ملكة جمال إسرائيل تسببت في هروب ملكة جمال العراق

ديسمبر 19, 2017
بعد ٤٥ عاماً من الانقطاع عن المشاركة في مسابقات ملكات جمال الكون، شارك العراق الشهر الماضي في المسابقة من خلال سارة عيدان، لكن صورة "سيلفي" جمعت عيدان بملكة جمال اسرائيل هدار غاندلسمان، كانت كفيلة بإدخال التجربة في مسار آخر تماماً.

بعد ٤٥ عاماً من الانقطاع عن المشاركة في مسابقات ملكات جمال الكون، شارك العراق الشهر الماضي في المسابقة من خلال سارة عيدان، لكن صورة “سيلفي” جمعت عيدان بملكة جمال اسرائيل هدار غاندلسمان، كانت كفيلة بإدخال التجربة في مسار آخر تماماً.
سبق أن تعرضت ملكات جمال عرب عدة لموقف مماثل، كما حصل في السنوات الأخيرة مع ملكتي جمال لبنان ومصر، حين ظهرت الشابات، في صور مشتركة مع ملكات جمال اسرائيل في حفلات الانتخاب الدولية. وهذه المرة أيضاً، راجت صورة ملكتي جمال اسرائيل والعراق بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتسببت بردود فعل غاضبة وبتهديدات.
وكانت كل من عيدان وغندلسمان، قد نشرتا صور السيلفي المشتركة لهما على صفحاتهما على موقع إنستغرام، أثناء مشاركتهما في المسابقة الدولية للجمال، ملكة جمال الكون، في مشهد غير معتاد في المنطقة. من جانبها، كتبت غندلسمان على صفحتها الرسمية على موقع إنستغرام، “تعرفوا على ملكة جمال العراق، إنها مدهشة”. بينما كتبت عيدان على حسابها على موقع إنستغرام. “السلام والحب من ملكة جمال العراق وملكة جمال إسرائيل”، متبوعاً بأيقونة رمزية على شكل قلب.
ورغم أن المسابقة قد انتهت ولم تنجح عيدان فيها، وهي عادت إلى لوس انجلوس حيث تعيش، لكن الجدل بقي مستمراً،. وهي صرحت بأنها لا تزال تتلقى تهديدات بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
في اسرائيل، روت غاندلسمان للصحافة ما حصل مع زميلتها العراقية، التي تقول إنها لا تزال على تواصل معها وأن “صديقتها” العراقية ،ليست نادمة على قرارها بنشر الصور. وأضافت “لقد فعلت ذلك حتى يدرك الناس أنه من الممكن أن نعيش سوياً”.وكانت سارة عيدان قد دافعت عن قرارها بالتقاط الصور مع غندلسمان، معتبرةً أن ذلك كان للتعبير عن رغبتها في السلام، وليس شكلاً من أشكال الدعم للحكومة الإسرائيلية. وكتبت ملكة جمال العراق على صورة على موقع إنستغرام، “أريد التأكيد على أن الغرض من الصورة هو فقط التعبير عن الأمل والرغبة في السلام بين البلدين”. وأضافت أن الصورة ،”ليست إشارة إلى دعم الحكومة الإسرائيلية ولا تعني موافقتي أو قبولي لسياساتها في الوطن العربي”.
هذا المقال تم اعداده وترجمته عن موقع The Times Of Israel، للاطلاع على المادة الأصلية أضغط هنا.  [video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Play Video
فراس حمدان هو محامٍ لبناني نشط بالساحات خلال انتفاضة 17 تشرين وكان ثمن نضاله كبيراً. شرطة مجلس النواب أصابت فراس برصاصة من سلاحٍ محرم دولياً اخترقت قلبه بإحدى التظاهرات، وعلى رغم أن شظاية الرصاصة بقيت في قلبه، إلا أن فراس تحدّى وترشّح على الإنتخابات، وربح. ليعود إلى الساحة نفسها ولكن هذه المرة كنائب!

4:38

Play Video
“رح ننتخب أي حدا ضد المُعرقلين…”، 21 شهراً مرّ على انفجار مرفأ بيروت وأكثر من 4 أشهر على تجميد التحقيق. السلطة اللبنانية تُحاول عرقلة التحقيقات وطمس الجريمة، بل وتخوض الانتخابات بوجوه مُتّهمة بانفجار 4 آب، لكن أهالي الضحايا يصرّون على ثباتهم: العدالة تأتي بالتغيير.

2:49

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني