هل حقاً يعمل فيسبوك لضبط الحسابات المزيفة والوهمية!!

نوفمبر 20, 2017
على الرغم من مرور أشهر على بدء طرح مشكلة الاحتيال التي تواجه (فيسبوك) وشركات ومواقع تكنولوجية، ورغم تعهد تلك المواقع والشركات بإزالتها، إلا أن منصاتها لاتزال تحوي العديد من الحسابات المزيفة الواضحة.

على الرغم من مرور أشهر على بدء طرح مشكلة الاحتيال التي تواجه (فيسبوك) وشركات ومواقع تكنولوجية، ورغم تعهد تلك المواقع والشركات بإزالتها، إلا أن منصاتها لاتزال تحوي العديد من الحسابات المزيفة الواضحة. وتعد عملية التأثير الروسي على انتخابات عام ٢٠١٦ عينة واحدة فقط من مشكلة أكثر ضخامة،  ألا وهي قيام  بعض المؤسسات أو الأشخاص باستغلال تلك المنصات لتحقيق الربح أو التأثير السياسي.
ويقول معظم الخبراء إن الدوافع لتحقيق مكاسب مالية أكثر شيوعاً من الدوافع التي ترمي لتحقيق بعض الأهداف السياسية. وقد تعهد المسؤولون التنفيذيون فى (فيسبوك) و(تويتر) و(غوغل) أمام الكونغرس هذا الشهر ببذل المزيد من الجهد لمنع الحسابات المزيفة التى تلوث مواقعهم. وقال كولين ستريتش، المستشار العام ل(فيسبوك)، للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ: “نحن نتفهم أن الأشخاص الذين تمثلونهم يتوقعون وجود تجارب حقيقية عند وصولهم إلى منصتنا”. وقال إن الشركة تعمل على مضاعفة عدد موظفي المراجعة إلى 20 ألف مراجع، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للعثور على المزيد من “الجهات السيئة”.
يُعد موقع Conswriters.com، مثل مئات المواقع ذات الأخبار المزيفة “clickbait”، التي تعُجّ بالعديد من العناوين الجذابة. ولكن هذه المقالات تعج بإعلانات (غوغل) التي تحقق أرباحاً مع كل نقرة، وهنا يبرز الدور الأساسي لشركة (غوغل) في نظام الخداع عبر الإنترنت.
يقول (جوناثان زيترين)، الذي يدرس الإنترنت والمجتمع في جامعة (هارفارد)، إن الشركات مترددة في العمل بفعالية على إزالة الحسابات الوهمية لبعض المستخدمين وتطهير المحتوى المخادع خوفاً من تأثير ذلك على نموذج عملهم، المبني على تسجيل واشتراك المزيد والمزيد من الناس.
وتابع ” إن هذه المنصات موجهة لتحقيق أقصى نمو للمستخدمين والاحتفاظ بهم” وأضاف “وهذا يعني عدم وجود أي عقبات حتى ولو كانت صغيرة في عملية التسجيل، وعدم إغلاق الحسابات دون سبب هام. وأظن أنهم يعلمون أن هناك ما يكفي من الحسابات المثيرة للشك التي ينبغي مراجعتها حتى بدون الحاجة لمزيد من البحث والتفتيش”.
الأمر لا يتطلب خبرة فنية كبيرة لتحديد الحسابات المثيرة للشك أو المزيفة، وهواة التجسس في جميع أنحاء البلاد قد يتولون تلك المهمة. عندما بدأ  (زاكاري إلوود) وهو كاتب فني ومؤلف كُتب البوكر في (بورتلاند) في تتبع الأدلة لاكتشاف حسابات وهمية على (فيسبوك)، وجد العشرات من المحتالين.
لاحظ أن العشرات من الملفات الشخصية تحتوي على نفس الصور والتفاصيل الخاصة بشخص حقيقي. يقول (إلوود) “من المدهش كيف كانت بعض هذه الحسابات غير متقنة ” وأضاف “أنا أكره الكذب ولكني منجذب لفهم أشياء من هذا القبيل”.
هذا المقال مترجم عن الرابط التالي
 [video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
رامي الأمين – صحافي لبناني
لا يستطيع أي زائر أو مغادر لمطار بيروت إلّا أن يلاحظ ضعف التنظيم وتراجع الخدمات وتهالك البناء والبنية التحتية.
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني