fbpx

ترامب يربح حتى لو هزمته “أوبرا وينفري” في انتخابات 2020

يناير 12, 2018
عند سؤاله عن الشائعات التي راجت عن احتمال ترشح نجمة التلفزيون الأميركية المشهورة أوبرا وينفري للانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2020 عن الحزب الديمقراطي، ردّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بأنه يحب أوبرا ويعرفها جيداً وأنه لا يعتقد أنها قد تقدم على خطوة الترشح للانتخابات.

عند سؤاله عن الشائعات التي راجت عن احتمال ترشح نجمة التلفزيون الأميركية المشهورة أوبرا وينفري للانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2020 عن الحزب الديمقراطي، ردّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بأنه يحب أوبرا ويعرفها جيداً وأنه لا يعتقد أنها قد تقدم على خطوة الترشح للانتخابات.
طبعاً، في تعليقات سابقة له، قال ترامب إنه يقبل التحدي، وأنه مستعد لهزيمة أوبرا، وأي مرشح آخر  سينافسه في انتخابات عام  2020 .وكانت وينفري ضمن لائحة الأسماء التي رشحها ترامب، لخوض الانتخابات معه في  منصب نائب الرئيس.
تعليق ترامب حول احتمال ترشح النجمة الأميركية السوداء الثرية، التي تبلغ ثروتها نحو 3 مليار دولار، جاء في لحظة مصالحة نادرة بينه وبين الصحافة ووسائل الاعلام الاميركية، وخلال اجتماعٍ فريدٍ من نوعه عقد في البيت الأبيض، وجمع الرئيس الجمهوري، مع أعضاء من الكونغرس من الحزبين، خصص للبحث في قضايا الهجرة، ونقلت وقائعه ونقاشاته مباشرة على شاشات التلفزيون.
الأرجح أن إعلان ترامب أنه لا يظنّ أن أوبرا ستقدم على خوض سباق الرئاسة، هو تأكيد غير مباشر على أن النجمة السوداء، التي شاركت في حملة باراك اوباما الانتخابية، ستكون المرأة الثانية بعد كلينتون، التي يرشحها الحزب الديمقراطي، لاحتلال منصب الرئاسة في الولايات المتحدة. فقد بدا تعليق ترامب، بمثابة إطلاق للمعركة الانتخابية ضدّ أوبرا، ومحاولة لإلحاق الهزيمة بها قبل التفكير بإعلان ترشحها. وقد كانت أوبرا وينفري، على لائحة المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية الى جانب ترامب، للمنافسة على منصب نائب الرئيس، لكنها رفضت العرض، وأبلغته أنها تؤيد منافسته هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي . وألقت وينفري خطاباً نسوياً ثورياً يوم الأحد الماضي خلال توزيع جوائز غولدن غلوب، وجهت خلاله تحية للنساء اللواتي كسرن خلال العام الماضي جدار الصمت ضد المتحرشين.
وقد اعتبر المحللون خطاب أوبرا، خطاب ترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتتويجاً للثورة النسائية ضدّ المتحرشين، وانتقاماً من” أحد أكبر المتحرشين في اميركا”، وثأراً  لهزيمة كلينتون  في انتخابات عام 2016 .وأثير الموضوع بشكل أوسع بعد تسريبات لوسائل الإعلام، من أصدقاء النجمة  الاعلامية الناشطة في مجال العمل الخيري والانساني،  والتي صنفتها مجلة فوربس في المرتبة التاسعة عالمياً، في لائحة النساء العشرين الأكثر تأثيراً في الرأي العام العالمي. وقالت التسريبات، إن وينفري تفكر جدياً بالترشح لانتخابات الرئاسة، وأن جمهورها يطالبها بالاقدام على هذه الخطوة.
في الحقيقة، ثمة نقاط تشابه عديدة بين سيرتي أوبرا وترامب، فالاثنان من أصحاب المليارات ومن أبرز المشاهير في أميركا والعالم، وكلاهما يدخل عالم السياسة دون أي تجربة سابقة في الحكم. وفيما لم تنف النجمة الاميركية المشهورة، أنباء عزمها الترشح لانتخابات الرئاسة، فان فكرة ترشحها لاقت قبولاً واسعاً في أوساط الحزب الديمقراطي، الذي تلقى هزيمة كبيرة في انتخابات 2016. ويراهن الحزب الديمقراطي، على النجاح في استعادة السيطرة على الكونغرس في انتخابات 2018  ويطمح للعودة إلى البيت الابيض في انتخابات الرئاسة عام 2020 .
وفي حال صدقت أنباء عزم أوبرا على  الترشح لانتخابات الرئاسة الاميركية، فإن ذلك سيكون حلاً ًمناسباً لأزمة القيادة في الحزب الديمقراطي، ولمشكلة غياب مرشحين أقوياء عن الحزب، بإمكانهم منافسة ترامب في الانتخابات المقبلة. كما أن ذلك يلبي رغبةً دفينة لدى جمهور واسع في  الحزب، بترشيح أسماء نجوم ومشاهير للمنافسة، على منصب الرئاسة على غرار التجارب الجمهورية الناجحة في هذا الشأن. وقبل ترامب، القادم من عالم الشهرة التلفزيونية والمالية، كان الممثل رونالد ريغان، قد خاض السباق الرئاسي عن الحزب الجمهوري عام 1980، ووصل الى البيت الأبيض بعد فوزه على جيمي كارتر الرئيس الاميركي الديمقراطي حينها.
لا شك  أن معركة انتخابية بين ترامب وأوبرا في سباق الرئاسة الاميركية عام 2020، ستكون انتصاراً مدوياً لظاهرة ترامب، بمعزل عن نتيجة الانتخابات والفائز بها .فان حصل واختار الحزب الديمقراطي امرأة مشهورة وثرية لخوض المعركة ضد ترامب، فهذا بحدّ ذاته انتصار رمزي للترامبية، وهزيمة للطبقة السياسية الأميركية التقليدية، بشقيها الديمقراطي والجمهوري.[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
كيرا غورني – مركز المحققين الصحافيين الاستقصائيين ICIJ
قال مسؤولون سابقون في وزارة الخزانة الاميركية إن تحقيقاً بشأن ارتكابات الشركة قد تأجل خوفاً من إغضاب دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وعندما فشلت محاولات إقناع الإمارات بالعمل بمفردها ضد “كالوتي”، جرى تعليق التحقيق.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني