fbpx

دراسة: الكلاب تجيد قراءة حالتنا المزاجية، بينما نحن “فاشلون”

ديسمبر 13, 2017
يقول الباحثون إنهم أثبتوا أن الكلاب لديها مهارات اجتماعية أفضل من مالكيها من البشر، بالإضافة إلى أنها تمتلك ذكاءاً عاطفياً أكثر مما نظن.

يقول الباحثون إنهم أثبتوا أن الكلاب لديها مهارات اجتماعية أفضل من مالكيها من البشر، بالإضافة إلى أنها تمتلك ذكاءاً عاطفياً أكثر مما نظن.
صدرت الاكتشافات من كلية لندن الجامعية، وستكون جزءاً من محاضرات عيد الميلاد فى المعهد الملكى، والتي ستلقيها صوفى سكوت أستاذ علم الأعصاب فى كلية لندن الجامعية.
وبحسب سكوت فإن ميلنا إلى رؤية الكلاب وغيرها من الحيوانات الأليفة مثلما نرى الأطفال فهذا يعني أننا نقلل من قدرها كذلك. بينما تنظر الكلاب إلى مالكها مثلما ينظر قطيع من الذئاب إلى زعيمه.
وقالت سكوت لصحيفة التايمز “هناك دراسة أجريت هذا العام أظهرت أن الكلاب لا تحب العناق”.وأضافت “حينما تنظر إلى صور الكلاب المُعانقة سترى شعورها بالضيق. إن الكلاب تحب مالكيها وتحب التواجد معهم، لكنها لا تحب الإمساك بها،إذ يصيبها ذلك بالقلق، كحيوان هى تحب التحرك بحرية”.وتابعت كذلك أن معظم ردود الأفعال جاءت مشابهة للتالي “حسناً، لا أظن ذلك ينطبق على كلبي”.
وأشارت في النهاية إلى أن الكلاب جيدة فى قرائتنا بينما ليس بوسعنا قراءتها أو فهمها بنجاح.
وقالت سكوت “نحن نعرف من دراسات ما قبل الرموز التعبيرية أن المقابلات المباشرة كانت تساعد الناس على الاستطراد في الحديث، وكانوا يشعرون بالمزيد من السعادة بعدها وتزداد ضحكاتهم كذلك”. وأضافت “حتى لو كان الشخص الآخر على الشاشة، فإن قدرتك على أن ترى وتسمع هذا الشخص، سيزيد من أثر هذا التفاعل”. وتابعت أيضاً “بينما ستنخفض درجة التفاعل فى أقرب وقت بمجرد استخدامك للهاتف في التواصل دون أن ترى وجهاً، وتنخفض مرة أخرى إذا اتجهت للتفاعلات المكتوبة لأنك ستخسر كل هذه المعلومات الاجتماعية. لذلك سيكون من الممتع فى الأعوام القليلة القادمة، مع زيادة استخدام  الناس للرموز التعبيرية إن كان سيؤدى ذلك إلى تحسين حالة التفاعلات القائمة على النصوص؟”.
المقال مترجم عن الرابطالتالى
 [video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
كيرا غورني – مركز المحققين الصحافيين الاستقصائيين ICIJ
قال مسؤولون سابقون في وزارة الخزانة الاميركية إن تحقيقاً بشأن ارتكابات الشركة قد تأجل خوفاً من إغضاب دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وعندما فشلت محاولات إقناع الإمارات بالعمل بمفردها ضد “كالوتي”، جرى تعليق التحقيق.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني