fbpx

نيويورك تايمز: نهار ترامب حلقة تلفزيونية يجب أن يهزم خصومه فيها

ديسمبر 13, 2017
قال مسؤولون سابقون وحاليون تمت مقابلتهم، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من مساعديه أن يتعاملوا مع كل يوم رئاسيٍ له، على أنه حلقة من دراما تليفزيونية، يهزم ترامب فيها خصومه مع نهاية كل حلقة.

قال مسؤولون سابقون وحاليون تمت مقابلتهم، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من مساعديه أن يتعاملوا مع كل يوم رئاسيٍ له، على أنه حلقة من دراما تليفزيونية، يهزم ترامب فيها خصومه مع نهاية كل حلقة.  
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، استناداً إلى بعض المقابلات التي أُجريت مع ٦٠ شخصاً من المستشارين والشركاء والأصدقاء وأعضاء الكونغرس، إن الرئيس يشاهد التلفزيون لمدة تصل لثماني ساعات يومياً، كما يعد البيت الأبيض بمثابة جائزة يجب الدفاع عنها بكل ما أوتي من قوة..
وبحسب عضو مجلس الشيوخ الجمهوري من ولاية كارولينا الجنوبية، ليندسي جراهام، “يظن ترامب أن هناك محاولة لتقويض انتخابه وأن مزاعم التواطؤ لا أساس لها من الصحة”. ويضيف قائلاً “كما يعتقد بحماسٍ أن اليسار الليبرالي ووسائل الإعلام تعمل جميعاً لتدميره، فالطريقة التي وصل بها إلى هنا هي الهجوم والهجوم المضاد”.
وقبل توليه المنصب، قيل أن السيد ترامب أخبر فريقه بأن يتعاملوا مع كل يوم له في البيت الأبيض على أنه حلقة من برنامج تليفزيوني يتغلب فيه على خصومه. وعلى أرض الواقع، عادة ما يُترجم هذا إلى موجة من التغريدات الغاضبة، يرد فيها على الإهانات الموجهة عبر الأخبار التليفزيونية أو يسلط الضوء على بعض العناوين الإيجابية.   
ويبدأ يوم ترامب في تمام الخامسة والنصف صباحاً، ويتجه أولاً إلى شبكة سي إن إن ثم ينتقل إلى تغطيته المفضلة على موقع “فوكس نيوز”. ويقول مساعدوه إنه ينتقل أيضاً إلى برنامج “مورنينج جو” الذي أصبح مضيفه جو سكاربورو، أحد النقاد البارزين، عندما يحب أن يضيف مزيداً من النيران إلى يومه المقبل. كما قال أحد المستشارين السابقين إن ترامب أحياناً ما يراقب برنامج “فوكس وأصدقاؤه” الذي يُعرض على شبكة فوكس وذلك من خلال خدمة متابعة الأخبار، تماماً كما يفعل التاجر الذي يراقب الأسعار!
وتؤكد مصادر مُطلعة على أن تولي جون كيلي، الجنرال السابق في البحرية، لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض قد أحدث فارقاً، إذ أوقف هذا الكم من المعلومات الاستفزازية غير المقيدة وعدد الزوار للمكتب البيضاوي في الوقت الذي قلل فيه وقت فراغ الرئيس الذي يقضيه في إطلاق تغريداته النارية.  
ومع ذلك، تقر هذه المصادر أنه قد حقق ناجحاً محدوداً في ضمان بدء ترامب عمله في تمام التاسعة والنصف، وأنه مازال محتفظاً بعادته في إجراء مكالماته الرسمية وهو لايزال بثيابه الليلية.  ويقول النقاد إن نهجه غير التقليدي نابعٌ من افتراضه بأنه سيحصل على سلطات غير محدودة بدلاً من مشاركة السيادة مع الكونغرس والنظام القضائي.
أما الموالون لترامب مثل كيليان كونواي، مستشار الرئيس، فتقول إنه يتطور مع الوقت وأحياناً يظهر جانباً أكثر ليونة. وتضيف السيدة كونواي قائلة “يعي ترامب جيداً أنه الشخص رقم 45 لأداء هذه الوظيفة، وقد غيرته الوظيفة بعض الشيء كما غيرها هو أيضاً”.
للإطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
يعرف “حزب الله”، ونعرف نحن أيضاً، أنه يملك “فيتو” هو سلاحه. ويُفترَض أن ندرك أيضاً سبب إصرار الحزب دائماً على إعطاء هذا السلاح شرعيته الدستورية من خلال ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني