هل يحمي الترابط الأُسري المرء من الاكتئاب؟

أكتوبر 23, 2019
أشارت دراسة حديثة إلى أنّ وجود علاقة جيّدة مع الأُسْرة في سنّ المراهَقة قد يُساهِم في تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب عند الوصول إلى سنّ الرشد.

أشارت دراسة حديثة إلى أنّ وجود علاقة جيّدة مع الأُسْرة في سنّ المراهَقة قد يُساهِم في تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب عند الوصول إلى سنّ الرشد.

وفقاً للدراسة التي أُجريَت على أكثر من 18 ألف شخصٍ، ونُشِرَت في النسخة الإلكترونية من مجلة “الرابطة الأميركية لطب الأطفال”Jama Pediatrics، فإنّ هذا الأمر قد يكون مفيداً للرجال والنساء على حدٍّ سواء، حتّى الوصول إلى منتصف العُمر.

قام واضعو الدراسة -التي أجرَتها مجموعة من علماء الاجتماع في جامعة كارولينا الشماليّة- بالتدقيق في بيانات أشخاص تتراوَح أعمارُهم بين 12 و42 سنة، باستخدام بيانات من “الدراسة الطوليّة الوطنيّة لصحّة المراهقين والراشدين” National Longitudinal Study of Adolescent to Adult Health.

تم تعقّب الصحّة العقليّة للمشارِكين في الدراسة على مقياس نفسيّ من 20 جزءاً، طُلِب خلاله منهم أن يقيّموا مدى معاناتهم من أعراض متّصلة بالاكتئاب، من قَبيل تدنّي الثقة بالنفس والشعور باليأس والإحباط.

ثُمّ مُنِح المشارِكون علاماتٍ تتراوَح بين صفر و60، علماً أن العلامات الأعلى تُشير إلى مستويات حادّة من الاكتئاب.

حُلّلت جودة العلاقات الأُسريّة للمشارِكين من خلال أسئلة صُمّمت لقياس مستويات الترابُط/ التماسُك والصِراع بين الآباء والأبناء. شمل هذا الأمر الإجابة على أسئلة تتابع مدى الاهتمام الممنوح للأبناء، ومقدار الترفيه الذي يحظون به مع آبائهم، وإلى أيّ مدى شعروا بالاستيعاب داخل أُسَرِهم.

تم تحليل إجابات المشارِكين في 4 جلسات تعقّبت التغيّرات الزمنيّة في صحّتهم العقليّة وعلاقاتهم الأُسريّة.

خلصت الدراسة إلى أنّ الأشخاص الذين يحظون بمستوياتٍ منخفضة من الصراع الأُسريّ، مع علاقات حميمة إيجابيّة، -عموماً – يُعانون أعراضاً اكتئابيّة أقلّ.

قال المؤلّف الرئيسيّ في الدراسة والأستاذ في جامعة كارولينا الشماليّة، د. بينغ تشين، “يبدو أنّ نتائجنا تُقدم فهماً جديداً للارتباط طويل المدى بين العلاقات الأُسريّة الباكرة ونشأة الاكتئاب على مدى الحياة”.

خلصت الدراسة إلى أنّ الأشخاص الذين يحظون بمستوياتٍ منخفضة من الصراع الأُسريّ، مع علاقات حميمة إيجابيّة، -عموماً – يُعانون أعراضاً اكتئابيّة أقلّ.

وأضاف: “من المرجح أنّ هذه المصادر من الدعم الاجتماعيّ والنفسيّ في الحياة الأُسريّة الباكرة تشجّع على تكوين مهارات التعامل والتكيّف مع الضغوطات المتغيّرة والتراكميّة، ومهارات تعزيز الصحّة العقليّة على مدى الحياة من مرحلة المراهَقة المُبكّرة إلى منتصف العمر، ومهارات تُساعِد على تجنّب النتائج والعواقب السلبيّة والموت المبكر، بسبب الانتحار أو تناول الكحول أو تعاطي المخدرات في منتصف العمر”.

هذا الموضوع مترجَم عن independent.com ولقراءة المادة الاصلية زوروا هذا الرابط.

منتحر كل 40 ثانية… ماذا نفعل؟

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
أحمد حاج بكري- صحافي سوري
كانت لافتة “يمنع دفن أي شخص سوري منعاً باتاً تحت طائل المسؤولية”، المعلقة على سور إحدى مقابر لبنان كافية لمعرفة الوضع الذي وصلت له المصاعب التي تواجه لاجئاً سورياً في حال فكر في دفن قريب له.
Play Video
“فلقة” جديدة يتلقّاها أطفال سوريين في بلدة غزة البقاعية في لبنان. نشر الصحافي هادي الأمين فيديو يُظهر تعنيف شاويش لأطفال سوريين لأنهم “يقصّرون في عملهم”. وفي كل مخيم للاجئين في لبنان، يتعيّن شاويش سوري ليكون بمثابة مسؤول عن هؤلاء الأطفال. في وقتٍ يتعرض فيه هؤلاء الأطفال لانتهاكات عدة من تسرب تعليمي وعمالة مبكرة و تعنيف لفظي وجسدي، يأتي هذا الفيديو ليؤكّد ذلك. حيث ترتفع وتيرة خطاب رسمي وإعلامي تمييزي تجاه السوريين في لبنان الذين تتراكم حولهم معلومات مغلوطة. فيما هناك حوالى 30 ألف طفل لاجئ يعمل في مهن قاسية الأطفال اللاجئين الذين أقحموا في سوق العمل خصوصاً الزراعة. وبعد انتشار الفيديو ألقت القوى الأمنية، بإشارة من مدعي عام البقاع القاضي منيف بركات، القبض على الشاويش وأحالته إلى القضاء المختص.

1:23

Play Video
يرصد هذا التحقيق أبرز التعقيدات التي ترافق دفن اللاجئين السوريين في دول الجوار، بدايةً من تعثّر الحصول على قبر لاستقبال الرفات، مروراً باستحالة إعادة الرفات إلى سوريا، وليس نهايةً بظروف الدفن غير الطبيعية، في غياب أفراد من الأسرة أو بعيداً منهم، أو في مقابر “طوارئ” مشيّدة على وجه الأرض، أو في مقابر على سفوح الجبال أو ضمن أراضٍ طينية.

1:56

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني