الأطفال الجنود في اليمن: “هرمونات الجهاد” تفيض على طرفي الصراع (فيديو)

ديسمبر 4, 2017
ثلاث سنوات من الحرب والصراعات في اليمن فاقمت من ظاهرة خطيرة ومزمنة في البلاد وهي تجنيد الأطفال، فقد أقدمت جميع الأطراف المتنازعة على تجنيد أطفال في صفوفها، بل إن بعضها كان يضع الصغار في الصفوف الأمامية للمعارك..

ثلاث سنوات من الحرب والصراعات في اليمن فاقمت من ظاهرة خطيرة ومزمنة في البلاد وهي تجنيد الأطفال، فقد أقدمت جميع الأطراف المتنازعة على تجنيد أطفال في صفوفها، بل إن بعضها كان يضع الصغار في الصفوف الأمامية للمعارك..[video_player link=”https://www.youtube.com/watch?v=W15BT_jLVJY”][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
جهاد بزّي – كاتب لبناني
حالة الهستيريا العامة التي رافقت الفيلم تقول إن رجولة الرجل العربي اهتزت: فالمرأة في الفيلم ندٌ للرجل، تشرب النبيذ مثله، تتفوه بألفاظ نابية (للأسف!) مثله، تخون مثله، ذات وجهين، مثله أيضاً، ويمكنها أن تقرر رميه وراء ظهرها وتذهب. المرأة هنا موجودة. المرأة هنا تواجه. المرأة التي في ذهن الذكوري لا تفعل.
Play Video
الجدل الذي خلقه فيلم “أصحاب ولا أعز” لم يُرافق أعمال درامية جريئة عُرضت من الخمسينات إلى التسعينات في السينما المصرية، وتناولت بشكل صريح قضايا مجتمعية كالمثلية الجنسية والخيانة الزوجية والعلاقات الجنسية، فما سرّ الهجوم على العمل الأخير؟ المخرج السينمائي روي ديب يُناقش

3:10

Play Video
كما باقي المؤسسات الرسمية، تمر المؤسسة العسكرية اللبنانية بأزمات عدة فرضها واقع الاستقطاب والانقسام السياسي. ويخوض الجيش تحدي استخدامه من قبل السلطة أو أطراف فيها كوسيلة ضغط أمني وسياسي أو وسيلة ملاحقة لناشطين وقمع للمتظاهرين كما تكرر في السنتين الأخيرتين. ما يضاعف من من مأزق المؤسسة العسكرية ضغوط الأزمة الاقتصادية الحالية التي انعكست تدنياً هائلا في دخل العسكريين من جنود وضباط ورتباء . هذا الفيديو يعرض للضغوط الاقتصادية على المؤسسة العسكرية استنادا الى ورقة بحثية أعدها مركز “تراينغل” للأبحاث والسياسات والإعلام

3:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني