براد بيت لا يزال يصارع صعوبات انفصاله عن انجيلينا… وحدها والدته تدعمه

ديسمبر 23, 2017
لا يزال النجم الهوليوودي براد بيت، "في حالة سيئة" بعدما قدمت أنجلينا جولي طلباً للطلاق في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن تحدثت عن وجود خلافات لا يمكن تخطيها. وتشير آخر الأخبار، إلى أن نجم فيلم Allied، يتحدث باستمرار إلى والديه، طالباً دعمهما بعد انفصاله عن أنجيلينا جولي، النجمة الممثلة البالغة من العمر 41 عاماً.

لا يزال النجم الهوليوودي براد بيت، “في حالة سيئة” بعدما قدمت أنجلينا جولي طلباً للطلاق في 19  سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن تحدثت عن وجود خلافات لا يمكن تخطيها. وتشير آخر الأخبار، إلى أن نجم فيلم Allied، يتحدث باستمرار إلى والديه، طالباً دعمهما بعد انفصاله عن أنجيلينا جولي، النجمة الممثلة البالغة من العمر 41 عاماً.
ووفقاً لمجلة Us Weekly، فإن الممثل البالغ من العمر 52 عاماً صار مُحطماً “لما أصبحت عليه حياته”، ولكن أطفاله الستة، مادوكس وباكس وزهرة وشيلوه والتوأم نوكس وفيفيان، هم العزاء الوحيد الذي يتمسك به بعد الانفصال.
يقول أحد المصادر للمجلة، “إنه لا يصدق أن حياته صارت هكذا، إنه في حالة سيئة، ولكن الأطفال هم الشيء الوحيد الذي يتشبث به” ويضيف، “لقد صار يتكئ بشكل كبير على عائلته، ويتحدث إلى والديه وأصدقائه المقربين، ومدير أعماله باستمرار، وصارت أمه تتحدث معه دائماً”. فى وقت سابق، زعمت بعض التقارير أن بيت “كان يبكي”، بعد أن قدمت زوجته طلباً للطلاق، وأنه كان قلقاً من تأثير هذا الانفصال على أطفالهما.
وأضاف المصدر نفسه، “إنه ليس كعادته، ويبكي، وقد أُخذ على حين غرة تماماً، براد الآن في حالة من الفوضى، وهو غير قادر على رؤية الأطفال، ويحاول جاهداً التأكد من أنهم بخير، من خلال دعوة الأفراد المُقدرين في طاقمه وطاقم أنجلينا. “إنه غير قلق على سمعته حالياً، الدمار المطلق الذي حل به هو بسبب ما يمر به أطفاله”.
يُقال إن بيت قد سُمح له بزيارة لأطفاله خاضعة للإشراف. ويبدو أنه أبرم مع جولي صفقة مؤقتة، تمنح الممثلة أيضاً حضانة كاملة لأطفالهما. وقد أفاد موقع TMZ بأن الزوجين السابقين يتفاوضان بشكل سري على شروط لتسوية الطلاق، متعلقة بحضانة الأطفال وزيارتهم، والدعم المؤقت لجولي والأطفال، والدعم المالي الدائم، وتقسيم الممتلكات.

الموضوع تمت ترجمته واعداده عن موقع ibtimes. للاطلاع على النسخة الاصلية راجعوا الرابط التالي.[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
رامي الأمين – صحافي لبناني
لا يستطيع أي زائر أو مغادر لمطار بيروت إلّا أن يلاحظ ضعف التنظيم وتراجع الخدمات وتهالك البناء والبنية التحتية.
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني