fbpx

“لست مزاجياً بل لدي شغف” غوردون رامزي الطاهي العالمي يروي بعضاً من أسرار نجاحه

نوفمبر 30, 2017

إنه أحد أشهر الطهاة في العالم، غوردون رامزي، الشيف الاسكتلندي المعروف. ورغم شهرته ونجاحه لكن بداياته لم تكن سهلة فقد عانى في طفولته بسبب انتقال اسرته الدائم نتيجة فشل والده في الحصول على عمل مستقرّ. كما أن والده كان شخصاً عنيفاً.
شغف رامزي بكرة القدم منذ صغره لكن أدت إصاباته المتعددة إلى اعتزاله المبكر. وفي عمر ال١٩ أبدى اهتماماً بالطبخ فدرسه ثم أصبح طاهياً في العديد من المطاعم والفنادق إلى أن افتتح مطعمه الخاص عام ١٩٩٨. نجح المطعم وذاع صيت رامزي، في عام ٢٠٠٤ قدم أول برامجه التلفزيونية عن فنون الطبخ وحقق نجاحا شديداً من خلال “ماستر شيف”.
ربما يكون غوردون رامزي هو الشخصية المزاجية الأشهر فى عالم المطبخ، إلا أن شخصيته الصريحة هى ما دفعته إلى قمة النجومية فى عالم صناعة الطعام، وقد تحدث الطاهي الإسكتلندي مؤخراً لموقع Esquire البريطاني حول بعض الدروس التي تعلمها خلال حياته، وإليكم ما نعتقد أنها نصائحه الأفضل:
لا تظن أن بوسعك العمل في مجال الطعام لأن بإمكانك الطهي
يستطيع أي شخص أن يفتح مطعماً، أنت فقط فى حاجة لحفل عشاء ومجموعة من المدعوين الثملين، قبل أن يقول أحدهم  “يا توم، عليك أن تفتتح مطعماً، إن هذا الطعام لذيذ”. من المؤسف أن أقول لك بأن مجال عملي مليء بالدمى المتحركة، التي لا تقدّم طعاماً جيداً..
رئيس الطباخين يجب أن يكون ربان السفينة
هل تواجدت فى أي وقت مضى فى غرفة خلع الملابس فى الاستراحة بين الشوطين؟ لا يختلف المطبخ عن ذلك سوى أن الطهي يتطلب وقتاً أكثر من 90 دقيقة وبدون أي راحة. حين يكون الوضع حرجاً عليك إعادة الفريق لتألقه، فأنت الربان.
كن مباشراً
“لست مزاجياً، لدي شغف. أصاب بالإحباط والغضب سريعاً من الحمقى، لذا أتوجه لهدفي مباشرة. إنه خيار أكثر صحية”.
إفصل بين البيت والعمل دائماً
“لا تعمل مع العائلة. لن ينجح ذلك، ثق بي. لا أهتم لما يقوله أي شخص”.
الفشل جزء من الرحلة
لقد فشلت كثيراً من قبل، لكنني كنت أملك الكثير من الإرادة، وأنا لست ضعيفاً.
فى اليوم التالى، ستشرق الشمس وأنت فى محطة الحافلات من جديد عائد إلى العمل ، لم أكن الشخص المائل إلى التشكك والتساؤل، هذا مضيعة للوقت، انفض عنك آثار الفشل وعد من جديد .
إذ أن رحلة العودة إلى القمة أفضل من وجودك على القمة بالفعل، ستعرف خلالها الكثير عن نفسك وعن من هم أصدقاؤك، إفعل ذلك مراراً على مدار خمسة وعشرين عاماً وسوف ينتهى بك الأمر مسناً حكيماً.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
رفض لودريان الدخول بأي أسماء لكنه في الوقت عينه بدا وكأنه يتبنى شعار “كلن يعني كلن”، عبر تكرار العبارة “المسؤولون عن التعطيل” الذين سيكون عليهم “دفع الثمن”.
Play Video
يكشف هذا التحقيق تدريب الأطفال على السلاح ضمن معسكرات إيرانية مغلقة في سوريا ولبنان تحت اسم “كشافة الإمام المهدي”، والتي تستخدم جسراً للانضمام إلى الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، على رغم أن الكشافة تروّج أنها تقوم بأنشطة تربوية وتعليمية ودينية للأطفال.هذا التحقيق بدعم من مشروع أضواء

4:24

Play Video
هجوم شنه نظام الأسد على بطلة فيلم “الكهف” الطبيبة أماني بلور.. كيف يستخدم الأسد السينما لنشر روايته؟ أعاد الهجوم الممنهج لنظام الأسد على الطبيبة السورية أماني بلّور، الحديث عن استخدام السينما السورية لنشر رواية النظام… الناقد راشد عيسى يُناقش.

3:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني