fbpx

هل يسمع الموتى الأطباء وهم يعلنون وفاتهم؟

نوفمبر 3, 2017
ما يحدث بعد الموت هو أمر غامض لنا جميعاً، لذا هو أمر يسعى الباحثون جاهدين لكشفه. لكن الأبحاث الأخيرة كشفت حقيقةً صادمةً. إذ ادعى الباحثون أن إدراك الميت ووعيه يستمر، حتى بعد أن تتوقف علامات الحياة في جسده. ما يعني أنه حين يموت الإنسان، فإنه يعي أنه ميت!.

ما يحدث بعد الموت هو أمر غامض لنا جميعاً، لذا هو أمر يسعى الباحثون جاهدين لكشفه. لكن الأبحاث الأخيرة كشفت حقيقةً صادمةً. إذ ادعى الباحثون أن إدراك الميت ووعيه يستمر، حتى بعد أن تتوقف علامات الحياة في جسده. ما يعني أنه حين يموت الإنسان، فإنه يعي أنه ميت!.
تم إجراء هذا البحث من قبل كلية لانغون للطب في جامعة نيويورك. وقد درسوا ما يحدث بعد الموت، عبر الدراستين اللتين أُجريتا في أوروبا والولايات المتحدة، على الأشخاص الذين عانوا من توقف عضلة القلب ثم “عادوا” إلى الحياة.
ووفقاً لصحيفة ديلي ميل، هناك أدلة تشير إلى أن الشخص الذي مات، قد يسمع الأطباء وهم يعلنون ساعة وفاته.
وصرح كاتب الدراسة دكتور سام بارنيا لموقع Live Science: “إنهم يصفون مشاهدة الأطباء والممرضات وهم يعملون، ويصفون إدراكهم لمحادثات كاملة وقعت، وحوادث بصرية عديدة، ما كانوا ليعلموا بها، بطريقة أخرى”.
وبحسب بعض التقارير، أفاد الأشخاص، الذين أُعلنَت وفاتهم سريرياً، أنه كان في وسعهم أن يتذكروا كل تفاصيل ما قاله الأطباء، وتم التحقق من هذه الذكريات، بمقارنتها مع ما أكده الطاقم الطبي من أطباء وممرضين عملوا مع كل مريض منهم.
يعلن الأطباء موت المريض بعد توقف قلبه عن النبض، وبالتالي الانقطاع الفوري لإمدادات الدم إلى الدماغ. ويوضح دكتور سام بارنيا: “من الناحية الفنية، هذه هي الطريقة التي نعلن فيها وقت الوفاة، كل ذلك يعتمد على لحظة توقف القلب، وبمجرد أن يحدث ذلك، لن يصل الدم إلى المخ، ما يعني توقف وظائف الدماغ على الفور”.
يضيف دكتور بارنيا: “تفقد كل ردود الفعل اللاإرادية للمخ، مثل رد فعل الأمعاء كالتقيؤ، وضيق حدقة العين عند التعرض للضوء، كل هذا يتوقف، ومع ذلك، فإن عملية وفاة خلايا الدماغ يمكن أن تستغرق ساعات بعد توقف القلب”.
وعلاوةً على ذلك، يمكن أن يؤدي الإنعاش القلبي بالصدمات الكهربائية CPR، التي لم تنجح في إعادة المريض إلى الحياة، إلى إرسال بعض الدم إلى الدماغ، نحو 15% مما يحتاجه الدماغ من الدم ليعمل بشكل طبيعي. مع ذلك، يستمر موت الخلايا الدماغية، ولكن بمعدل أبطأ قليلاً.

الموضوع مترجم عن موقع International Business Times
لقراءة المقال بالإنكليزية على الرابط التالي.

[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
صلاح حسن بابان- صحافي كردي عراقي
بما ان الرسميين لا يشيرون بوضوح إلى الجهة الفاعلة، ولا تتبنى أي جهة هذه العمليات التي تبقى مجهولة المصدر، ينتظر الأكراد تكرارها، طالما ان الكباش الأميركي- الايراني مستمر، والى جانبه كباشات أخرى تستخدم الطاولة الكردية في لعبة “ليّ الأذرع” الإقليمية.
Play Video
6 سنوات مرت على غياب محمد الصنوي عن منزله وزوجته وأطفاله مذ اختطفته “جماعة أنصار الله” الحوثية. أسرة الصنوي أنموذج للكثير من أسر المختطفين والمخفيين في سجون جماعة أنصار الله، والذين لا يُعرف مصيرهم وحقيقة التهم الموجهة إليهم وإن ما زالوا أحياء أم لقوا حتفهم.

2:26

Play Video
كيف يعالج الصحفيون الأردنيون المواضيع المتصلة بالأسرة الهاشمية الملكية مع محاذير النشر القائمة ومن أين يستقون معلوماتهم ومصادرهم من دون خطر التعرّض للقمع والملاحقة؟ وهل يمكن اعتماد تطبيق كلوب هاوس مساحة آمنة ومهنية لتبادل المعلومات في العمل الصحافي؟الامير حمزة

34:53

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني