هل تحسّن الأفلام الجريئة حياتنا الحميمة أم بالعكس..

نوفمبر 15, 2017
تتيحُ شبكة الإنترنت للمتصفح عوالم جديدة ومتنوعة. يمكننا الوصول لأي شيء بدءاً من الطعام والمعلومات والأخبار وانتهاءاً بالجنس. ويوجد بين طيات المواقع الالكترونية كل ما نرغب في معرفته تقريبا. ومع رواج العديد من المواقع الشهيرة مثل فيسبوك وويكيبيديا،إلا أن هناك بعض المواقع الأخرى التي تجتذب نسبة عالية من الزيارات كذلك، إذ يُقدر عدد الزوار المنتظمين للمواقع الجنسية بحوالي 43% من مستخدمي الإنترنت لكن معظم الناس لا يعترفون بذلك.

تتيحُ شبكة الإنترنت للمتصفح عوالم جديدة ومتنوعة.
يمكننا الوصول لأي شيء بدءاً من الطعام والمعلومات والأخبار وانتهاءاً بالجنس. ويوجد بين طيات المواقع الالكترونية كل ما نرغب في معرفته تقريبا. ومع رواج العديد من المواقع الشهيرة مثل فيسبوك وويكيبيديا،إلا أن هناك بعض المواقع الأخرى التي تجتذب نسبة عالية من الزيارات كذلك، إذ يُقدر عدد الزوار المنتظمين للمواقع الجنسية بحوالي 43% من مستخدمي الإنترنت لكن معظم الناس لا يعترفون بذلك.
إلا أن ارتياد تلك المواقع قد يؤدي  إلى العديد من المشاكل التي تتعدى مجرد إيجاد طرق جديدة وفعالة لمحو تاريخ الدخول على تلك الصفحات عبر الإنترنت. إن مشاهدة الأفلام الجنسية قد يؤدي إلى اضطراب حياة الفرد الشخصية وكذلك علاقاته العاطفية، والأهم انخفاض الرغبة لدى الأفراد.
نحن نعيش في عالم يسهل فيه الوصول للجنس عبر الانترنت، لكن كيف يؤثر ذلك على الصحة النفسية و الجسدية الخاصة بنا ؟
لا شك أنه يمكن لمشاهدة مقاطع جنسية تقوية الرغبة والعلاقة بين الشريكين إلا أن المشاهدة المفرطة لتلك الفيديوهات يمكن أن تؤدي إلى فتور في الرغبة وهذه حالة قد تضاعف من الخوف والقلق تجاه ممارسة الجنس فتجعل الشخص غير راضٍ أبداً عن نفسه وعن أدائه ويمكن أن يؤدي أحياناً الى الصمت والعزلة وفي أحيان قد يؤدي الافراط في مشاهدة الأفلام الجنسية الى الطلاق بين الشريكين.
وبالرغم من أن هذا الأمر يخص الرجال والنساء على حد سواء إلى أن تأثيره يكون أقوى بين الرجال لأن النساء عادة يشاهدن تلك المقاطع بشكل رومانسي مع الشريك.
رغم النتائج السلبية المثبتة بسبب إفراط البعض في مشاهدة المقاطع الجنسية إلا أن هذا ليس حال الجميع. فكل شخص يتعامل مع تلك الأفلام والفيديوهات بطريقة مختلفة تنبع من الرؤية والتجربة الشخصية.. ينخرط البعض في مشاهدة الجنس عبر الإنترنت لتحسين العلاقة مع الشريك. ويقول الأشخاص الذين يشاهدون تلك المقاطع باعتدال إن حياتهم الحميمة أكثر انتظاماً ومتعة.

هذا الموضوع تم إعداده وترجمته عن الرابط التالي.
[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
يوسف الأمين
قبل أسابيع قليلة، تجنّدت السلطة الدينيّة والرسمية في لبنان وأجرت “اتّصالاتها الشرعيّة” لمحاربة تجمّعات المثليّين، على أساس أنهم خطر داهم، فيما يصار بكل وقاحة إلى لفلفة قضية اغتصاب أكثر من 20 طفلاً!
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني