fbpx

وثائق بارادايز: “نايكي” حولت أرباحها من أوروبا إلى برمودا فزادت بنسبة 55%

نوفمبر 6, 2017

 سيمون بويرز

قبل خمسة أيام من عيد الميلاد عام 2006، بدا الرئيس التنفيذي لشركة “نايكي” مارك باركر في مزاج متفائل في مؤتمر عبر الهاتف عقده مع محللي وول ستريت.
“إذًا، كيف هي أحوالنا؟”، سأل نفسه بصوتٍ عالٍ، بعد نحو سنة على ترقيته إلى هذا المنصب. “في كلمة واحدة، أقول جيدة”.
ولفت إلى قائمة الإنجازات التي تحققت أخيراً، بما في ذلك، موجز لـ”اتفاقية ضريبية أكثر إيجابيةً على المدى الطويل في أوروبا”، وفقاً لنص المكالمة. وقال إن هذا الأمر “حقّق ميزةً كبيرة”.
ميزة على من أو على ماذا؟ وكم حجمها؟ ما الذي استتبعته هذه الاتفاقية المواتية؟ كلها كانت أسئلة لم يسألها المحللون. ونادراً ما تُفحَص آليات تجنّب الضرائب خلال اتصالات كهذا الاتصال، على الرغم من الزيادة الهائلة التي يمكن أن توفرها في الأرباح، والأضرار التي يمكن أن تتسبب بها للخزانات الوطنية.
التفاصيل: وثائق بارادايز: “نايكي” حولت أرباحها من أوروبا إلى برمودا فزادت بنسبة 55%

[video_player link=”https://www.youtube.com/watch?v=iPT_H2rMwg0″][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Play Video
عن وعي، أو من دون وعي، تعكس وسائل إعلام كثيرة المفاهيم البطريركية للنظام الأبوي، ما يجعلها مصدر تأثير مهم في المعايير والسلوكيات المجتمعية. “العنف ضد النساء” واحد من المواضيع التي تعطي مثالاً واضحاً عن طريقة طرح وسائل الإعلام هذه القضية وسواها، بشكل لا يراعي حماية الضحايا، وهن غالباً نساء، وتجنيبهم الضرر، لا بل تذهب المقاربات أحياناً إلى تحميل الضحايا المسؤولية والتبرير لمرتكبي جرائم العنف الأسري. ولأن دور الإعلام مهم في نشر الوعي ومناهضة جميع أشكال التمييز والعنف ضد المرأة، نطرح في هذه الحلقة من “أما بعد” هذه الإشكالية، لمحاولة معالجة هذه المواضيع بما يكفل مساحة تعبير عادلة للضحايا، والبحث في تصويب الأداء الإعلامي وإيجاد سبل سليمة تمكّن الإعلاميين والصحافيين من إنصاف النساء الضحايا وحمايتهن وإيصال قصصهن بقدرٍ عالٍ من المسؤولية والوعي.

1:00:22

Play Video
“أستطيع أن أجزم أن جميع هذه الاغتيالات تقوم بها الفصائل الولائية”… ازدادت وتيرة الاغتيالات السياسية في العراق فدفعت نشطاء إلى الهجرة… الباحث السياسي هيوا عثمان يناقش.

4:27

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني