fbpx

النحافة لم تعد مقياسا للجمال .. (فيديو)

نوفمبر 3, 2017
لسنوات عديدة طغى معيار النحافة كمقياس للجمال وعانت النساء الممتلئات من التهميش.

لسنوات عديدة طغى معيار النحافة كمقياس للجمال وعانت النساء الممتلئات من التهميش.بدأت هذه النظرة بالتغير قليلاً في أربعينيات القرن الماضي حيث شهدت النظرة للجمال النسائي تطورا بسيطا في الولايات المتحدة ما فسح المجال أمام عارضات أكثر امتلاءا. لكن في أوروبا تمسكت دور الأزياء العالمية بقواعد النحافة كشرط أساسي في هذه المهنة. وفي الثمانينات برزت الحاجة لوجود عارضات ممتلئات خصوصاً مع تصاعد النحافة المفرطة وانعكاساتها المقلقة على الصحة النفسية والجسدية على النساء والفتيات خصوصا المراهقات اللواتي باتت النحافة هاجسا لهنّ.في الألفية الثانية وتحديداً في السنوات الأخيرة باتت العارضات الممتلئات رمزاً للإثارة والجاذبية وبدأت دور الأزياء العالمية تسعى خلف الفتيات الممتلئات. وهذا العام كشفت دراسة  أن للعارضات الممتلئات تأثير إيجابي على جميع النساء بحيث تشعر النساء بالرضا عن أنفسهن حين ترين هذه النماذج من العارضات. باتت هناك قناعة بأن دمج نماذج أزياء أكثر واقعية في وسائل الإعلام له فوائد على الصحة النفسية والجسدية للنساء..باتت العارضات الممتلئات قفزة نوعية في الوعي العام للجمال.
[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
باسكال صوما – صحافية لبنانية
زيد الغانم – صحافي وكاتب عراقي
Play Video
مرت سنة على جريمة انفجار مرفأ بيروت. لم تعلن نتائج التحقيق ولم يحاكم ولا مسؤول واحد، وأهل الضحايا عالقون بذكرى اليوم المشؤوم. سبق أن نجا زعماء الحرب اللبنانية من ارتكاباتهم عبر قانون عفو عام أقروه عام 1990، فهل ينجو مرتكبي جريمة تفجير المرفأ؟ مسار العدالة اصطدم في الأشهر التي أعقبت الانفجار بتدخلات سياسية وطائفية، وتم رفع شعار “الحصانات” في وجه أي محاسبة. فيلم “النجاة الثانية” من إعداد ديانا مقلد وانتاج “درج” يعرض لبعض من يوميات وحكايات أهالي الضحايا والناجين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مافيا سياسية حاكمة تحاول النجاة من العدالة.

31:08

Play Video
‎في قطاع تحتدم فيه المنافسة، تحاول صحافة البيانات والتسويق أن تكون لها الأسبقية على الصحافة التقليدية، كيف بإمكان الصحافي أن يواكب الركب؟

56:10

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني