fbpx

متى يجب أن يحصل الطفل على هاتفه الذكي الأول؟

نوفمبر 27, 2017
بالنسبة للأهل، فالتكنولوجي ااختراعٌ عظيم، لأنها تساعدنا البقاء منظمين ومتصلين بكل التطورات التي تخصّ عالم أطفالنا، ولكن لها بعض المشاكل والتي تظهر خاصة عندما يبدأ الأطفال في التعامل معها.

بالنسبة للأهل، فالتكنولوجي ااختراعٌ عظيم، لأنها تساعدنا البقاء منظمين ومتصلين بكل التطورات التي تخصّ عالم أطفالنا، ولكن لها بعض المشاكل والتي تظهر خاصة عندما يبدأ الأطفال في التعامل معها.
يقول (سكوت شتاينبرغ) مؤلف كتاب “كيفية تربية الأطفال على التكنولوجيا الحديثة والاستخدام اللانهائي للانترنت”، إن إرسال الأطفال إلى عالم التكنولوجيا يبدوا أمراً مخيفاً، لذلك يجب أن نكون بمثابة المراقب والحارس لهم في هذا العالم ، ويضيف ” أنت بحاجة للمساعدة في إعطاء الأطفال التدريب والأفكار التي يحتاجون إليها لاتخاذ قرارات أفضل، وإخبارهم بأن لديهم مكان آمن يمكنهم العودة إليه، عندما يحتاجون إلى العون والمساعدة”.
وفي الوقت نفسه، يحصل الأطفال على أول هاتف ذكي لهم في سنٍّ صغير، وقد وجدت دراسة أجرتها مؤسسة (Influence Central) في عام ٢٠١٦، أن متوسط عمر الحصول على هاتف ذكي لأول مرة هو عشر سنوات مقابل ١٢ سنة في عام ٢٠١٢.
وأضاف (شتاينبرغ)، “لدينا الآن أجيال كاملة من الأطفال الذين يكبرون مع الهواتف الذكية، والتطبيقات عبر الإنترنت، وتقنيات تُعد بالنسبة لهم مهارة طبيعية، ولكننا لن نفعل ما يكفي لإعدادهم للحياة في مثل هذا العالم المتصل دائماً بالانترنت”.
(شتاينبرغ) تحدّث عن كتابه، وقدم بعض النصائح التي يجب أن يتبعها الآباء عند إدخال الأطفال إلى عالم التكنولوجيا.
إذا كان لديك نصيحة واحدة للآباء والأمهات حول الأطفال والتكنولوجيا، ماذا ستكون؟
تذكروا أن الواجبات المنزلية هي للوالدين أيضاً، وليست للأطفال فقط، لذلك يجب أن تشاركوا في حياة أطفالكم الالكترونية والمتصلة بالإنترنت كما في أنشطة وتفاعلات العالم الحقيقي. في نواح كثيرة ستجدون أن نظرية الطالب والمدرس قد انعكست، لأنهم هم الذين نشأوا والتكنولوجيا في أيديهم في حين نحن من نحاول أن نسرع للحاق بهم.
لكن الخبر السار هو أن التربية باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة لن تكون هي الرابحة، بل التربية التقليدية باستخدام وسائل التكنولوجيا بقدر أقل، مع الأخذ في الاعتبار طرح الأسئلة الصحيحة، وإجراء نقاشات داخل الأسر وفي المدارس، والوقوف على أحدث التطورات التكنولوجية الحديثة، ومع قليل من الجهد يمكن أن تقطعوا شوطاً طويلاً.
كيف يمكن للوالدين تحديد الوقت اللازم لترك أطفالهم أمام الشاشات؟
هناك قاعدة جيدة تتبعها العديد من الأسر، وهي أن تسمح في البداية لأطفالها بالجلوس أمام الشاشة لمدة تتراوح من ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة يومياً، ثم زيادة هذه المدة عند سن المراهقة، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك أنواعاً مختلفة، فالوقت الذي يقضيه أمام الشاشة، في أداء الواجبات المنزلية أو لعب بعض الألعاب التعليمية عبر الإنترنت، أو ربما استخدام شبكات التواصل الاجتماعية للعمل على مشاريع مع آخرين من جميع أنحاء العالم، أو قضاء بعض الوقت في الترميز (coding) أو متابعة بعض الهوايات التي يحتمل أن يكون لها فوائد مهنية في العالم الحقيقي، مختلف قليلاً عن الوقت الذي يقضيه في اللعب على الانترنت ألعاباً مجانية ليس من شأنها أن تُعلم أو تشجع على الاهتمام بأنشطة العالم الحقيقي.
لذلك يجب أن يكون هناك وقت ومكان للمتعة واللعب، وعندما يتعلق الأمر بالمدة التي سيقضيها أمام الشاشة، ربما تكون في حدود ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة أو من ٦٠ إلى ١٢٠ دقيقة في حالة الأطفال الأكبر سناً.
وبالمناسبة لا تلقوا اللوم على أنفسكم كثيراً، فأنا كذلك والد، وكثيراً ما أرى أن هناك شعور بالذنب بين الكثيرين عند السماح للأطفال باللعب على الأي باد أو الأي فون قليلاً، لأن هناك عمل يجب القيام به، أو أعمال منزلية. لنتعلم أن نكون عطوفين مع أنفسنا بين الحين والآخر.
متى يمكن للآباء إعطاء أطفالهم أول هاتف ذكي؟
هذا سؤال آخر مرتبط بالآباء والأمهات، وسيتعين على كل منهم الإجابة عليه من خلال معرفتهم لأسرتهم الخاصة، وكيفية تطور الأطفال ونضجهم و مدى مسؤوليتهم، ولكن في الواقع إذا أردت وضع قاعدة لهذا الأمر، ستكون البداية عند عمر ال ١٣ عاماً.
وهناك نقطة أخرى وهي أن تسأل نفسك، متى يحتاجون إليه حقاً، ومتى سيكونون بعيدين عن مراقبتك أو لا يمكن الوصول إليهم، ومتى سيخرجون للقيام بالأنشطة والمعسكرات، أو عندما يحتاجون إلى التواصل معك ولا يجدون طريقة لذلك، هذه هي الأوقات التي يمكنك فيها تقديمه إليهم.
كيف يمكن للوالدين إعداد أطفالهم للمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي، مثل الفيسبوك أو إينستاجرام؟
عن طريق التحدث إلى الأطفال بطريقة إيجابية ومتفائلة، وتثقيفهم حول كيفية عمل شبكات التواصل الاجتماعي، والإيجابيات، بالإضافة إلى المخاوف التي يمكن أن تحدث، ويجب أن يعلموا إلى أين يتجهون  للحصول على المساعدة -إذا كان ذلك ضرورياً- وأن يتأكدوا أن بإمكانهم الوثوق بك في الاستماع لهم، وأن تقدم لهم الرؤى الإيجابية، وألا تصاب الذعر عند ظهور بعض التحديات.
ويجب وضع القواعد والتوجيهات الأسرية التي تحدد متى يكون من المقبول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وما هي أنسب طريقة لذلك، والأوقات التي يجب أن تكون فيها شبكات التواصل الاجتماعي والأجهزة التكنولوجية الحديثة مغلقة.وأفضل طريقة لتعليم المراهقين كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بأمان ومسؤولية واحترام، هو أن يكون هناك نموذج إيجابي يحتذون به، ولكن على الرغم من أنه يفضل التواصل مع أطفالك على الفيسبوك، تويتر، وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى التي قد يستخدمونها، يجب أن تعلم كوالد وكوالدة ما هي الحدود التي تتعامل بها كما تفعل في الحياة العامة.
مع وجود شبكات التواصل الاجتماعي، صار التنمّر عبر الإنترنت مشكلة حيوية، كيف ينبغي للوالدين التعامل معها، سواء كان هو المتنمر أم الضحية؟
من خلال جعل ذلك الأمر أولوية وأخذه على محمل الجد، وفتح النقاش علانية وإعلام الأطفال أنك تدعمهم بالكامل، وأنك على استعداد لمواجهة أي تحديات بطريقة إيجابية وبناءة (ألا تصاب بالذعر أمامهم). من الضروري أيضاً تعليم الأطفال التعاطف، والنظر إلى الطريقة التي يمكن أن تؤثر بها أفعالهم وكلماتهم على الآخرين – وكذلك أهمية القاعدة الذهبية (عامل الآخرين بالطريقة التي ترغب أن يعاملوك بها)..
وتجنبوا قول أي شيء سلبي عن أشخاص معينين أو أماكن معينة، أو عن زملاء العمل والمديرين خصوصاً أمام المراهقين، لأنه على الأرجح أي شيء يُقال على شبكات التواصل الاجتماعي سوف يجد طريقه إليهم، وقد ينتج عنه عواقب وخيمة مثل فقدان الوظيفة، أو مشاكل في دخول الكلية، أو حتى أمور شخصية سيئة. لا تنتشر الشائعات، أو التلميحات أو الإساءات المبطنة أو الشتائم أو النميمة. وبعبارة أخرى، إذا لم يكن لديك شيء لطيف لتقوله، فلا تقل شيئاً، ولا تتعامل بسلبية حتى مع الشخص الذي ينشر مثل هذه العبارات، وكذلك بالمثل، إذا كنت لا ترغب في قول شيء مباشرة في وجوه الآخرين في الحياة الحقيقية، إذن لا تفعل ذلك علانية ليراه العالم، وبالطبع لا تشارك أية صور أو معلومات محرجة أو تتسبب في الجدال مع أي شخص، وكذلك يجب تعليم الأطفال أنهم إذا أثار أي موضوع بسيط تساؤلاً في رؤوسهم فمن الأفضل عدم التسرع في النقر على كلمة (نشر) أو (التغريد) أو حتى (مشاركة) قبل التفكير في الأمر والتحقق منه.
هذا الموضوع مترجم عن الرابط التالي.[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
محمد فارس – صحافي سوري
كان يُمنع على أحد أن يقترب من غرفته باستثناء الحراس والمحققين وطبيب يعاينه لعشر دقائق صباحاً. أما الحراس الآتون من “الخطيب” ومن إدارة المخابرات الجوية، فكان “صفعهم إياي أمراً طبيعياً لهم”.
Play Video
للمودعين.. ولمصلحة من؟ تابعوا أرقام وتفاصيل أكثر مع أسعد ذبيان

1:52

Play Video
سكت أو صمت… شعر أو أحسّ… ما الفرق؟ تابعوا كلمة وأصلها مع باسكال

1:00

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني