل نهائي لعذابٍ ما زال السوريون عاجزين عن تفاديه.

خيم اللاجئون السوريون تغرق، والأطفال الذين فروا من معارك إدلب يواجهون معاناة إضافية على عجزهم عن استكمال دراستهم.

النسبة الأكبر من قاطني مخيم بر الياس في لبنان هي من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 سنة، يعاني أغلبهم من سوء تغذية.

في مخيم اللاجئين السوريين في بر الياس في لبنان، تعيش العائلات في أكواخ على أرض تصبح مبللة في الشتاء وتتحول إلى مستنقع، ولا يمكن تدفئتها إلا بصعوبة.

في الصورة فتاة تغسل الأواني في مخيم واشوكاني الذي تمّ إنشاءه على مشارف مدينة الحسكة، لضمّ السوريين النازحين من منطقة رأس العين شمال شرقي سوريا بسب الهجوم العسكري الذي تدعمه تركيا. والمفارقة أن رغم غرق هذا المخيم بمياه الأمطار، إلا أن قاطنوه يعانون من وجود مياه صالحة للاستعمال.

تسعى المنظمات الأممية لتوفير وسائل تدفئة للاجئين السوريين، كالأغطية والمازوت، إلا إن المساعدات لا تكفي الأهالي.

يعاني اللاجئون السوريون من نقص حاد في مادة المازوت وشتى وسائل التدفئة، في حين تنخفض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر، خاصة أن أغلب المخيمات تقع في مناطق جردية قاحلة.

تُغرق مياه الأمطار والوحول مخيمات اللاجئين السوريين، وسط وعود دولية بتحسين أوضاعهم المعيشية. ولكن غالباً ما تنتهي المنشادات بلا جواب…

لاجئة سورية من مخيم الركبان، الذي يقع على الحدود السورية- الأردنية، تمشي تحت المطر وهي تؤوي طفلتها، خارج عيادة طبية تديرها الأمم المتحدة. في إشارة إلى تدهور الوضع الصحي للأطفال وانتشار الأوبئة في هذا المخيم.

مئات الأطفال يعانون في المخيمات من تدهور حالتهم الصحية، نتيجة سوء التغذية وغياب معايير النظافة. ما ينتج عنه انتشار للأوبئة الجلدية كالجرب.

 لاجئ يبتكر وسيلة تسلية في وسط المأساة التي يعيشها شعبه، ويلهو بقارب ورقي في المخيم المؤقت للحدود اليونانية المقدونية، بالقرب من قرية إيدوميني اليونانية، حيث تقطعت السبل بآلاف اللاجئين والمهاجرين بسبب الحصار الحدودي على البلقان.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الأمر الوحيد الذي بقي أمام من يسعى إلى تخيل “ما بعد لبنان” هو أن يغادر اللبنانيون كلهم هذه المساحة بقوارب صغيرة وكبيرة، وأن ينجو بعضهم ويموت بعضهم الآخر، وهذا ما يحصل عملياً، وفي هذا الوقت سيكون سهلاً على الثنائي الشيعي أن يفوز بوزارة المالية…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني