fbpx

حتى جورج وأمل كلوني يقضيان وقتاً عصيباً في السفر مع طفليهما

ديسمبر 18, 2017
كثيراً ما يشعر الآباء الجدد بالقلق من أن صغارهم سيبكون أثناء الرحلة ويزعجون بقية الركاب، ونجوم الفئة الأولى ليسوا استثناءاً.

كثيراً ما يشعر الآباء الجدد بالقلق من أن صغارهم سيبكون أثناء الرحلة ويزعجون بقية الركاب، ونجوم الفئة الأولى ليسوا استثناءاً.
فخوفاً من أن يثير طفليهما التوأمين ضجةً خلال رحلتهما الأخيرة إلى إنجلترا، عمد كلٌ من النجم الهوليوودي جورج كلوني وزوجته أمل، محامية القانون الدولي وحقوق الإنسان، بإعطاء سماعات عازلة للصوت للركاب المجاورين.
فقد شغل جورج البالغ من العمر ٥٦ عاماً، وأمل البالغة من العمر ٣٩ عاماً، ومعهما توأميهما إيلا والكسندر، راكبي الرحلة الجوية معهما. وقد أعطى الزوجان سماعات رأس مزينة بشعار شركة Casamigos tequila التي يملكها جورج، إلى جيرانهما من الركاب في الدرجة الأولى، مع مذكرة “اعتذار مُسبق” في حال بكى الرضيعان. وقد صادف أن كان معهما على متن الطائرة المخرج كوينتين تارانتينو، الذي أُهدي سماعات الرأس هو الآخر، ولكن لحسن الحظ كان الرضيعان مهذبين بشكل لا يصدق طوال الرحلة.
كان جورج واحداً من عزاب هوليوود لفترة طويلة، ولكنه التقى أمل في إيطاليا وتزوجا في عام ٢٠١٤ في منتجع Aman Canal Grande  الفاخر في البندقية، بحضور العائلة ومجموعة من الأصدقاء المشاهير. وبينما كان يروج لفيلمه، Suburbicon، قال جورج لقناة Extra إنه على الرغم من أنه لم يكن يخطط للزواج وبناء أسرة، إلا أنه غير رأيه بعدما التقى أمل.
 
وصف جورج ابنته إيلا بأنها “أنيقة ودقيقة للغاية، ولها عيون جميلة كبيرة” وقال إنها تشبه أمل، بينما وصف ألكساندر بأنه “بلطجي”، وقال إنه “صبي صغير بدين” وإنه “يضحك بصوت أعلى من جميع من في الغرفة، وهو أكثر شيء ممتع”.
وأوضح النجم أيضاً لمجلة Paris Match أنه يساعد شخصياً في مهام الاهتمام بالرضيعين، وأنه يجد الأمر “مرعباً”، كونه صار مسؤولاً فجأة عن أشخاص آخرين. يقول كلوني، “وظيفتى الآن هي تغيير الحفاضات والسير بهم قليلاً.. لم أكن أعتقد أنني في عمر السادسة والخمسين سأكون أباً لتوأم. لا تُخطط لأي شيء. عليك دائماً الاستمتاع بالرحلة”.
هذا المقال تمت إعداده وترجمته من موقع Thelonelyplanet[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
شعوري أن العيش هنا في غزة مترافقاً مع الذكرى الـ 73 للنكبة والذكرى السنوية الاولى لرحيل والدي ورواياته عن النزوح واهواله، والقلق والخوف على العائلة والأصدقاء والاقارب، أنني حر أنا ومجموعة كبيرة من “المجانين” هنا في غزة نموت ونطالب بالثأر والانتقام…
Play Video
معطى جديد دخل على التطورات الفلسطينية مع تحرّك فلسطينيي الداخل في مدينتي اللدّ ويافا، فكيف تُقرأ هذه التصعيدات وهل ستتحدث تغييراً على المستوى السياسي الفلسطيني؟ الكاتب الفلسطيني مصطفى إبراهيم يُجيب.

5:16

Play Video
مشهدية هجوم مستوطنين على منازل فلسطينيين والاعتداء عليهم في مخطط لإجلائهم وتغيير وجه القدس الديمغرافي، جعلت شخصيات عامة داخل إسرائيل وخارجها تنتقد إسرائيل علناً…

1:36

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني