إنجازات السلطة في ليلتين بالصور: سحل واعتقال وتعرّض للصحافيين!

اتسمت الليلتان الأخيرتان بعنف مفرط لم تشهده الانتفاضة اللبنانية منذ بدايتها... هنا بعض الصور التي تُظهر مشهدية ليلتي العنف في بيروت.

شهد لبنان مساء يومي الثلاثاء والأربعاء، حفلة عنف قادتها عناصر قوى الأمن الداخلي أمام ثكنة الحلو في بيروت، حيث اعتصم المئات اعتراضاً على اعتقال 57 منهم، كانوا قد شاركوا في تظاهرات شارع الحمراء، وطالبوا بإطلاق سراح الموقوفين.

اتسمت الليلتان الأخيرتان بعنف مفرط لم تشهده الانتفاضة اللبنانية منذ بدايتها. فقد اعتقل العشرات وسقط عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين. ثم تطور العنف ليشمل مصورين وصحافيين، إذ تعرض عدد منهم للضرب وتكسير معداتهم، كما مُنعوا من التصوير أثناء تأدية واجبهم المهني. وهذا ما يؤشّر إلى رغبة السلطة بالتعتيم الإعلامي على ما يحصل، بخاصة بعد تركز التظاهرات أمام المصارف والمصرف المركزي، ما أدانته الطبقة السياسية بشكل لا يعادل إدانتها لما تقترفه المصارف بحق ودائع اللبنانيين.

هنا بعض الصور التي وثقتها عدسات المصورين، تُظهر مشهدية ليلتي العنف في بيروت…  

القوى الأمنية تسحل هذا المتظاهر أمام ثكنة الحلو في بيروت، أثناء اعتصامه تنديداً باعتقال 57 متظاهراً من شارع الحمراء.

متظاهرة لبنانية تساعد متظاهر على النجاة من قبضة قوى الأمن، بعدما ألقت الأخيرة قنابل الغاز مسيل الدموع على المتظاهرين.

متظاهر لبناني تسحله قوى الأمن أمام ثكنة الحلو في بيروت، وذلك بعد الاعتداء عليه جسدياً.

هنا واحد من عشرات المتظاهرين الذين مارست بحقهم القوى الأمنية العنف.

في الصورة، المتظاهرة ميرا عبد الملك التي أصيبت بغيبوبة جراء قنابل الغاز مسيل الدموع. وكانت ميرا قد نشطت في الانتفاضة اللبنانية وعلا صوت هتافها ضد استبداد السلطة السياسية، كما الدينية والأبوية.

هذه الصورة هي الأكثر انتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر وحشية الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون.

تظهر الصورة اعتداءً على أحد المصورين أثناء توثيقه ما يحصل ليل الأربعاء في بيروت… وكانت قوى الأمن اعتدت على عدد من المصورين، وكسّرت معدات البعض. وطلبت من آخرين حذف ما سجلوه على كاميراتهم، قبل أن تتراجع عن الطلب الأخير لتعارضه مع القانون اللبناني. 

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
نور الدين حوراني – كاتب سوري
أتحدث عن الشعور الّذي فقدته في سوريا، ووجدته في لبنان. ولا أعظم من ثورة 17 تشرين، الّتي أعادت إليّ ثقتي بنفسي كإنسان، حين كنت أتابعها، وأبحث فيها عن كلّ شيء، ظل حسرة في قلوبنا كسوريّين، لأنه لم يتحقّق في ثورتنا.
Play Video
فراس حمدان هو محامٍ لبناني نشط بالساحات خلال انتفاضة 17 تشرين وكان ثمن نضاله كبيراً. شرطة مجلس النواب أصابت فراس برصاصة من سلاحٍ محرم دولياً اخترقت قلبه بإحدى التظاهرات، وعلى رغم أن شظاية الرصاصة بقيت في قلبه، إلا أن فراس تحدّى وترشّح على الإنتخابات، وربح. ليعود إلى الساحة نفسها ولكن هذه المرة كنائب!

4:38

Play Video
“رح ننتخب أي حدا ضد المُعرقلين…”، 21 شهراً مرّ على انفجار مرفأ بيروت وأكثر من 4 أشهر على تجميد التحقيق. السلطة اللبنانية تُحاول عرقلة التحقيقات وطمس الجريمة، بل وتخوض الانتخابات بوجوه مُتّهمة بانفجار 4 آب، لكن أهالي الضحايا يصرّون على ثباتهم: العدالة تأتي بالتغيير.

2:49

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني