fbpx

الكنداكة السودانية آلاء الصالح في ريف إدلب!

أبريل 12, 2019
رسمت منظمة "كش ملك" على أحد جدران مدينة كفرنبل جنوب إدلب، المرأة السودانية آلاء الصالح التي أصبحت أيقونة الثورة السودانية، وكتبت المنظمة على اللوحة الجدارية في كفرنبل عبارة "الحرية لم تعد تمثالاً، إنها حيّة من لحم ودم"...

رسمت منظمة “كش ملك” على أحد جدران مدينة كفرنبل جنوب إدلب، المرأة السودانية آلاء الصالح التي أصبحت أيقونة الثورة السودانية، بعدما ظهرت في تسجيل مصوّر وهي تلقي شعراً وغناء وسط حشود من المتظاهرين، ردّدوا وراءها شعارات ثورية.

وكتبت المنظمة على اللوحة الجدارية في كفرنبل عبارة “الحرية لم تعد تمثالاً، إنها حيّة من لحم ودم” باللغة الإنكليزية.

وانتشرت الكنداكة السودانية آلاء الصالح بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتلت سقف سيارة في العاصمة السودانية الخرطوم، وهي تطلق الهتافات وسط المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم.

وقالت نزهة درويش من مدينة كفرنبل لـ”روزنة”، إن “فكرة رسم الكنداكة السودانية أعجبتها لأنها ترمز إلى معاناة الشعبين السوري والسوداني من الظلم والاستبداد من قبل الحاكم، كما يعتبر رسمها مباركة من الشعب السوري لحرية الشعب السوداني”.

أمّا عبد الله الخطيب أحد المدنيين، فيرى أن الرسم الجداري يعني له الفرح بالحرية دون إراقة دماء كما حدث في سوريا، وبارك للشعب السوداني فوزهم على الحكم الظالم”.

ورسمت المنظمة الكنداكة السودانية عبر حملة “بانكسي سوريا”، وتمت تسمية الحملة تيمناً بالرسالة التي يحملها أكثر رسامي الغرافيتي تأثيراً في العالم وهو بانكسي، الذي تشتهر رسوماته بحمل رسائل نبيلة عند تناوله للمواضيع السياسية والثقافية والأخلاقية والإنسانية.

يذكر أن الجيش السوداني نفّذ انقلاباً عسكرياً عزل بموجبه الرئيس عمر البشير، عقب 30 عاماً من الحكم، وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف  تشكيل مجلس عسكري يتولى السلطة لعامين، وحظر تجوّل، إضافة لتوقف حركة المطارات والجامعات.

هذا الخبر منقول عن موقع راديو روزنة ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
سجى مرتضى – نور مخدر صحافيتان لبنانيتان
يُقال إن لبنان “بلد الحريات”، لكن السلطة السياسيّة والدينيّة والقضائيّة والجهات الأمنيّة تستخدم بكثرة خلال السنوات الأخيرة، هذه القوانين للتضييق على حرية الرأي والتعبير…
Play Video
مضى عامان على حادثة اغتيال رائد الفارس وزميله حمود جنيد، دون فتح تحقيقات أو إجراء محاكمة أو حتّى جمع أدلّة لتحديد هوية القتلة، رغم اشارت منظمات حقوقية إلى وقوف “هيئة تحرير الشام” خلف عملية الاغتيال هذه.

2:50

Play Video
للمودعين.. ولمصلحة من؟ تابعوا أرقام وتفاصيل أكثر مع أسعد ذبيان

1:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني