“درج” يفوز بجائزة المنظمة الدولية للصحف

مارس 8, 2019
فاز موقع "درج" بجائزة المنظمة الدولية للصحف وناشري الأنباء

فاز موقع “درج” بجائزة المنظمة الدولية للصحف وناشري الأنباء (WAN-IFRA)، والتي يدعمها غوغل. ونال “درج” المرتبة الأولى عن فئة أفضل موقع رقمي ناشئ.

كما فاز موقع “الحدود” وهو موقع مستقل شريك لـ “درج” بالجائزتين الثانية عن فئة “التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي” والثالثة عن فئة “أفضل مشروع رقمي لإشراك الشباب”، في حين فاز موقع جريدة النهار اللبنانية بالمناصفة مع النسخة العربية لموقع “هارفرد بزنس ريفيو”، عن فئة “أفضل استراتيجية للمحتوى المدفوع”.  

الجائزة بحسب منظميها تعطى تقديراً للناشرين من المنطقة الذين قدموا خلال الأشهر ال12 الماضية مادة إعلامية فريدة، كما هناك فئات متعلقة بالشق الإنتاجي والرؤية الحديثة على صعيد الإعلان والتوزيع واشتراكات القراء. وشاركت في المسابقة أكثر من سبعين مؤسسة إعلامية تنافست على عشر فئات.

تعقد لجنة الجائزة جلساتها على مدار السنة في مناطق مختلفة من العالم وتعتبر الأهم على صعيد الابتكار في عالم النشر الإلكتروني. الفائزون بجائزة الشرق الأوسط يدخلون مباشرة للمنافسة على الجائزة بصيغتها الدولية والتي تعطى لأفضل المشاريع على مستوى العالم والتي سيتم انتخابها ضمن إطار المنتدى الدولي الذي يعقد في غلاسغو في اسكتلندا، في شهر حزيران (يونيو) المقبل.

“وان ايفرا” هي المنظمة العالمية للصحافة، وتضم أكثر من ثلاثة آلاف دار ومؤسسة نشر، بما فيها 80 مؤسسة تمثل 18 ألف صحيفة في أكثر من 120 بلداً. ومهمتها الرئيسة حماية حق الصحافيين والناشرين حول العالم ودعم الإعلام المستقل.

“درج” في عامه الأول

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني

إقرأ أيضاً

شربل الخوري – صحافي لبناني
ما قصة التضامن من خلال الجثو على قدم واحدة وكيف بدأت؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
يبدو “قانون قيصر” كأنه الضربة الأخيرة للنظام السوري وداعميه ومموليه، مع استمرار الشكوك حول إذا ما كانت بالفعل ضربة قاتلة، أم أنها ستدخل تاريخ المساومات والمراوغات…
ماريا جميل – صحافية سورية
“اللبنانيون يكرهوننا، نحن السوريين، أنا آسفة للغاية لأنك مضطرة لمواجهة ذلك”. لم تنجح هذه الكلمات قط في مواساتي. من هم هؤلاء اللبنانيون والسوريون المبهمون الذين يحاربون بعضهم بعضاً، وأين مكاني في هذه الثنائية؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كانت عبارة “لا أستطيع التنفس” هي العبارة التي تقودها التحركات الغاضبة اليوم في الشوارع الأميركية ضد العنصرية، فلا أحد في الشارع العربي يجرؤ على إطلاق مثل هذه الصرخة.
خالد منصور- كاتب مصري
يظهر لنا الغضب في مينيابوليس ومدن أميركية أخرى من جديد عمق العداء المتفشي للسود. هذه الخصومة العميقة تنبع من قلب الاجتماع الأميركي بل كانت عاملاً مؤسساً للولايات المتحدة حيث السود لم يصبحوا أبداً من البشر!
باسكال صوما – صحافية لبنانية
من نكد الدهر أن يُطرح قانون العفو العام في البرلمان اللبناني قبل طرح قضية استقلالية القضاء وقبل رفع أيدي الزعماء السياسيين عن المحاكمات.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني