fbpx

“لا أحتاج إلى المال”.. جورج كلوني في طريقه إلى الاعتزال

نوفمبر 9, 2017
صرح النجم جورج كلوني، في حوار أجراه مع مجلة The Sunday Times، أنه ليس لديه أي خطط مستقبلية للظهور على الشاشة الكبيرة. كما أضاف كلوني، الذي صار مؤخراً أباً لتوأمين، إن التمثيل لم يعد يمثل أولوية بالنسبة إليه.

صرح النجم جورج كلوني، في حوار أجراه مع مجلة The Sunday Times، أنه ليس لديه أي خطط مستقبلية للظهور على الشاشة الكبيرة. كما أضاف كلوني، الذي صار مؤخراً أباً لتوأمين، إن التمثيل لم يعد يمثل أولوية بالنسبة إليه.
“لقد عملت في التمثيل لمدةٍ طويلة، والآن صرت في السادسة والخمسين من عمري. لم أعد ذلك الشخص الذي يجذب الفتيات إليه”، قال من ضمن ما صرح به، خلال الحوار، وأردف قائلاً: “بالطبع ليس من المُفترض أن أكون ذلك الفتى الذي يجذب الفتيات إليه. لكن إذا وجدت دوراً شبيهاً لدور بول نيومان في فيلم The Verdict، لقبلته، لكن لا يوجد العديد من تلك الأدوار. كان التمثيل هو مصدر الرزق الذي أدفع منه الإيجار، لكنني قمت ببيع شركة لإنتاج التيكيلا مقابل مليار دولار، فلم أعد في حاجة إلى المال”.
في حزيران (يونيو) الماضي، وبعد وقتٍ قصيرٍ من ميلاد توأمه، إيللا وألكسندر، قام كلوني ببيع شركة التيكيلا Casamigo، التي أنشأها بالشراكة مع صديقه راندي جيربر، بمبلغ يصل إلى مليار دولار.
وحتى بعد حصول فيلمه الجديد “Suburbicon” على أسوأ إيرادات افتتاحية في شباك التذاكر، مقارنةً بأي فيلم قام كلوني بإخراجه أو بطولته، فإن الممثل النجم لا يبدي أي قلق. “سأتمكن من جني المال بطريقة أو بأخرى إذا اضطررت إلى ذلك، لقد اعتدت على العمل في الإعلانات التجارية للقهوة”. وعلى أي حال، لدى كلوني خططٌ لأشياءٍ أكبر يسعى إلى تنفيذها. مؤخراً، قام كلوني بإنشاء مؤسسةٍ خيريةٍ مع زوجته أمل كلوني، كما قام بالتبرع بمليون دولار، بغرض مكافحة جرائم الحروب في أفريقيا، كما يلاحظ الناس أن كلوني يتسم بالفاعلية على المستوى العالمي.
وأكد النجم لمجلة Times: “ليس لدي أي طموحات سياسية”، لكنه، على الرغم من ذلك، اعترف: “منذ انتخاب ترامب، والعديد من الأشخاص يضغطون عليّ كي أشارك في العمل السياسي الفعلي بشكل أكثر فاعلية، خصوصاً في المستويات الأعلى”.
هذا الموضوع مترجم عن موقع Vanity Fair
لقراءة المقال بالإنكليزية على الرابط التالي.
 [video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
ما يحصل هو سياق تاريخي من التدمير الذاتي وإدراك تخلي الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية، متمثلاً بالتراخي وعدم القدرة على التواصل مع العمق العربي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني