حمية غذائية تناسب الـDNA الخاص بنا

ديسمبر 9, 2017
كشفت دراسة حديثة أن سر الحمية الغذائية المثالية لأي شخص يعتمد على الحمض النووي الخاص به. ووصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد دراسة أربعة أنواع وراثية من الفئران، تعرضت للحميات الغذائية التي عادة ما يتبعها البشر...

كشفت دراسة حديثة أن سر الحمية الغذائية المثالية لأي شخص يعتمد على الحمض النووي الخاص به. وصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد دراسة أربعة أنواع وراثية من الفئران، تعرضت للحميات الغذائية التي عادة ما يتبعها البشر.
شملت الدراسة النظام الغذائي الياباني، “الأرز والشاي الأخضر”، وكذلك النظام الغذائي الأميركي، الذي يحتوي على نسبة أعلى من الدهون والكربوهيدرات المكررة. وحمية شعوب البحر المتوسط، القمح وزيت الزيتون مع مستخلص النبيذ الأحمر، والنظام الغذائي “الكيتوني”، الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والبروتين والقليل من الكربوهيدرات.
أظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة “تكساس إيه اند إم”، كيفية استجابة الأنواع المختلفة وراثياً للأنماط الغذائية المختلفة. حصلت كل مجموعة معتمدة على أحد الأنماط الغذائية على نفس الكمية من السعرات الحرارية في كل وجبة، ووُضعت تحت الملاحظة لمدة ستة أشهر.
وتوصلت الدراسة إلى أن كل نوع من الحمية يسفر عن نتيجة مختلفة مع كل نوع مختلف من الحمض النووي. إذ ازداد وزن بعض المجموعات، بينما أصبح البعض الآخر أكثر صحة، في حالة الحمية اليابانية على سبيل المثال أظهر أحد الأنواع الوراثية الأربعة إشارات على أضرار بالكبد.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، “وليام بارينجتون”، في “كلية الطب البشري والبيطري والعلوم الطبية الحيوية”، في “جامعة تكساس إيه آند إم”، إن “النوع الرابع من الفئران الذي استجاب بشكل جيد لكل الحميات الأخرى، أصيب بالضرر جراء هذه الحمية، وبارتفاع دهون الكبد وأظهر علامات على ضرر أصاب الكبد”.
وبالتالي فإن نتائج الدراسة أظهرت أن النظام الغذائي الذي من الممكن أن يكون صحي لشخص ما قد يكون لتأثير عكسي على شخص آخر!
وأوضح، “بارينجتون”، “أجرينا هذه الدراسة بهدف العثور على النظام الغذائي الأمثل، ولكن ما وجدناه بالفعل هو أن هذا الأمر يعتمد بقوة على جينات وعوامل وراثية فردية مما يعني أنه لا يوجد حمية مناسبة ومفيدة لجميع الأشخاص”.
 
 لقراءة النص الأصلي الرجاء الضغط هنا.
 
 
 
 
 [video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
جهاد بزّي – كاتب لبناني
حالة الهستيريا العامة التي رافقت الفيلم تقول إن رجولة الرجل العربي اهتزت: فالمرأة في الفيلم ندٌ للرجل، تشرب النبيذ مثله، تتفوه بألفاظ نابية (للأسف!) مثله، تخون مثله، ذات وجهين، مثله أيضاً، ويمكنها أن تقرر رميه وراء ظهرها وتذهب. المرأة هنا موجودة. المرأة هنا تواجه. المرأة التي في ذهن الذكوري لا تفعل.
Play Video
الجدل الذي خلقه فيلم “أصحاب ولا أعز” لم يُرافق أعمال درامية جريئة عُرضت من الخمسينات إلى التسعينات في السينما المصرية، وتناولت بشكل صريح قضايا مجتمعية كالمثلية الجنسية والخيانة الزوجية والعلاقات الجنسية، فما سرّ الهجوم على العمل الأخير؟ المخرج السينمائي روي ديب يُناقش

3:10

Play Video
كما باقي المؤسسات الرسمية، تمر المؤسسة العسكرية اللبنانية بأزمات عدة فرضها واقع الاستقطاب والانقسام السياسي. ويخوض الجيش تحدي استخدامه من قبل السلطة أو أطراف فيها كوسيلة ضغط أمني وسياسي أو وسيلة ملاحقة لناشطين وقمع للمتظاهرين كما تكرر في السنتين الأخيرتين. ما يضاعف من من مأزق المؤسسة العسكرية ضغوط الأزمة الاقتصادية الحالية التي انعكست تدنياً هائلا في دخل العسكريين من جنود وضباط ورتباء . هذا الفيديو يعرض للضغوط الاقتصادية على المؤسسة العسكرية استنادا الى ورقة بحثية أعدها مركز “تراينغل” للأبحاث والسياسات والإعلام

3:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني