لماذا لا ينبغي أبداً طلب الطبق اليومي الخاص بأي مطعم؟

نوفمبر 15, 2017
من الصعب دائماً أن نقرّر ماذا سنختار من قائمة الطعام عندما الذهاب للعشاء في أي مطعم. لكن قد يصبح الأمر أكثر صعوبة حين نقرأ ما كشفه بعض الطهاة والنُدُل الذين تحدثوا عما يحدث في المطابخ، مسلطين الضوء على الأطباق التي يجب الابتعاد عنها.

من الصعب دائماً أن نقرّر ماذا سنختار من قائمة الطعام عندما الذهاب للعشاء في أي مطعم. لكن قد يصبح الأمر أكثر صعوبة حين نقرأ ما كشفه بعض الطهاة والنُدُل الذين تحدثوا عما يحدث في المطابخ، مسلطين الضوء على الأطباق التي يجب الابتعاد عنها.
جرى هذا النقاش على موقع ريديت (Reddit) بمشاركة مستخدمين غير معروفين، سردوا بعض شهاداتهم، المثيرة للاشمئزاز أحياناً.  وكانت واحدة من النصائح هي أنه على زبائن المطاعم أن يفكروا مرتين قبل طلب الطبق الخاص في ذلك اليوم، وادعى كثر من المعلقين أنه غالباً ما تستخدم المكونات القديمة داخل المطابخ في  تحضير هذه الوجبات وذلك للتخلص منها.
فمثلا قال أحد المستخدمين ” يقدّم الحساء كطبق خاص عندما يكون هناك منتج على وشك أن يفسد” وحذر آخرون من الحساء قائلين إنه قد يكون مصنوعاً من بقايا الطعام أيضاً، وكشف مستخدم آخر “إن حساء  اليوم هو بقايا طعام الأمس”، وأضاف “إذا تأخر الحساء فاعلم أنه موضوع على الموقد طوال اليوم”.
إحدى النصائح الأخرى أشارت إلى تفادي طلب السلطة من قائمة الطعام. قال صاحب الحساب (Just_A_cho_Away) على موقع ريديت “باعتباري نادل سابق، أنصحك ألا تأكل السلطة، وخصوصاً السلطة التي تقدم بجانب بعض الأطباق، فغالباً لم تُغسل أبدًا وهي موجودة منذ أكثر من أسبوع”، بينما كان لمستخدم آخر سبب مختلف لعدم تناول السلطة، إذ قال “لا أجرؤ على لمس السلطات، فلقد رأيت الكثير من الندلاء يدفعون صناديق القمامة دون ارتداء القفازات ولا يقومون بغسلها بما يكفي بعد الانتهاء”.
ونال  السوشي أيضاً جانباً من الهجوم، وحذر منه الكثيرون، فقال أحد المستخدمين “يعتمد ذلك على نوعية المطعم بالطبع، لكن يجب الابتعاد عن عروض السوشي الخاصة بالذات، فطلبات نهاية الأسبوع تأتي يوم الخميس، وكل ما يتبقى يصبح بنصف الثمن يوم الاثنين”.
وقد صدم موضوع المناقشة بعض القراء فكتب أحدهم “أعتقد أنني لن أذهب إلى مطعم ثانية بعد قراءة هذا الأمر”.

هذا الموضوع مترجم عن الرابط التالي.
[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
المحكمة الجعفرية التي لها باع طويل في قضايا ظالمة بحق كثيرات، مسؤولة اليوم عن عرقلة علاج ليليان. هذه المحاكم التي لطالما ارتبطت سياسياً بنافذين تكرر جرائمها اليومية بسحق كثيرات، ولن تكون ليليان آخرهن ما لم يوضع حدّ لهذا الفجور باسم الدين.
Play Video
“العازة والفقر بيعملو هيك…”، بينما تُعتبر تجارة الكبتاغون أكثر القطاعات ربحية في سوريا، ازدهرت هذه التجارة في لبنان بعد تفاقم الأزمة الاقتصادية. تحقيق للقناة الرابعة البريطانية يكشف الخبايا.

2:03

Play Video
“كل ما أريده هو العودة إلى بلدي”… بعدما لم يعد البقاء في لبنان المنكوب خياراً بالنسبة للعاملات الأجنبيات، افترش بعضهن الأرض تحت مقرّ القنصلية الكينية مطالبةً بتسهيل أمورهن لمغادرة البلاد

2:45

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني