فيديوهات تظهر قمع النساء في ايران بسبب رفضهن الحجاب

ديسمبر 1, 2017
نشرت مجموعة من الصحفيات الايرانية المدافعات عن حقوق المرأة عدد من الفيديوهات ضمن حملة "الأربعاء الأبيض". تظهر مدى سوء المعاملة التي تلقينها، بسبب رفضهن ارتداء الحجاب علناً. اجتاحت الفيديوهات الخاصة بالحملة مواقع التواصل الاجتماعي، وحظيت بدعم كبير من المستخدمين. وفي أحد الفيديوهات، يظهر رجل وهو يهدد امرأة من اللواتي شاركن في الحملة بعد أن صفعها على وجهها، بسبب عدم انصياعها لقوانين الإسلام الصارمة في إيران باعتباره الشخصي.

نشرت مجموعة من الصحفيات الايرانية المدافعات عن حقوق المرأة عدد من الفيديوهات ضمن حملة “الأربعاء الأبيض”. تظهر مدى سوء المعاملة التي تلقينها، بسبب رفضهن ارتداء الحجاب علناً. اجتاحت الفيديوهات الخاصة بالحملة مواقع التواصل الاجتماعي، وحظيت بدعم كبير من المستخدمين. وفي أحد الفيديوهات، يظهر رجل وهو يهدد امرأة من اللواتي شاركن في الحملة بعد أن صفعها على وجهها، بسبب عدم انصياعها لقوانين الإسلام الصارمة في إيران باعتباره الشخصي. وفي فيديو آخر، يظهر والد إحدى النساء وهو يقوم بالدفاع عن ابنته، بعدما قام أحد المارة بتعنيفها، لعدم تغطية شعرها أثناء السير بالشارع. وبعد أن اشتكى العديد من المارة لوالد الفتاة، بسبب مخالفتها للقوانين، ويمكننا سماع الأب وهو يقول: “انا لا أصدق مثل هذا الكلام الفارغ”.

 
يظهر فيديو ثالث، إحدى النساء وهي تقوم بتهديد واحدة من المشاركات بالحملة بإبلاغ الشرطة، بسبب عدم ارتدائها للحجاب أثناء تمشية كلبها. “ارتدي حجابك، وإلا قمت بالاتصال ب 110 (رقم الشرطة الإيرانية)”، كان ذلك جزءاً من صراخ المرأة للفتاة المشاركة بالحملة في الفيديو الثالث، والتي قالت، “سأقوم بالاتصال بالشرطة، وإذا كانت لديك الشجاعة فابقي هنا”. لتجاوبها الفتاة: “سأبقى هنا، بإمكانك مهاتفة الشرطة”. وتابعت قائلة، “هذه هي إيران. هذه المرأة، التي تفضل اختيار ارتداء الحجاب، لا تسمح لي باختيار حرية ارتدائه من عدمه”. فكرة الحملة تعود للصحافية الإيرانية مسیح علي نجاد، مؤسسة حملة “حريتي المختلسة”، والتي بدأت عام 2014، لمعارضة الزي الإجباري للمرأة. “نحن جيل لن يركع لطلب حريته” كان ذلك نص أحد المنشورات على مجموعة الحملة على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”. “مهما تكلف الأمر، سوف نخلق الظروف التي نمارس فيها حريتنا. نحن كجيل ليس لدينا النية لانتظار حدوث التغيير من تلقاء نفسه”. “نحن من سيجلب التغيير بأنفسنا. نحن جيل لن ينتظر إلغاء القوانين الإجبارية لارتداء الحجاب كي يتم إلغائها، بل نحن من سيلغيها بأنفسنا”. ومنذ بداية الحملة منذ ثلاث سنوات، استقبلت حملة “حريتي المختلسة” آلافاً من مقاطع الفيديو والصور من نساء تظهرن أنفسهن بدون ارتداء الحجاب. إلا إن هذه الحملة فرضت على الصحافية مسيح، البقاء في الولايات المتحدة الأميركية، خوفاً من الاعتقال في وطنها الأم، ايران.
 

 
يُذكر أن ارتداء الحجاب أصبح الزي الإجباري في ايران للمرأة منذ قيام الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩.
 
هذه مادة مُترجمة من موقع International Business Times، للاطلاع على المادة الأصلية، برجاء الضغط هنا.
 
 [video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
يوسف الأمين
قبل أسابيع قليلة، تجنّدت السلطة الدينيّة والرسمية في لبنان وأجرت “اتّصالاتها الشرعيّة” لمحاربة تجمّعات المثليّين، على أساس أنهم خطر داهم، فيما يصار بكل وقاحة إلى لفلفة قضية اغتصاب أكثر من 20 طفلاً!
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني