fbpx

كيف اختُرق أمن علي عبدالله صالح .. ما أدى إلى مقتله؟

ديسمبر 4, 2017
أعلنت ميليشيات الحوثي مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وأكدت في بيان باسم وزارة الداخلية، انتهاء ما وصفته ب"الفتنة"، وبأن الأمور باتت مستقرة في العاصمة صنعاء. لكن كيف تمكنت الحوثيون من تصيّد صالح وقتله بعد أن أعلن فك تحالفه معهم قبل يومين فقط.

أعلنت ميليشيات الحوثي مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وأكدت في بيان باسم وزارة الداخلية، انتهاء ما وصفته ب”الفتنة”، وبأن الأمور باتت مستقرة في العاصمة صنعاء. لكن كيف تمكنت الحوثيون من تصيّد صالح وقتله بعد أن أعلن فك تحالفه معهم قبل يومين فقط.مصادر مطلعة قالت لـ”درج”، إن صالح وعدداً من قيادات حزبه، المؤتمر الشعبي العام، وقيادات أمنية وعسكرية، غادرت صنعاء صباح الاثنين، في طريقها إلى بيت الأحمر مسقط رأس صالح (40 كيلومتر إلى الشرق من صنعاء)، ربما كمرحلة أولى، قبل الانتقال بتنسيق مع دول التحالف إلى محافظة مأرب، للالتحام بقيادات الشرعية المدعومة من التحالف العربي.وأوضحت المصادر أن ميليشيات الحوثي، التي تمكنت في وقت سابق من اختراق أمن صالح، كانت تراقب تحركاته، ما سهل عليها مهمة نصب كمين محكم للقضاء عليه. وأشارت المصادر، إلى أن الشيخ القبلي والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، ياسر العواضي قُتل في الكمين، وأن عدداً من قيادات صالح، بينهم وزير الداخلية اللواء محمد القوسي، بات في قبضة الحوثيين، ولا توجد معلومات مؤكدة حول مصيرهم حتى اللحظة.وأكدت مصادر يمنية في صنعاء، أن صالح كان فقد السيطرة على قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات الأمن المركزي، في الوقت الذي تمكنت فيه ميليشيات الحوثي من استقطاب أعدادٍ كبيرة من هذه القوات، الأمر الذي أضعف قدراته العسكرية بشكلٍ كبير وجعله مكشوفاً للميليشيات.وقالت المصادر إن قوة صالح، كانت تكمن في شعبيته الكبيرة وتحالفاته القبلية، غير أن هذه القوة ليست قوة قتالية، خصوصاً بعد أن تعمد الرئيس السابق إضعاف مشائخ القبائل، ليسهل للميليشيات التمدد لملاحقة خصومه في ثورة ١٢ شباط/فبراير ٢٠١١.وتعتقد المصادر نفسها أن الحرب لن تتوقف بمقتل الرئيس السابق علي صالح، ولكنها قد تهدأ في العاصمة صنعاء لبعض الوقت، خاصة في حال عمدت الميليشيات لملاحقة واعتقال قيادات المؤتمر الشعبي العام، والقيادات الأمنية والعسكرية التي كانت ما تزال تدين بالولاء لصالح.غير أن الحرب ستزداد ضراوةً على جبهات القتال الحالية، خاصةً وأن أعداداً كبيرةً من أتباع صالح وحلفائه، سيسعون للانضمام لقوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.ويرى مراقبون أن الحرب في المرحلة القادمة ستكون أكثر وضوحاً من ذي قبل، كونها ستوحد خصوم الميليشيات من جماعة الإصلاح والسلفيين وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، في تكتلٍ واحد تحت قيادة السلطات الشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي، ومع مرور الوقت ستكون كل الأطراف اليمنية في مواجهة الحوثيين.         — [video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
ما يحصل هو سياق تاريخي من التدمير الذاتي وإدراك تخلي الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية، متمثلاً بالتراخي وعدم القدرة على التواصل مع العمق العربي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني