كيف انقسم ترامب ونتانياهو حول إيران؟

يناير 3, 2020
لا يريد رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إفسادَ العلاقة الشخصية الوثيقة التي عزّزها مع ترامب.

كانت بلدان قليلةٌ للغاية على شاكلة إسرائيل، وذلك في ما يتعلق بوضوح الآمال المبنيّة على السياسة الخارجية لإدارة ترامب. والآن نادراً ما يعبِّر أحدٌ من الحكومة الإسرائيلية أو كبار ضباط الجيش عن إحباطهم المتزايد من دونالد ترامب. ويمكن أن يُعزى هذا لأسباب مفهومة. 

فأولاً، لا يريد رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إفسادَ العلاقة الشخصية الوثيقة التي عزّزها مع ترامب. وثانياً، مثلما هي الحال مع معظم قادة الشرق الأوسط الذين تجمعهم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، يَحذَر القادة الإسرائيليون من أن يجرحوا “الأنا” المتضخّمة للرئيس الأميركيّ. وثالثاً، يواصل ترامب منحَ إسرائيل الهدايا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

ولكن خلف الكواليس، ثَمّة حديث عن الإحباط الكبير، الذي يتعلق جانبٌ كبير منه بالتغيّر الذي يبدو أنه يطرأ على موقف الإدارة الأميركية تجاه إيران.

بدت الأمور مختلفة منذ مدة. ففي عشية إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية، بل وفي مناسبات كثيرة بعد دخوله البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير 2017، بدا ترامب عادةً كما لو أنه يردد النقاشات الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء في العاصمة الإسرائيلية. وشعر اليهود من أفراد عائلة الرئيس ومستشاريه -حتى قبل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة- بوجود ارتباط عميق بينهم وبين نتنياهو.

بعد قليل من الخطابات المزعجة خلال حملته (منها، على سبيل المثال، تعليق ترامب عشية ظهوره في مؤتمر أيباك في 2016 أن إسرائيل ربما عليها أن تدفع للولايات المتحدة مقابل مساعدتها العسكرية)، بدا أن البلدَين في وئام تام. وأعرب ترامب عن دعمه إسرائيل في كل فرصةـ مكرِّساً دعمه أيضاً عبر اتخاذ تدابير عملية. وبعد مدة وجيزة، وتحديداً في أيار/ مايو 2018، أعلن ترامب قرارين تعلّقا بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي ونقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

حقّق هذان القراران -اللذان ذكرهما ترامب أوّل مرة خلال الحملة الانتخابية- أهمَّ تطلعات نتانياهو، وقُوبلا بحماسة من جانب معظم الإسرائيليين، ونُظِر إليهما على أنهما إنجازان سياسيان لرئيس الوزراء نفسه داخل البلاد. وذهب ترامب بعدها إلى أبعد من ذلك. ففي آذار/ مارس الماضي، وتحديداً عشيّة أول انتخابات إسرائيلية شهدها هذا العام، حقّق حلماً آخر من أحلام نتانياهو، من خلال الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.

يواصل ترامب منحَ إسرائيل الهدايا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

لم يكن من قبيل المصادفة أن نتانياهو استفاد من علاقته مع ترامب في حملة انتخابية شدَّدَت على علاقات رئيس الوزراء الإسرائيلي مع قادة القوى العالمية الكبرى وقدراته على التواصل معهم. فخلال الصيف، وضع “حزب الليكود” لافتاتٍ تُظهِر نتانياهو وترامب، وكَتب شعاراً يقول: “نتانياهو، لغة مختلفة“.

لم يتوقف احتضان ترامب الدافئ لنتنياهو عند هذا الحد. بل جرَّفت الإدارة الأميركية خططَ دعم الفلسطينيين تجريفاً منهجياً عبر خفض الدعم المقدَّم إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي توفر الاحتياجات اليومية لمئات العائلات في الضفة الغربية وغزة.

ولاستكمال هذه الجهود، كانت هناك تسريبات بين الحين والآخر عن “صفقة القرن”، وهي خطة ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، التي تأجَّل الإعلان عنها مرة تلو الأخرى منذ أكثر من عام. وقالت تقارير إعلامية إن الخطة كانت متقاربة للغاية مع موقف حكومة “الليكود”، فيما ردَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقاطعة الفريق الذي بعثته الإدارة الأميركية من أجل جهود السلام.

ولم يملأ كل هذا عينَ اليمين الإسرائيلي، بل زادت شهيّته للمزيد. فقد انتشرت شائعات حول خطة أكبر يتم صوغها على يد ترامب ونتانياهو: كان الرئيس سيكشف عن خطته، وكان الفلسطينيون سيرفضونها، ثم يُعطي الأميركيون الضوء الأخضر لإسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية. لم تتحقق هذه الأفكار بصورة كاملة، غير أن ثمّة أحاديث كثيرة في الدوائر اليمينية حول فرصة لن تأتيَ مرة أخرى، بل إن البعض وصف انتخاب ترامب بأنه معجزة إلهية.

الأجندة المحافظة للولايات المتحدة

قبل الانتخابات التي شهدتها إسرائيل هذا العام، والتي عُقدت في أيلول/ سبتمبر، ناقش الجانبان أفكاراً أخرى، من بينها تحالف استراتيجي بين البلدين. وفي النهاية، اضطر نتانياهو إلى الاكتفاء بالإدلاء بتصريح غامض حول تحالف مستقبلي، وهو ما قوبل باستجابة فاترة ولاذعة إلى حد ما من جانب الإدارة الأميركيّة. ولكن في أواسط تشرين الثاني/ نوفمبر، جدد ترامب مبادراته الوفيرة تجاه نتانياهو و”حزب الليكود” عندما قالت وزارة الخارجية إنها ستتوقف عن النظر إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها انتهاكٌ للقانون الدولي.

وفي خطاب إلى اليهود الأميركيين في بدايات تشرين الثاني، سخِر ترامب من إجراءات سحب الثقة التي يضطلع بها النوّاب الديموقراطيون قائلاً: “إذا حدث أي شيء هنا، سأتوجَّه إلى إسرائيل، وأصير رئيس الوزراء” (أظهرت استطلاعات الرأي في عام 2018 أن 69 في المئة من الإسرائيليين لديهم ثقة بترامب، وهي ثاني أعلى نسبة بين جميع بلاد العالم، وعلى النقيض تماماً من آراء المشاركين من أغلب البلاد التي تم استطلاع آراء سكانها).

ويبدو أن التأييدَ الواسعَ النطاق من اليمين الإسرائيلي تجاه ترامب يتجاهل عيوب شخصيته ونسمات الفساد التي تهبّ من أفعاله. يذكّرنا هذا قليلاً بصفقة المحافظين في الولايات المتحدة، الذين يؤيّدون الرئيس وأعماله المشبوهة ما دام يواصل تعبئة المحاكم بالقضاة المحافظين الذين يخدمون أجندتهم السياسية. ينطبق هذا تماماً على الحال في إسرائيل: يدرك اليمين عيوب ترامب، ولكن مهلاً، إنه على الأقل يدعم إسرائيل.

ومع ذلك، ربّما أشار الانطباع الذي تبدَّى في الأشهر الأخيرة إلى أن شيئاً ما عكَّر صفوَ العلاقة بين الرئيس الأميركيّ وبين إسرائيل. وقد حدث هذا غالباً في ما يتعلق بالمسألة الإيرانية. ولعل ما في الأمر أن ترامب كان أكثر اتساقاً مما يقوله عنه خصومه.

صحيحٌ أن الرئيس هاجم الإيرانيين والاتفاقَ النووي باستمرار، ولكن من المشكوك فيه أن يكون قد تخلى في أي مناسبة عن ميولِه الانعزالية عن الشرق الأوسط. يشبه ترامب باراك أوباما في هذا المنحى، فكلاهما يكره أيَّ فكرة حرب أخرى في المنطقة ولا يرى معنىً في التضحية بمزيد من المال والجنود من أجل ما تبدو في نظره قضايا خاسرة.

لم يكن من قبيل المصادفة أن نتانياهو استفاد من علاقته مع ترامب في حملة انتخابية شدَّدَت على علاقات رئيس الوزراء الإسرائيلي مع قادة القوى العالمية الكبرى وقدراته على التواصل معهم.

فقد عزَّزَ انخفاضُ اعتمادية الولايات المتحدة على النفط العربي وتحوُّلُ تركيز السياسة الخارجية الأميركية نحو شرق آسيا نزوعَ الرئيس الأميركي نحو تجنُّب الاحتكاك العسكري مع إيران، بعد الخسائر التي مُنِيَت بها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق. إلّا أنّ الرئيسَ شديدُ الإيمان بقوة الضغوط الاقتصادية.

فلا شك في أن العقوبات التي فرضها على طهران -ولا سيما التهديدات بمقاطعة الشركات الأوروبية التي تُواصِل تعامُلاتها التجارية مع إيران- بدأت تُؤتي ثمارَها. فقد بدا لأشهر أن إيران كانت تجد صعوبة في الاستمرار تحت وطأة العقوبات، وكانت تعمل على إجراء تعديلات على الاتفاق النووي من شأنها أن تعيد الأميركيين إلى طاولة المفاوضات.

ولكن منذ أيار شهدت الأحوال تغيراً، فبدا أن طهران بدَّلت سياستها وشرَعت في شنِّ هجمات ضد أهداف مرتبطة بصناعة النفط في الخليج. ولا يزال الهدفُ إجبارَ الأميركيين على التفاوض، ولكن هذه المرة من موقعِ قوة.

استنتج الإيرانيون على ما يبدو أن هذا ممكنٌ في ظل تردُّد ترامب. فأوّلاً، كانت هناك هجمات ضد ناقلات نفط قبالة السواحل السعودية والإماراتية، ثم أسقطت إيران طائرةً أميركيةً مُسيَّرة باهظةَ الثمن، قال الإيرانيون إنها اخترقت مجالَهم الجوي، وفي النهاية -في أواسط أيلول – شنَّ الإيرانيون هجوماً بطائرات مسيرة وبصواريخ كروز ضد منشآت ومواقع نفطية سعودية.

التخلّي عن الأكراد

في خضمِّ هذه التحركات، اختار ترامب عدمَ التحرك. وفي الواقع، فسَّرَ سببَ كونِ هذه الهجمات تعد مشكلة السعوديين، لا مشكلة واشنطن، وأعرب بحماسة عن رغبته في عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني. لم يحدث هذا اللقاء بعد، ويبدو أن السببَ يعود أساساً إلى إرجاء الإيرانيين هذا اللقاءَ.

ما يحدث الآن لترامب مع الإيرانيين هو ما حدث له قبل عامين مع الزعيم الكوري الشمالي: كان الرئيس مفتوناً للغاية بفكرة أن يذكره التاريخ بأنه صانع سلام، لدرجة أنه كان مستعدّاً أن يتجاهل تماماً طبيعة النظام الذي يريد التفاوض معه، والتكتيكات التضليلية لهذا النظام في ما يتعلق بالمحادثات.

وقد عرَف نتانياهو منذ عهد طويل -مع أن كثراً من تلاميذه في إسرائيل رفضوا لسبب ما الاعتراف بهذا- أن ترامب دائماً لا يفكّر إلا في نفسه. لم يكن لدى الرئيس الأميركي مشكلة في تغيير مواقفه السياسية إلى النقيض والتعمية عليها بأكاذيبه الفجّة أو هجومه على منتقديه.

يُتِيح هذا أيضاً فرصةً لتنامي الشكوك الإسرائيلية بأن ترامب لن يكون موثوقاً فيه عند اللحظة الحاسمة. أي أنّ تفاخُر الرئيس على “تويتر” حول ما يمكن لقوته أن تُلحقه بإيران لن يصيرَ سوى تلعثُم إذا تحرك الإيرانيون بطريقة تهدد أيضاً إسرائيل تهديداً مباشراً.

خلال أعمال الشغب العنيفة التي شهدتها إيران أخيراً بسبب ارتفاع أسعار الوقود، تجددت الآمال في أن تكون للضغط الاقتصادي الأميركي، على رغم كل شيء، عواقبُ وخيمة. غير أن خطة المطالب الـ12، التي طرحها وزير الخارجية مايك بومبيو قبل عام ونصف العام للضغط على إيران، لم تسفر عن شيءٍ يُذكر حتى الآن.

وفوق كل هذا، وكما يُرى في إسرائيل، يبدو أن الإدارة الحالية غيرُ قادرة على التخطيط وتنفيذ خطوات مهمّة يمكنها تحقيق نتائج استراتيجية كبيرة على المدى البعيد.

ومنذ أزمة التخلي الأميركيّ عن الأكراد، تعمّقت شواغل إسرائيل. ففي نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، اتخذ ترامب خطوته الشهيرة، التي أذهلت كلّاً من جنرالاته في الجيش وحلفائه في المنطقة، بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. فمع انسحاب القوات الأميركية من المنطقة الكردية الواقعة شمال شرقي سوريا، سمح الرئيس الأميركي لأردوغان بتنفيذ خطته الرامية إلى احتلال المنطقة وإبعاد الأكراد.

وبهذه الخطوة، لا يكشف ترامب عن افتقاره للمعرفة وحسب، بل عن عدم اهتمامه أيضاً.

وعندما هُوجِم، ذكر رغبته في إنهاء الاستثمار الأميركي في “حروبٍ لا نهايةَ لها” في الشرق الأوسط، وقال إنها ليست سوى نزاعات على أراضٍ رملية مقفرة. ثم غيَّر نبرته بعد ذلك ونشر مئات من القوات الأميركية في المنطقة، قائلاً إنه هذا كان من أجل حماية حقول النفط التي يمكن أن تستفيد منها الولايات المتحدة.

أطلَقت خطوةُ التخلي عن الأكراد -وهم الحلفاء المخلصون للولايات المتحدة الذين ضحوا بأرواح الآلاف من أبنائهم في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)- موجاتٍ من الصدمة في عواصم الشرق الأوسط. فمن وجهة النظر الإسرائيلية، كانت الرسالة واضحة: على رغم اختلافات الموقف الإسرائيليّ عن الموقف الكردي (وهي اختلافات يحظى بموجبها الموقف الإسرائيليّ بالأفضليّة)، بدا أن الاعتماد على الرئيس الأميركي مشروعٌ هشّ.

ربّما يحمل ترامب تعاطفاً تجاه إسرائيل، ولكن يصعب التأكد من أنه سيُساعدها إذا تورَّطت في مواجهة عسكرية. وفي ضوء تحركاته الأخيرة، هل يمكن أن تتيقن إسرائيل، مثلاً، من أن إدارة ترامب يمكنها أن تأمر بتنفيذ عملية إمداد جوي بالذخيرة والإمدادات على طريقة إدارة نيكسون ذاتها خلال حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973؟

أما بالنسبة إلى إيران، فإن سياسة ترامب تؤكد الحاجة إلى إعادة النظر في الاستعدادات الإسرائيلية لمواجهة أي تصعيد محتمل، بل ولشنّ هجوم إسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية، في حال اتضح أن إيران تخترق الاتفاق النووي بكامل عزمها وتندفع نحو إنتاج قنبلة نووية. ويُعتقد أن نتانياهو أمر بالفعل بتجديد الخيار العسكري، على افتراض أنه في مثل هذه الحالة ستُمسي فرصة شن هجوم إسرائيلي ضد إيران خطوةً واردة.

يحصل الحديث عن هذه الفرضيات همساً، كي لا يسمعها الأميركيون ولا يَشعروا بالإهانة. فقد قال نتانياهو في نهاية الشهر الماضي خلال خطاب في أثناء مراسم تخريج دورة ضباط في الجيش الإسرائيلي: “لقد كانت الجُرأة الإيرانية في المنطقة آخِذة بالتزايد، ولكنّها الآن تتزايَد أكثر في ضوء غياب الرد”.

ولكن مهلاً، من أي جانب يقصد نتنياهو غياب الرد؟ ترك رئيس الوزراء هذه المسألة لآباء الضباط الجدد الفخورين كي يفكروا مليّاً بشأنها. وفي الحالتين، تنخَرُ الشكوكُ والشواغلُ العقول.

هذا المقال مترجم عن haaretz.com ولقراءة الموضوع الاصلي زوروا الرابط التالي.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني

إقرأ أيضاً

ترجمة – Slate
كريم شاهين صحافي عمل في سوريا خمس سنوات. كان أحد الصحافيين الغربيين القلائل الذين دخلوا إدلب، آخر معاقل المتمردين التي فشل الرئيس السوري بشار الأسد في استعادتها، فأصبحت الملاذ الأخير للذين اضطروا إلى الفرار من مساكنهم مرةً تلو الأخرى.
ترجمة – Foreign Policy
في نظام يأتي فيه حكم القانون في مرتبة لاحقة لوقائع السلطة المتّسِمة بالوحشية، يكمُن أحد التحديات الرئيسة في كيفية تسليم أيّ شخصٍ منصبه مع مكانة يتدفّق منها الأمن والثروة.
ترجمات – Vice
أثارت حالة مؤكدة بمرض كوفيد-19، المخاوف من تفشي المرض في المخيم، حيث لا يحظى اللاجئون بالرعاية الطبية الملائمة
ترجمة – The Guardian
يستعرض الحكم بالتفصيل حملة المضايقات التي تعرضت لها الأميرة هيا. وقبل القاضي تقريباً كافة الادعاءات التي قدمتها على اعتبار أنها صحيحة
ترجمة – The Guardian
دفع أهل سراقب ثمناً باهظاً مقابل تذوق طعم الحرية لفترة وجيزة.
ترجمات – Csmonitor
تتوالَى الرحلات الجويّة إلى ليبيا يوميّاً، تحمل جنوداً من السودان ومقاتلين من سوريا ومستشارين عسكريّين من تركيا ودبّاباتٍ وطائرات موجَّهة من الإمارات والأردن.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني